اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انكار الانتماء الوطني … جريمة وإرهاب !!!

انكار الانتماء الوطني … جريمة وإرهاب !!!
أخبار البلد -  




 

المناصرون والمؤيدون للتنظيمات المتطرفة هم في العموم جمهور المحور الارهابي فكلهم في النتيجة ومهما كانت اراؤهم وافكارهم واوضاعهم مؤيدون لما تقوم به هذه التنظيمات المتطرفة الارهابية من عمليات قتل واجرام في كل مكان سواء قتل العسكريين او المدنيين ومهما كانت الوسيلة التي يقوم بها ولقد استخدم هؤلاء ميكانيزمات دفاع نفسي لتبرير قيامهم بهذه الاعمال ومواقفهم المؤيدة لهذه التنظيمات ولطمس الدوافع الحقيقية خلف قيامهم بهذه الاعمال الاجرامية حتى لو كانت التخابر والتواصل واعطاء المعلومة مهما كان نوعها وقيمتها وتجدهم يلجأون الى العديد من الحيل لتبرير الازمات النفسية والانحرافات الفكرية التي يعانون منها كذلك التوتر النفسي والشذوذ الفكري الذي اصبحوا معتادين عليه والذي من شأنه ان ينمي العدائية ضد كل من يخالف فكرهم فيصبحوا مأمورين بكل تفاصيل حياتهم.
ان هذا الشذوذ الفكري والروح العدائية تجعل عندهم كراهية لكل من هو منتمٍ ووطني فهم يشعرون دوماً بالنقص والبؤس والحقد والكراهية ولا يمكن ان يعوض ذلك الا بالغضب والعدوانية انها العبودية في زمن الجاهلية ليس الا عندما تطيع دون ان تحلل او تفسر او تقيم ما ستقوم به من اعمال تستهدف الابرياء وتستهدف من يؤمنون لك الحماية والطمأنينة كل ذلك من اجل ان تثبت انك موجود وان فكرك المنحرف هو الذي على صواب ولكي تكون متناقضا مع الجميع لتصبح بينك وبين نفسك متوحدا تعيش في عالم افتراضي مع تنظمات الكراهية والعدوانية للبشرية والانسانية مقابل حفنة من الاموال التي لا تغني ولا تسمن .
فما هي قيمة العار الذي ستلحقه بأهلك وجماعتك لتتعاطف مع قاطعي الرؤوس ومغتصبي النساء وقاتلي الابرياء تخلقون المبررات لتبرير قيامكم باعمال ارهابية ولا تعرفون ان كل هذه الحيل كانت انكارا لما يقدم من قبل الاجهزة الامنية لحفظ الامن والامان وانكار للانتماء الوطني فهي حيل غير واعية وكذب مقصود بين الادعاء والممارسة بين المتخيل والواقع وها هي الوقائع تتكشف فلم يكن لديهم اي قيم انسانية او اخلاقية ولا دينية لأن الانسان الذي لديه روح الايمان لا يكون من المدمنين على المخدرات ولا صاحب اسبقيات اذن ما الدوافع وراء القيام بتلك الاعمال الارهابية والاجرامية لولا الحقد والكراهية والانكار والتبعية المضللة والوهم والوهن فعلى الاسرة وابناء المجتمع والمعلمين اينما كانوا والمعنيين الانتباه ومتابعة المنحرفين والمتوحدين والمتغيرين في سلوكياتهم حتى لا تتمادى الى درجة الانكار لوطنهم واخلاقياتهم ومبادئهم اتجاه ابناء مجتمعهم فلكل يجب ان يكون رقيبا لانه اذا تغافل عن شيء مضر فان الله سيحاسبه على ذلك ويكون قد خان ضميره .
حمى الله هذا الوطن في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
hashemmajali_56@yahoo.com

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات