اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجانب الآخر لأحداث الكرك

الجانب الآخر لأحداث الكرك
أخبار البلد -  




كانت ولا زالت (إلى حد ما ) ضوابط تحكم المجتمع الأردني وتحصّنه من الانحراف والتطرف … بعيداً عن مؤسسات تنفيذ القانون . كانت القبيلة أو العائلة تؤدب المنحرف الذي يجلب السمعة السيئة لها ويورّطها في عداوات مع الآخرين . حتى العطَّال البطّال يأخذ عقابه معنوياً وجسدياً … تتصاعد العقوبة حتى تصل شدّتها لمن يؤذي الآخرين بالسرقة أو القتل أو انتهاك أعراض الناس . يبقى العار ملازماً لعائلة المتطرف المنحرف حتى لو ذاب في زخم المدن الكبرى . فما بالك بالمدن والقرى التي يعرف أهلها بعضهم بعضاً بحكم تيار الحياة اليومي … هذا ابن فلان … هذا من آل فلان … الخ … تتحوّل السخريّة الزاجرة من … هذي أخت الهامل الحرامي … إلى … هذي أم الإرهابي اللي قتل ولآد الناس .
على الجانب الاخر من الكارثة … يرفع الجميع رؤوسهم عاليا وهم يسمعون … هذي ام الشهيد … هذي اخت الشهيد … هذا ابو الشهيد … وصف رافق تداعيات العملية الإرهابيّة بين القطرانة والكرك وقريفلا … لم تجد عائلات الإرهابيين عذراً أمام مجتمعها الأردني إلا التبرؤ منهم ومن أفعالهم مقرونة بالدعاء عليهم . ورفض استلام جثثهم ليدفنوا من قبل البلديات دون جنازات أو عزاء … لعمري لو علم والد أو والدة أحدهم بنيّة ابنه الإرهابي وما يخطط له . لسلّموه إلى الأجهزة الأمنية قبل أن يكمل خطته البشعة . او يعيقوا اطرافه عن الحركة . فقعيد البيت خير لهم من المجرم الطليق … أما الإرهابي نفسه فلم يتسع دماغه المعبأ بروح الإجرام إلى ما سيحدث لعائلته من أب وأم وإخوان وأخوات وأبناء . سواء من التحقيقات الأمنية أو من المجتمع الذي يعيشون فيه . وهو لم يقرأ في القرآن الكريم عن الإحسان إلى الوالدين . ناهيك عن قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
الذين أدموا خاصرة الوطن بشهدائه وزرعوا أحزاناً في بيوت الأردنيين . تركوا لمن في قلوبهم مرض مثل مرضهم . مثالاً على تكاتف الأردنيين مع وطنهم ومؤسسة عرشه التي صمدت بالأردن في وجه العواصف والأعاصير اكثر من ستة عقود من الزمن … ضرب الارهاب خلالها هنا وهناك .. ثم تعافينا وعاد الأمن الى الوطن .. بحيث يخرج أبنائه وبناته إلى مدارسهم وجامعاتهم وأعمالهم كل يوم … يعودون إلى بيوتهم آمنين ليلهم ونهارهم … نقول الذين في قلوبهم مرض لأن بعض شبابنا عرضة لغسيل الدماغ من قبل عصابات متطرفة تدفع بعضهم إلى طريق التطرّف … لا يهم هذه العصابات المجرمة ما يحدث لوالدة وأب وشقيقة وابن الإرهابي … يهمّها أن يقتل فقط . بعد أن أوهمته أنه سيدخل الجنّة وينتقي من الحور العين فيها … لم تذكر له أن الجنة تحت أقدام الأمهات . وأن خير المسلمين خيرهم لأهله . وأن تنغيص حياة الوالدين وتعذيبهم يقود إلى جهنم وليس إلى جنّة حسن كامل الصباح الذي وعد الحشاشين بها وهو يخدّرهم قبل أن يرسلهم لقتل المسلمين … اذا كان هناك من يحمل فايروس الطاعون نائما في دمه . فليفكر الف مرة بالدمار الذي سيلحق بعائلته . قبل ان يوسوس له الشيطان من بعيد او قريب … اما الوطن فكل ابنائه مشروع شهداء … ابتداء من الملك المؤسس وحتى شهداء الكرك …

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان