اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجه مسؤول

وجه مسؤول
أخبار البلد -  


يصلك انه يصلي فيتحرك شيء في القلب بالقبول وحسن الظن فما زلت على تلك الفطرة التي تربيت عليها وأنت طفل يوم بدأت تتدرب على الصلاة بأن الصلاة صلاح وأدب وأمانة ومنهاج حياة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومع أن الزمن توالى عليك لتعرف أن ليس كل من صلى صلى و لكن الدهشة تظل تعتريك أن كيف يردد الانسان الله أكبر ثم يكون في حياته شيء أكبر من الله!

ترى المسؤول يصلي مع المصلين فتنشرح اساريرك وتستبشر أن ربما حانت استدارة الزمن، وهذا الوقت هو وقت استعادة الفضيلة والقيم في السياسة، وبهذا سيصلح شيء من حال البلاد والعباد.
ثم تأتي لحظة الحقيقة عند مناقشة الأمور الكاشفة حيث لا مجال للاجتهاد ولا لتعدد الآراء، فالحلال بين وكذلك الحرام.
والخيانة لا لبس فيها وكذلك الانتماء والوطنية والبراغماتية والحلول الوسط غير ممكنة البتة!
تنظر في وجه المسؤول، وهو يدافع باستماتة عن باطل بين وعن عدو واضح فلا ترى فيه الصراط المستقيم الذي يدعو بالهداية اليه مرارا!
تنظر في وجه المسؤول فلا ترى اعتذارا، ولا اضطرارا، بل عزما وسبق اصرار وترصد!
تنظر في وجه المسؤول فلا ترى سوى موالاة ونصرة للمغضوب عليهم من أعداء الأمة وذلة لهم وعزة على المؤمنين!
تنظر في وجه المسؤول فلا ترى فيه خجلا من دماء الشهداء، ولا تعاطفا مع الضعفاء ولا الأرامل، ولا الايتام، ولا تذكرا للاوطان التي فقدت ودمرت واحتلت وما زالت على ذلك!
تنظر في وجه المسؤول فلا ترى رعشة الهيبة من المسؤولية، ولا اختلاجة الخائف من الحساب ولا اشفاق المهموم بمشاكل وطن وشعب بل كل لغة الوجه ونبرة الصوت تشي بالاصرار والعمد مهما كانت النتائج حتى لو كان العدو معروفا بنكث الوعود وعدم الوفاء بالعهود!
انها حالة معروفة في التاريخ السياسي يوم يحتكر صاحبها الحقيقة، ويقول للناس ما أريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل المصلحة الوطنية!
تنظر في وجه المسؤول فتقول لا تنظر الى نظرة التصميم في عينيه ولا نبرة العزم في كلامه ولكن انظر الى ما ستجنيه يديه.
قيل ان الوجوه مغاريف القلوب، وقد لا تكون وقد تتزين الوجوه والعبارة بما يخالفها على أرض الواقع. يوم تنظر الى وجه المسؤول تذكر أن وجه ضعفك وسكوتك ساهم في تكوين وجه سلطته.
في وجه عمر بن الخطاب ظهر خطان أسودان عام الرمادة من شدة التقشف، والان وجوه المسؤولين اكتنزت حتى ضاعت معالمها!
عندما تنظر في وجه مسؤول تذكر قول الشاعر:
احذر محاسن أوجه فقدت محاسن أنفس ولو انها أقمار
سرج تلوح اذا نظرت فنور واذا مسست فنار
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات