ضجة تثيرها تصريحات الذنيبات حول أسئلة التوجيهي

ضجة تثيرها تصريحات الذنيبات حول أسئلة التوجيهي
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

ضجة واسعة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، تحديدا بين طلبة التوجيهي واولياء امورهم، اثارها تصريح لنائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات عشية بدء امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) يوم أمس، قال فيه أن أسئلة الامتحان لهذه الدورة "ستكون مختلفة عن العام الماضي".
ولم يوضح ذنيبات في تصريحه، الذي نقل عنه اول من امس وأثار توترا وقلقا واضحا لدى اوساط من الطلبة، طبيعة الاختلاف المقصود عن الدورات السابقة، فيما اعتبر خبراء ان توقيت تلك التصريحات "غير مناسب، وان من شأنها ارباك الطلبة"، سيما وان الاسئلة مقياس نتاجات التعلم وتتدرج في مستوياتها لتناسب قدرات الطلبة.
وكان ذنيبات قال إن أسئلة امتحانات الثانوية العامة ستكون "مختلفة عن العام الماضي"، وذلك في معرض حديثه عن انتهاء استعدادات وزراته لبدء الدورة الشتوية.
وأضاف أن الوزارة "تعتمد وضع الأسئلة من داخل الكتاب المدرسي، وتكون مباشرة، وليست استنتاجية"، مؤكدا أنه "في حال كان هناك سؤال من خارج الكتاب، فإنه يحذف، ولا يتم احتسابه".
وفي تعقيبه على تصريحات ذنيبات، قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات ان الاسئلة لامتحان "التوجيهي" عادة ما تأتي وفق مبدأين، طريقة تدريس الطلاب في الصف، والثاني ما تعودوا عليه من خبراتهم السابقة.
وقال إن "اي خروج عن هذين المبدأين يتطلب ارشاد المعلمين، وتدريبهم مسبقا ليغيروا طرائقهم في التدريس، وتدريب الطلبة على نمط الاسئلة الجديدة"، وقال "أن أي من هذا لم يحصل، فلا المعلمين تلقوا توجيهات ولا الطلبة يعون هذه التغيرات".
واضاف عبيدات ان تغيير اسئلة الامتحان يتطلب "تغير فلسفة الامتحان، وهذا ما لم يتم اطلاقا، فالامتحان بقي بفلسفته، فما الداعي لتغير الاسئلة"؟
وبين أن تصريح الوزير "يشكل غيابا كاملا لاي منطق تربوي في الوزارة باكملها، ويعكس هواية وضع كمائن للمجتمع وللطلاب، لكي يفاجأوا بقرارات تحمل فهلوة كثيرة، خاصة وأنه يقول انها اسئلة مباشرة لا استنتاجية".
من جهته، قال الخبير التربوي الدكتور محمد أبو غزلة ان التصريحات "جاءت في وقت غير مناسب على الاطلاق، ومن شأنها إرباك الطلبة"، واثارت التساؤلات لدى الطلبة، خصوصا بعد ان إستعدوا لنمط اسئلة الأعوام الماضية.
واضاف ان تصريح الوزير "يشير الى ان هناك ظلما كبيرا وقع على الطلبة في الأعوام الماضية، من حيث ان الاسئلة كانت استنتاجية، وهذا بعكس التصريح الحالي الذي يؤكد فيه بأن الاسئلة ليست استنتاجية ومباشرة".
وبين ابو غزلة ان الحديث عن ان الاسئلة ليست استنتاجية ومباشرة "يعد كلاما غير علمي، ومن المفترض ان الاسئلة تقيس نتاجات تعلم الطلبة، وقدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم واتجاهاتهم، وان تتدرج من السهولة للصعوبة بحيث تناسب قدرات الطلبة المختلفة".
وعبر ابو غزلة عن امله بان لا تكون هذه التصريحات مرتبطة بالرغبة بزيادة عدد الناجحين في امتحان التوجيهي "كون الأعوام الماضية شهدت نسبا منخفضة بالنجاح، فهذا الامر لا يخدم تطوير التعليم بشكل شمولي".
من ناحيته، اعتبر الاستشاري النفسي والتربوي الدكتور موسى مطارنة ان تصريحات الوزير "يجب ان تولد الاطمئنانية لدى الطلبة وذويهم، بان الاسئلة ستكون مباشرة، ومن ضمن المنهاج المقرر والمتعارف عليه، حيث ان الاسئلة المباشرة اسهل بكثير من الاسئلة الاستنتاجية، وهذا الامر يجب ان يفرح الطلبة".
وأكد ضرورة عدم الالتفات للشائعات والتركيز على الدراسة للامتحان، داعيا الطلبة الى "النوم المبكر وان يثقوا بما درسوه خلال الفترة الماضية".
من ناحيته، أكد مدير إدارة الاختبارات بوزارة التربية والتعليم زيدان علاوين ان ما قصده الوزير الذنيبات في كلامه هو "ان الاسئلة في الامتحان الحالي ليست نفس اسئلة الدورة الماضية"، واوضح انه يستحيل ان يتم تكرار نفس اسئلة العام الماضي.
وقال أن الاسئلة "لن تختلف في نمطها عن العام السابق".
واكد علاوين ان وزير التربية "لا يطلع، ولا يعرف ما هي الاسئلة في الاوراق الامتحانية المختلفة، ولا من يضع الاسئلة، وليس له علاقة بهم، حيث ان هذا امر خاص بادارة الامتحانات"، مشددا على ان الوزير "ليس له علاقة بسهولة او صعوبة الامتحان في هذه الدورة او الدورات السابقة، وحتى ايضا الوزراء السابقون لا يتدخلون بذلك".
وبين علاوين ان مدير الامتحانات "يجتمع في كل دورة امتحانية مع واضعي الأسئلة، وهم من كادر الوزارة، ويتم التأكيد على ضرورة مراعاة الفروقات الفردية بين الطلبة، وجدول مواصفات المادة الامتحانية، واعطاء كل وحدة دراسية وزنها من العلامات، وأن لا يحتمل السؤال اكثر من اجابة، وان تكون الاسئلة من داخل الكتاب المدرسي".
 
شريط الأخبار إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية