اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استرجاع مال غير مستحق

استرجاع مال غير مستحق
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


أنهت 79 شركة نتائجها المالية للربع الثالث بخسارة بلغ مجموعها 112.8 مليون دينار , حدث هذا بينما «حنفية» المكافآت والإمتيازات ومياومات السفر مفتوحة لحساب المدراء التنفيذيين ورؤساء وأعضاء مجالس الإدارة فيها وفي بعضها تجاوز حجم خسارة الشركة.

مراقب الشركات وجه مذكرات لإدارات الشركات الخاسرة نبه فيها الى أن مكافآت رئيس وأعضاء مجالس الادارة والرؤساء التنفيذيين فيها موقوفة على نتائج اعمال الشركة بموجب القانون وطلب الإلتزام بتحديد هذه المكافآت في ظل تحقيق الخسائر كما نص عليه قانون الشركات.

بمناسبة النقاش الدائر حول مشروع قانون الشركات الجديد., هل من الضرورة إضافة بند يفرض إعادة هذه المزايا والمكافآت في حال تحقيق الخسارة ؟.

بالنسبة للشركات التي تساهم فيها الحكومة عبر شركة المساهمات الحكومية والتي تختار أعضاء مجلس الإدارة فيها تستطيع أن تفرض على ممثليها إعادة المكافآت والإمتيازات التي حصلوا عليها دون تحقيق نتائج إيجابية , مع أن الأصل هو استبعاد هؤلاء الممثلين بإعتبارهم يمثلون ملكية عامة وليست ملكية شخصية في ظل استمرار فشلهم في إحراز نتائج إيجابية , أما بالنسبة للشركات المساهمة العامة التي لا تمتلك الحكومة فيها أية حصص فمطالبة إداراتها بإعادة الأموال التي صرفت كمكافآت هي مهمة المساهمين طالما أن القانون لم ينص صراحة على إسترجاعها بإعتبار أن قرارات الهيئة العامة ملزمة..

اللافت هو أن إمتيازات المدراء التنفيذيين ورؤساء الشركات مستمرة أو تزداد بينما كانت خسائر الشركات تتفاقم بل إن بعض هذه القيادات لا تزال تتمسك بامتيازاتها بل وتطالب بالمزيد.

لا إعتراض على مزايا كبيرة تقاضاها رؤساء تنفيذيون قادوا شركات كان أداؤها جيدا , لكن أن يكون مستوى

المبالغة فيها وصل حدا غير معقول بحيث يتجاوز مجموع ما يتقاضاه رئيس تنفيذي في بعض الشركات أرباحها عن عام كامل , فانها تصبح في محل إعتراض.

مثل هذه القيود لم تكن ذي بال من قبل لكنها اليوم تجد تركيزا كبيرا تجاوز فرض قيود إضافية على رواتب ومزايا وسيارات كبار الموظفين الى اقتراح استرداد مبالغ بسبب ضعف الأداء وتفاقم الخسائر وإجبار الشركات على الكشف عن تفاصيل مستحقات كبار الموظفين.

وإن كان من خطأ في عدم الربط بين مستوى أجور ومكافآت المناصب العليا في البنوك والشركات بالانجاز أو الربح كمقياس , أو العثرات الادارية والأخطاء المكلفة كأساس , فإن الصواب هو تقليم المبالغة فيها بأكثر من اللازم وتجميدها في مقابل الخسائر وليس تحديدها.

 
شريط الأخبار بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025 قتيل أم مصاب أم متوارٍ.. ما هو مصير مجتبى؟ نقابة الفنانين تعلّق تنفيذ شطب عضوية 46 عضوا حتى أيلول الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي لقطات صادمة لشرطي حدود إسرائيلي يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية ويمنع سائقها من الخروج (فيديو) إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية تزويد الأردن بالمياه الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري