اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعوب يهشّ عليها بالعصا

شعوب يهشّ عليها بالعصا
أخبار البلد -  

نحاول أن نفهم المعنى والقصد من تفجير المساجد والكنائس، لقتل رجال الجيش والأمن، أو وضع سيارات مفخخة في الشوارع لا تستهدف مكاناً بعينه، أو أحداً باسمه، أو رمزاً من رموز السلطة، فلا تجد سبباً مقنعاً ولا غير مقنع، سوى عزل الشعب عن مجريات حياته، وارهابه، وتغييب مصالحه ومصيره، وحكمه حكماً مطلقاً لا يستند الى شرعية دينية أو أخلاقية، أو شرعية البساطة البدائية لما قبل التاريخ.


نقف أمام مستخلصات للأهداف البعيدة والقريبة، فالكلام واضح: نحكمكم أو نقتلكم تخضعون دون مستشفى أو جامعة أو مصنع أو مزرعة، لأنكم تستحقون. ولا تجد فرقاً بين ممارسات السلطة وممارسات المعارضة أو أهداف والسلطة وأهداف المعارضة.

في حلب نسمع من وزير الخارجية الروسي – ولي الأمر – أن الجيش السوري متوقف عن قصف حلب منذ أسبوع، لكن الجيش يقوم بالتدمير والقتل وتهجير عشرات الآلاف من حلب الشرقية.

ووزير الخارجية الروسي يقول إن هناك آلاف المسلحين غادروا حلب الشرقية، والسلطة تقول إن مئات استسلموا للجيش طيب إذن لماذا يستمر القصف بالطائرات والمدافع، ويهرب الناس من مدينتهم وبيوتهم.

أسئلة لا أجوبة عليها، فهل المطلوب تفريغ السكان من دين معين، أو مذهب معين، أو عنصر معين لاستزراع سكان من مكان ما أو دين ما أو عنصر ما.

إذا كان الارهابيون يخرجون من المدينة، أو يُسلمون أنفسهم للسلطة، فلماذا إذن تستمر هجرة عشرات الآلاف أليس ما بقي من دورهم ومساجدهم وكنائسهم وجامعاتهم ومصانعهم يمكن أن يكون مأوى لهم، بدل العراء والرعب الذي يعيشونه في براري سوريا.

وفي القاهرة، لا يمرّ يوم إلا وتحمل الأنباء مقتل عشرات الجنود ورجال الأمن، أو عشرات المصلين، أو عشرات المارين في الشوارع، فمن يقوم بمثل هذه الجرائم، أهي المعارضة الاسلاماوية؟ أم هم فصائل تقتل وتُدمر من أجل القتل والتدمير.

الارهابيون يعرفون أنهم لن يهزموا جيشاً كالجيش المصري، وأمناً كأمن مصر، اذا ما الذين يريدونه من القتل والتخريب واشاعة الفوضى العامة والجواب واحد: نحكمكم أو نقتلكم! والهدف واحد هو تحويل شعب مصر الى كمٍّ مرعوب بالمعارضة أو السلطة، وغنم يُهش عليها بالعصى.

الشعوب هي المستهدفة، والسلطة تحارب الشعب وكذلك المعارضة، فالحوثية في اليمن هي جماعة زيدية، وليسوا كل الزيدية، يريدون اخضاع كل اليمن: الزيدية والشوافع في السهول الساحلية، واليمنيين الجنوبيين، الذين وصلوا الى كل الحرية، وكل الماركسية.

وفي لبنان الشيعة هم ثلث لبنان أو هكذا يريدون ايصال لبنان الى هذا الواقع، وحزب الله ليس كل الشيعة، ومع ذلك فهو بخضوعه المطلق للولي الفقيه في طهران يريد اخضاع لبنان، بالسلاح الذي قيل إنه سلاح المقاومة، او باغتيال رؤوس السنّة والمسيحيين والدروز وتسعة طوائف أخرى، أليس ذلك هو الشعار ذاته: نتحكم بكم أو نقتلكم؟!

لا معنى لمناقشة ما يجري في وطننا العربي بالعقل والحكمة والسياسة، ومع الأسف لا يمكن تغيير ما يجري بالقوة.

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان