اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحرق مالنا ونستورد قمحاً من إسرائيل

نحرق مالنا ونستورد قمحاً من إسرائيل
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


يدخّن الاردنيون سجائر وتنباك وسيجار بما قيمته 800 مليون دينار سنوياً, ويسوحون في الخارج برقم جديد يصل الى 700 مليون دينار.. «صحتان».. واذا اضفنا الى ذلك كلفة العمال الضيوف (تعبير الماني) فإننا نكون وصلنا الى ملياري دينار كان يمكن أن تنهي مشاكل البطالة, فنحن مع احترامنا لرأس المال الاجنبي الذي يستثمر في الاردن, لا نحتاج الى اكثر من استثمارات بكلفة التدخين والسياحة في الخارج وكلفة الايدي العاملة المستوردة.

للذين يتذكرون الماضي الجميل, يتذكرون زراعة التبغ في بلدنا, والرخص التي كانت تعطى للمزارعين الاردنيين من دائرة الجمارك لزراعة «الفرجيني» وتوريده الى صناعة السجائر التي كانت من أعلى وأرقى الصناعة في العالم العربي. وبسحر ساحر لم يعد أحد يزرع التبغ وصرنا نستورد زبالة تركيا وغير تركيا وخاصة المعسل الذي نسمع ان أجوده مستورد من البحرين وصحتان وعافية.

لقد بدأنا بالسجائر والمعسل والسيجار, ووصلنا الى الزراعة. فقد اكتشفنا أن هذه المسكينة التي شخطها «الاقتصاديون» فجعلوا مساهمتها في الانتاج القومي لا تزيد عن 4%. وطبعاً حتى «نسلطن» على الآخر سمعنا قبل ايام أن بلدنا استورد قمحاً من اسرائيل, وقد رفضته مؤسسة الرقابة النشيطة لأنه لا يصلح للاستهلاك البشري.. وهذا حدث في اليوم ذاته الذي احتفل فيه مزارعو الاغوار بحضور وزير الزراعة بتصدير أول دفعة خضار (خيار) الى فلسطين, ومثلما صار: رفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي – رغم معاهدة السلام – تمرير الشحنة للمستورد الفلسطيني!!

كيف يحدث هذا؟ لماذا استورد «نشطاء» التجارة قمحاً اسرائيلياً؟ كيف تسد سلطات الاحتلال الجسور في وجه الانتاج الزراعي الاردني في حين ان اسواقنا مكتظة بالمنتجات الاسرائيلية؟

الله أعلم، فنحن لم نسمع كل هذا الكلام الذي يغثي النفس من جماعة مقاومة التطبيع وإنما من صحافتنا التي يهددها الافلاس.

نحن من جيل يتذكر جيداً نشاط «شركة ستيل وعوض» لشراء القمح الاردني، ونقله بشاحنات عملاقة الى فلسطين، كم كنا نصدر؟ ثلاثمائة الف طن او اكثر، فالقمح لم يكن ابدا في عرف شعبنا منتجاً زراعياً عادياً، انه مرتبط بخبز الناس وبعقائدهم الدينية، وكان الاردني اذا شاهد كسرة خبز سقطت من يد ولد يحملها ويقبلها ويرفعها عن الطريق الى مكان مرتفع.

هل كان الاسرائيلي الذي صدّر لنا القمح يقصد اهانتنا؟ هل ملء القمح الاسرائيلي بالزوان والسوس والطابون الاسود هو لزيادة الاحتقار؟

قد يكون ذلك، لكن على وزارة الزراعة ان ترفع صوتها في وجه مستوردي الخضار الثمينة الاسرائيلية، وان تتعامل مع الجار السيء بما يستحقه فمعاهدة السلام لا تعطي لاحد الطرفين ميزات خاصة.

 
شريط الأخبار نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...