الطراونة يوجه رسالة شديدة اللهجة للملقي..

الطراونة يوجه رسالة شديدة اللهجة للملقي..
أخبار البلد -  

أخبار البلد -  وجه النائب الدكتور مصلح الطراونة،الأحد، رسالة شديدة اللهجة لرئيس الوزراء هاني الملقي بعد القرارات الأخيرة برفع الضرائب والمحروقات ،وتاليا نص الرسالة التي وجهها الطراونة للملقي:

رسالة الى دولة الرئيس صاحب الولاية العامة مع الاحترام : : " الغني لو سئل عن تحسين العمل والحياة فسوف يقول: نحن نعرف أن البؤس غيرمفرح والواقع أن البؤس مادام بعيداً عنا فإننا نتسلح بفكرة أنه غير مفرح. ولكن لا تتوقع منا أن نفعل أي شيء بصدده. نحن آسفون لطبقاتكم الدنيا مثل مانحن آسفون لقطة جرباء...غير أننا سنقاتل كالمردة ضد أي تحسين لظرفكم.

 نحن نشعر انكم مأمونون أكثر وأنتم في حالكم هذا. إن الواقع الراهن يناسبنا ولسنا مستعدين لمخاطرة تحريركم حتى بساعة إضافية في اليوم هكذا يا إخوتي الأعزاء إن كان عليكم ان تعرقوا لدفع رحلاتنا إلى إيطاليا فلتعرقوا ولتحل عليكم اللعنة " 
هذا مقتبس لجورج أورويل ، قرأته  الْيَوْمَ في عيد ميلادي بقدر قرائتي لبيان موازنتنا باحثاً عن بصيص أمل أو ثقب حياة ينفتح على الشعب ، قرأته فوجدت فيه ملخصا لما تسري عليه أمور معالي (علنتان) و دولة (فلان) و سعادة (عليان) ...


بألم شديد ، أراقب ردات الفعل التي يعبر عنها الشعب بعد قرارات حكومتنا ... بؤس شديد يطالعك من حروفهم ... خوف من مستقبل لا يعلمون طريقه، أو قل تشعبت طرقه حتى اختفى فأصبح سراباً ، ... أخاطبهم و أسمع منهم وكلي خجل ... من حكومة ، تحل أزماتها من جيوب الفقراء ، حكومة تلجأ لجيوب الفقراء كلما ضاقت بها ذات اليد ... تركت المتخمين يزدادون تخمة و الفقراء يزدادون لعنة وبؤسا.


ذات يوم طلب منا استاذ اللغة العربية م في فصل ( عربي ١٠١) مثالاً لتعدي الفعل إلى مفعولين ، فأجاب أحدهم ( سرقت الفقير ماله ) ، حينها غض الأستاذ رغم صحة الجملة قواعديا ، و لكنها أشعلت ثورة في القاعة لعدم أخلاقية المثال ( هو الفقير عنده مال تسرقه !؟!؟ ) ، سمعت العبارة فوقعت صاعقة على أذني ، ما أدركت حينها أنه قرر أن يصحح أخلاقنا في معرض تصحيح لغتنا، ااااااه يا أستاذي تعال أخبرك قصة حكومة تعدى فعلها لمئات المفاعيل من جيب الفقير .


دولة هاني الملقي ، أعجزت حكومتكم عن تحصيل هذا المبلغ من الفاسدين الذين كلما مر الزمن بِنَا اكتشفنا أنهم من أبناء حكومتنا السابقة؟!؟! ... خططكم و استراتيجياتكم و مستشاريكم و زياراتكم و اطلاعاتكم على التجارب النافعة هل ذهبت أدراج الرياح ؟؟! وعودكم لجلالة الملك ، قسمكم الأول و الثاني و بعض أفراد حكومتك تجاوز القسم الثالث أمام رب العباد ، هل حرفت ؟؟ هل أصبحت (واجباتكم الموكولة لخدمة الأمة ) هي ( جباياتكم المأكولة من الأمة ) ؟!؟!


ألا يمكن أن تجبي هذا المبلغ من أرصدة السارقين ؟؟ من علاوات و رواتب أصحاب المعالي الذين غادروا مجلسي الأمه بقانون التقاعد بعد فترة نقاهة بعضها لم يتجاوز الستة أشهر ؟؟؟ ألا تستطيع توفير المبلغ من مخصصات مكاتب الوزراء ؟ أم إن ( طقم الشاي ) لمعالي وزير ، أهم من أسطوانة غاز لعائلة تستدين لتحصل عليها ؟؟ أجربت يا دولة هاني الملقي أن تستدين الدفء ؟؟ ألا تستطيع أن توفر المبلغ من المخصصات لسيارات أصحاب العطوفة و المعالي، أم أن هيبتهم بسيارات موديل عام سابق ستُخدش ؟! أم أن الفقراء كتب عليهم أن يدفعوا ثمن مديونيتكم ؟؟ ألا يمكن توفير هذا المبلغ من اقتطاع بنسبة بسيطة لكل راتب يزيد عن الألف دينار ؟؟ ألا يمكن توفير هذا المبلغ بإيقاف الهدر على مشاريع وهمية أو فاشلة كبدت الحكومة أضعاف ما تريد تأمينه من جيوب الطبقة المسحوقة ؟!؟ و إن كان لابد من الجباية فهناك من يستحق الجباية دون أن يستدين كهل ثمن أسطوانة غاز ليشعر بدفء بطر فيه بعضكم .

أما سمعت عن بلودفيغ إيرهارت مؤسس الاقتصاد الألماني الذي رفض أن يقوم الاقتصاد الألماني في وقته على أكتاف الفقراء، و كانت ألمانيا في ذلك الوقت كما يقول الكركيون كناية عن الخراب ( ch راب ) ، و طبق نظريته ( اقتصاد السوق الاجتماعي ) القائمة على الاهتمام بالطبقات الدنيا ليقوم الاقتصاد بأكمله ، لست بمعرض نصح بقدر ما أنا بمعرض لوم و أسف أمام هذا الشعب .

سأنهي رسالتي بما بدأت به ، لا تكن كذلك الذي قال ( نحن آسفون لطبقاتكم الدنيا مثل مانحن آسفون لقطة جرباء...غير أننا سنقاتل كالمردة ضد أي تحسين لظرفكم) ، وقاتل كالمارد لتحسين ظروف الشعب ، فهذا ما أقسمت عليه . النائب الدكتور مصلح الطراونه

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل