اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«القانون» جوهر السلوك الحضاري

«القانون» جوهر السلوك الحضاري
أخبار البلد -  

 

 

< في الوقت الراهن أصبح من الضروري العمل على التصحيح أكثر من أي مرحلة قبل، وحماية المجتمع من تشوه المفاهيم التي تخلق الازدواجية والتناقض في طريقة التعاطي مع الأشياء والنظر إليها، وذلك يكون من خلال تقديم الأصوات الأكثر اعتدالاً واتزاناً نفسياً وفهماً لجذور الأفكار الاجتماعية والقانونية وتاريخهما، والواقع وما يطرأ عليه من إيجابيات وسلبيات وتغيرات.

 

 

ولعله من أكبر عوامل النهضة الجوهرية هي بناء الإنسان نفسياً، وبغير ذلك لن ينهض أي مجتمع بإنسانه، إذا لم يكن واعياً وناضجاً ويسكنه الاعتزاز الإيجابي على المستوى النفسي، وإضافة إلى عامل جوهري أساس لا يقل أهمية عنه، وهو امتثال السلوك والوعي الحضاري على أرض الواقع، والوعي بمستجدات القانون.

 

 

وفي حقيقة الأمر فإن ضعف الوعي القانوني وعدم امتثال مضامين الأنظمة هما ظاهرتان تستحقان دراسات معمقة، إضافة إلى ظواهر أخرى جديرة بالدراسة وعدم إغفال التباين بينها، كنشر ثقافة التشاؤم والإحباط، والعمل على تقليل أي جهد أو عمل اجتماعي له أثر فعال وجميل في المستوى الاجتماعي، واستسهال أمر الطلاق وإحياء الصراع بين المرأة والرجل، وتغذيته إعلامياً وإلكترونياً بشكل بشع وغير مبرر، والتركيز على المواضيع الضارة التي تعكر الأمزجة وتنشر القلق في النفوس، وإغفال جميع المواضيع والمشاريع التي تخدم الإنسان والمجتمع التي تستحق التناول وإبراز فائدتها للإنسان والمجتمع، وطريقة الاستفادة منها، وجعلها نموذجاً يحتذى ومبادرات يحتفى بها، مما يشكل مثالاً للجيل الشاب الطموح.

 

 

إن التعامل الذكي مع الأحداث والمتغيرات والأزمات في حياتنا وتوسيع مساحة التفاؤل الإيجابية والحيوية يغذي الجيل الشاب بما يحتاج إليه من طاقه وقدره لإنجاز آماله وأحلامه، واستثمار إمكاناته ومكافحة روح اليأس والإحباط والكراهية التي يبثها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

ومن الجميل أن تكون هناك مبادرة من الجهات ذات الصلة لقياس مستوى الوعي القانوني ومدى تطبيقه على أرض الواقع والعمل على معالجة مناطق الضعف، وربما تشكل بداية العام الجديد فرصة مناسبة لمثل هذه البرامج التي تتواكب مع رؤية ٢٠٣٠.

 

 

خلاصة القول، أكثر ما نحتاج إليه في ظل هذه الظروف هو الطرح المطرز بالوعي الحضاري والقانوني، الذي يغذي النفس بالإيجابية والاعتدال ويحترم فئات المجتمع وآراءها، ويغذي مبدأ الاحترام وتفهم الآراء الأخرى بشكل حضاري، وتوسعة دائرة إحسان الظن، وهي من أهم مقاصد الشريعة القانون، وبذلك نستطيع أن نخلق جيلاً ومجتمعاً يسكنه الأمل والجمال والوعي والاستفادة من قدراته بخلاف العكس.

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان