اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضرائب تخدم المهربين

ضرائب تخدم المهربين
أخبار البلد -  

في جميع بلدان العالم دون استثناء ، يخضع الدخان والمشروبات الروحية (الكحول) لضرائب عالية ، وكلما احتاجت الحكومة إلى المزيد من الإيرادات تأتي الكحول والسجاير على البال كهدف لرفع الرسوم والضرائب.


فارض الضريبة يدّعي في جميع الأحوال أن الهدف من رفع الضريبة على السجاير والكحول ليس مجرد الجباية ، بل أيضاً تقليل استهلاك هذه المواد الضارة صحياً.

أما أن ارتفاع سعر أي سلعة يقلل من استهلاكها ، فهذه حقيقة اقتصادية لا يماري فيها أحد ، ولكن لأمر ما فإن ارتفاع الضريبة على السجاير والكحول لم يقلل في حالتنا من استهلاك هذه المواد ، لأن عمليات التهريب تدخل إلى الصورة وتصبح أكثر ربحية وأشد جاذبية.

نغامر بالقول أن ما لا يقل عن ثلث السجاير وثلثي المشروبات الروحية التي يتم استهلاكها في الأردن لم يخضع للضريبة ، وبالتالي فإن الرسوم العالية لم تحقق الغرض المالي ولا الغرض الصحي.

منظمة الصحة العالمية أوصت برفع الضرائب على الدخان بحيث تشكل الضريبة 70% من سعر البيع للمستهلك أي أن الضريبة يجب أن تصل إلى 233% من الكلفة الصناعية ، فالقاعدة أن الضريبة لكي تكون مؤثرة يجب أن تكون ثقيلة جداً.

إذا اعتبرنا هذه التوصية الدولية جديرة بالتطبيق ، فربما يكون من المفيد أن نحسب ما إذا كانت الضريبة على السجاير في الأردن عالية أم متدنية بهذا المقياس العالمي.

ما ينطبق على السجاير ينطبق إلى حد بعيد على المشروبات الكحولية ، ذلك أن السفارات معفاة من الرسوم والضرائب ، وهي تستورد نسبة كبيرة مما يستهلك في الأردن من الكحول ، وذلك لاستعمالاتها أو لأصدقائها.

المهربون المحترفون يقومون بمهمة توزيع كروزات السجاير بأسعار تسمح للمستهلك بتوفير نصف الضريبة ، ليحتفظ المهرب لنفسه بالنصف الآخر مما يدخل في باب السوق السوداء أو الموازية.

الأسواق الحرة في المطارات وعلى الحدود تقوم بالمهمة فيما يتعلق باستيراد وبيع الكحول بطريقة يتم من خلالها اقتسام الضريبة مناصفة بين البائع والمشتري!.

ليس غريباً والحالة هذه أن المهربين هم أسعد الناس بفرض المزيد من الضرائب على السجاير والكحول ، لأن ذلك يعني رواجاً لبضائعهم وأرباحاً مضاعفة لجيوبهم.

شركة السوق الحرة في مطار عمان مثلاً تحقق أرباحاً تعادل أضعاف رأسمالها كل سنة ، تتم في الواقع على حساب الخزينة ، مما يجعل العملية بأكملها قريبة من حدود الفساد المالي بالقانون.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات