اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نحن العرب مساكين وغلابة؟

لماذا نحن العرب مساكين وغلابة؟
أخبار البلد -  


مساكين نحن العرب وغلابة وعلى «باب الله»، صدقنا كذبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن الغرب يمتلك حساسية كبيرة تجاه الدول والحكومات والأشخاص الذين ينتهكون حقوق الإنسان.
نعم نحن سذج، لكننا طيبون و»قلبنا أبيض» ولدينا «حسن نية»، ونقدم الجانب الإيجابي دائما، ونتفاءل بالخير لعلنا نجده.
ولأننا دائما نجد العذر للآخرين، ونبرر أفعالهم السيئة تجاهنا من منطلق أنها أخطاء يقوم بها بشر ولسنا ملائكة و»كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»، فإننا نعتقد أن الغرب يشملنا برعايته وبقوانينه وبرؤيته لمستقبل كوكب الأرض.
لكن الواقع عكس ذلك تماما، فنحن لسنا في الحسبان أبدا، بالكاد يستطيع الغرب رؤيتنا، وفي أحسن الأحوال لسنا سوى كم كبير وفائض من البشر يخزن ليستهلك في الحروب والمجازر والتجارب التي تجرى على كل سلاح جديد يبتكره الغرب.
هذا إضافة إلى أن بلادنا العربية مكب نفايات لجميع أنواع الأغذية والأدوية التي لا تصلح للبشر، وأيضا الأسلحة التي أخرجت من الخدمة في الجيوش الغربية وفي الجيش الإسرائيلي التي ترسل إلى جيوشنا وجنودنا لاستخدامها.
وتتحالف الدول الغربية طبعا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مع أسوأ أنواع الحكومات في الوطن العربي، وفي العالم الذي كان يطلق عليه سابقا عالم ثالث، وتحول نتيجة للفقر وتراجع التنمية والتعليم والحروب والتمزق إلى عالم خارج التصنيف، وخارج المنظومة الإنسانية.
حكومات دكتاتورية تمارس أبشع أنواع القتل والمذابح ضد شعوبها، وتمارس عمليات الاعتقال والسحل والتعذيب ضد المعارضين، وتقود حكومات معظم أعضائها عبارة عن مافيات وعصابات من الفاسدين والمفسدين، وشبكة كبيرة من الكتاب والصحفيين الذين يمتهنون الكذب والتدليس والفبركة والتشكيك بكل ثواب الشعب العربي، بدءًا من دينه ومعتقداته وتاريخه، وانتهاء بثقته بنفسه وحتى بجاره الذي سيكون في المستقبل مشروع عدو، سيكون الآخر.
حين يتحدث الغرب عن حقوق الإنسان فهو يعني، بشكل واقعي وتطبيقي، حقوق الإنسان الأبيض في أمريكا وأوروبا، ولا يقصدنا نحن، هو أصلا لم يذكرنا، ولم يتحدث باسمنا، نحن في العالم العربي والإسلامي، لسنا سوى همج، و»قتلة مجرمون يتصرفون بالنيابة عن حضارة فاشلة».
وهكذا نجرد من إنسانيتنا التي يتبعها بالضرورة تجريدنا من أية حقوق، ونستبعد كلية من أي حديث حول الإنسان، ولن يشملنا أي بند من بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ربما ليس ذنب الغرب، فنحن اسلمنا مصيرنا ومستقبلنا إلى حكومات لا تحترمنا، ولا تقيم لنا وزنًا، وتنازلنا طواعية عن كل شيء، واختصرنا مهمتنا في أن نختار دورًا من اثنين: الجلاد او الضحية، الجاني أو المجني عليه.
هُنَّا على انفسنا؛ فهُنَّا عليهم
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات