اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النموذج والشركات المتعثرة

النموذج والشركات المتعثرة
أخبار البلد -  

فتح حديث رئيس مجلس ادارة الشركة المتكاملة للنقل، سعود النصيرات شهيتنا الى باب تهربت منه كل الحكومات، والنصيرات عسكري مهم، ووزير سابق للذين لا يملكون ذاكرة الفيل.


الباب الذي فتحه معاليه هو تدخل الدولة لانقاذ الشركات المتعثرة - وهي كثيرة - وخاصة منها الشركات المساهمة العامة، ويبدو ان «المتعددة» بادارتها الرفيعة واهتمام حكومة الملقي بانقاذها، اعطتنا قيمة اقتصادية ثمينة، فقد اتمت اجراءات هيكلة الشركة، وتخفيض مديونيتها وجدولة ديونها لدى بنكي الاسكان والعربي ورفعت رأسمالها.

لا خوف على المتكاملة بعد الآن، وبقيت شركات كثيرة بحاجة الى تفرّغ وزير لها - ونقول وزير ولا نقول لجنة - لسهولة المحاسبة، ولا مانع من استدعاء وزراء سابقين لاستنهاض الشركات المتعثرة، فلا تقاعد لأهل العزم، ولا سكوت على ضياع ملايين الدنانير التي دفعها المساهمون، وقد تلقيت امس هاتفاً من مواطن قارئ يدعوني الى طرح السؤال: كيف لا يعرف المساهم في شركة ما، ما الذي يجري لهذه الشركة؟ وكيف يمكن انقاذ ما دفعه من خبز أولاده مساهمة فيها؟ وكيف نجد وظائف العاطلين عن العمل حين تعود الشركة الى الحياة؟

الصحافة مثلاً: لقد سمعنا من الحكومة التي «خصخصتها» بتحويلها الى شركات مساهمة عامة. أن هذه هي الطريقة الوحيدة البديلة لاغلاق الصحيفة. وكان الكلام مضحكاً, لأنها ادخلت استثمار الضمان الاجتماعي, وأدخلت البنوك والنقابات وحددت ملكية اصحاب الصحيفة والمؤسسين بأقل من 7%.

والكلام حلو, لكن الحكومات لم تحترم الشركات الصحفية التي «خصخصتها» بالمساهمات العامة. فأفلست الصحف أو كادت ولم يتحرك «احد لانقاذها.

نريد اعادة الشركات المساهمة المتعثرة الى الحياة, وتدخل الدولة تدخلاً شهماً, ومخلصاً لوضع ادارة شجاعة في عملية الاحياء ونحن هنا نتصوّر قائمة بعشرات الشركات المتعثرة التي يحتاج بعثها الى الحياة رجال يعرفون الله, ويحبون وطنهم, ويحرصون على المال العام ويجب أن لا نصدق قصة الفساد التي جعلوا منها منصة لتدمير سمعة الوطن والنظام فالفساد هو الفاسدون ومن السهل معرفتهم وعزلهم عن الهيمنة على مقدرات البلد الاقتصادية.

هذا الكلام مطلوب من هذه الحكومة بالذات ولا معنى لتأجيل الحمل الثقيل ووضعه على عاتق نظامنا السياسي ونطالب نوابنا المحترمين بتوجيه اهتمامهم لهذه الشركات المتعثرة بدل مدافع الكلام التي اثبتت بعد كل انتخابات ان مطلقيها النواب لم يأخذوا بسببها صوتاً واحداً يعيدهم الى البرلمان. واكثر الناس خطابات وأشدها سخونة كان سقوطه مدوياً.. ولنستعرض, من الذاكرة, الاسماء الكثيرة التي ادار لها الشعب وجهه.


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات