اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توقعات أداء سوق عمان المالي هذا العام

توقعات أداء سوق عمان المالي هذا العام
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


من خلال متابعتي لتوقعات اداء سوق عمان المالي لسنوات سابقة من قبل بعض الوسطاء او المحللين لاحظت الفجوة ما بين هذه التوقعات والاداء الفعلي للسوق وبالتالي اشرت في اكثر من مناسبة الى ان توقعات اداء الاسواق يفترض ان تصدر عن جهات متخصصة سواء محلية او اجنبية تتوفر فيها الكفاءة والمهنية والخبرة والتخصص والحيادية والالتزام بشرف المهنة مع افتراض ان الجهات الرقابية تراقب هذه التوصيات والتوقعات والتحليلات للتأكد من مصداقيتها بسبب اعتماد عدد كبير من المستثمرين على هذه التوصيات في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية وحيث لاحظت السطحية في توقعات معظم الوسطاء مع الأخذ في الاعتبار وجود مصالح لبعضهم من هذه التوقعات

والملاحظ ان نزيف القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة مازال مستمرا بعد خسارتها حوالي ٧٠٠ مليون دينار العام الماضي لتسجل ١٧,٣ مليار دينار بتراجع نسبته ٣،٨٪ مقارنه بنهاية عام ٢٠١٥ وحيث بلعت القيمة السوقية ١٨ مليار دينار وحجم التداول الاجمالي بلغ ٢,٣ مليار دينار واذا استثنينا حجم الصفقات العام الماضي والتي بلغت قيمتها ٥٠٦ مليون دينار فان حجم التداول الاجمالي الصافي بلغت قيمته ١,٨ مليار دينار بتراجع نسبته ٣١,٨٪ مقارنة بعام ٢٠١٥ وحيث بلعت قيمة التداولات ٣،٤ مليار دينار وتراجع قيمة التداولات بهذه النسبة الكبيرة مؤشر على استمرارية تراجع الثقة وارتفاع المخاطر في الاستثمار في السوق سواء الاستثمار المحلي او الاجنبي وحيث يلاحظ ان حجم التداول في السوق لايشكل نسبه تذكر من القيمة السوقية للسوق وهو مؤشر سلبي على انخفاض سيولة السوق وحيث لايفضل الاستثمار المؤسسي الاجنبي او المحلي الاستثمار في اسواق تعاني من ضعف السيولة وبالتالي انخفاض عمق هذه الاسواق ومازالت البنوك متحفظة في تقديم التسهيلات للمستثمرين والمضاربين وبالتالي المساهمة في رفع سيولة السوق وتعتبر الاستثمار في الاسهم يحمل مخاطر متعددة.

واداء سوق عمان المالي خلال هذا العام مرتبط بالعديد من العوامل يأتي في مقدمتها الاستقرار الأمني والسياسي في الدول المجاورة لما لهذا الاستقرار من تاثيرات إيجابية على تدفق الاستثمارات الأجنبية وارتفاع دخل السياحة وارتفاع حوالات المغتربين وارتفاع قيمة الصادرات والتي تعد عصب الاقتصاد وارتفاع قيمة الاحتياطات الاجنبية كما ان توقعات تحسن نمو الناتج المحلي الاجمالي والخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي وحيث يجمع المحللين على ان النمو الاقتصادي قد لايتجاوز مانسبته٢,٤٪ هذا العام وهذه النسبة المتواضعة لاتساهم بشكل ملحوظ في تحسن اداء القطاعات الاقتصادية المختلفه وزيادة إيرادات الدولة وتحسن المؤشرات الاقتصادية والمالية وإيجاد فرص عمل.

وجميع التوقعات الصادرة عن جهات متخصصه تشيرالى ان سعر النفط خلال هذا العام سيتراوح سعره مابين ٥٠ الى ٦٠ دولار بعد ان حقق مكاسب نسبتها ٤٥٪ العام الماضي وهو افضل اداء منذ عام ٢٠٠٩ .

وهذا الارتفاع في سعر النفط له تاثيرات سلبيه على ربحيه الشركات الاردنية التي يدخل النفط في تكاليفها التشغيليه مما يضعف من تنافسيتها، اضافة الى تأثيراته السلبية على ارتفاع فاتورة النفظ والميزان التجاري.

وهنا لابد من الاشارة الى استمرارية توقف نشاط سوق الاصدار الاولي وحيث يساهم نشاط هذا السوق في تعزيز اداء الاقتصاد وقطاعاته المختلفة وتوظيف اموال شريحة هامة من المستثمرين وتوفير السيولة للشركات التي تطمح في تنفيذ توسعاتها بدلا من اللجوء للبنوك و عودة النشاط الى سوق الاصدار الاولي مرتبط بعودة الثقة والنشاط الى سوق عمان المالي ويصعب على المحللين في ظل ظروف عدم اليقين التنبؤ بتوقيت عودة الثقة والنشاط الى سوق عمان المالي.

كما يلاحظ ايضا استمرارية ضعف نشاط الاستثمار غير الاردني والذي يمتلك حصة الاسد ٤٧٪ من القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة وهو مؤشر على ضعف الثقة وصعوبة التنبؤ ومحدودية الفرص والتخوف من الاوضاع السياسية والأمنية في الدول المجاورة.

والاسواق المالية العالمية بدأت باحتساب تاثير ارتفاع سعر الفائدة الامريكية على أدائها وحيث يتوقع ارتفاعها ثلاث مرات هذا العام في ظل تحسن اداء الاقتصاد الامريكي والانخفاض الكبير في معدل البطالة وهذا الارتفاع في سعر الفائدة يفترض ان يؤخذ في الاعتبار عند احتساب توقعات اداء سوق عمان المالي وحيث يتوقع ان يكون القطاع المصرفي الأكثر ربحية من هذا الارتفاع.

وسوق مصر حقق مكاسب قياسية العام الماضي بعد تعويم سعر الجنيه وحيث بلغت مكاسب مؤشر السوق ٨١٪ بينما تفوق مؤشر سوق دبي على مكاسب الاسواق الخليجية الآخري وحيث بلغت نسبة ارتفاعه ١٢٪.

والتوقعات تشير ايضا الى انه ومع بداية استلام الرئيس الامريكي المنتخب ترامب مقاليد السلطة في البيت الأبيض فان مكاسب الاسواق الامريكية والعالمية سوف تتضاعف على المدى القصير بعد الوعود التي أطلقها من حيث خفض الضرائب وتيسير السياسة المالية وزيادة الانفاق على البنية التحتية ويصعب التنبؤ بتاثير الارتفاع القياسي في مؤشرات الاسواق العالمية على اداء سوق عمان المالي.

وأخيرا ونتيجة ضعف سيولة الاستثمار المؤسسي المحلي والاجنبي فان سيولة المضاربين لاتزال هي المسيطرة على حركة السوق وهذه السيطرة ترفع مستوى المخاطر وتضعف كفاءة السوق.

 
شريط الأخبار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027 شركة الشرق الأوسط للتأمين تهنئ مديرها العام المهندس ماجد سميرات بمناسبة توليه رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين عبيدات :منع الهاتف في المدارس ليس هو الحل.. والتربية الأخلاقية هي الأساس إرادة ملكية بتعيين الربيع عضوا في المحكمة الدستورية رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر العام 35 GAIF سميرات: «العودة إلى المبادئ» تعني الانطلاق بثبات نحو مستقبل صناعة التأمين 84.2 دينار سعر الذهب عيار 21 محليا الأميركيون يسألون: هل يحكم ترامب دولة أم يدير شركة اسمها "أميركا"؟ تفاصيل جديدة حول حادث طريق الزرقاء - المفرق صباح اليوم وزارة الصحة: حادث فني محدود في جهاز تعقيم النفايات بمستشفى السلط الجديد دون إصابات، والمستشفى يقدم خدماته بشكل طبيعي امين عام الاتحاد العربي للتأمين ابو زيد شعار المؤتمر "العودة الى المبادئ" لم يأت من فراغ ويجب التذكير بالمبادئ الاساسية بالتأمين عدسة «أخبار البلد» توثق أعمال المؤتمر GAIF الخامس والثلاثين في البحر الميت..صور إسرائيل في حالة تأهّب قصوى عشية ذكرى 7 أكتوبر انباء عن 10 إصابات بحادث تصادم على أوتوستراد الزرقاء المفرق تواصل أعمال مؤتمر "GAIf 35" في البحر الميت.. ثلاث جلسات تُناقش اليوم المخاطر الناشئة والذكاء الاصطناعي والتأمين الباراميتري الأمن العام: فيديو الاعتداء على طفلة قديم منذ 3 سنوات وتم ضبط المعتدي