كذبة اسمها حرية الصحافة!

كذبة اسمها حرية الصحافة!
أخبار البلد -  

حجم الأكاذيب في حياتنا يفوق الحقائق، فنحن نعيش في مشهد زائف، ومن يصدق أن ما يراه حقيقة فهو إما مجنون أو أحمق، وكلاهما كارثة!
من الأكاذيب الكبرى التي يسوقها الغرب تحديدا، الذي يتبرع «مشكورا» بتعليمنا حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية، كذبة اسمها حرية الصحافة، من السهل على أي غربي أن ينتقد صحافتنا باعتبارها حرية مقيدة، وسقفها ملتصق بالأرض، ولكن الذي «يحفر» في صحافتهم، ويرصد وجهها الآخر، يعرف أنهم يعيشون الكذبة ويصدقونها، هذا الاستخلاص ليس مرسلا على عواهنه، فقد اطلعت على بحث تركي أعدته المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء التركية، رصد حوادث تظهر القيود على «حرية الصحافة» في الدول الغربية مستندا في ذلك إلى وقائع موثقة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية.
سبب البحث كما يبدو، الهجوم الكبير الذي تشنّه هذه الدول على تركيا، التي شهدت محاولة انقلابية فاشلة في تموز/يوليو الماضي، وتدعوها لتطبيق قيم الديمقراطية التي تروج لها.
يحصر البحث، الدول التي توجه سهام انتقادها جزافا إلى تركيا، كفرنسا وألمانيا وبريطانيا والسويد وإسبانيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية، ثم يستعرض وقائع وحوادث حصلت، وقوانين طبقت في الدول الغربية تكشف الآلية التي تلجأ إليها الدول الغربية في تقييد حرية الصحافة ومراقبة تحركات الصحفيين.
في بريطانيا مثلا، يذكرنا البحث بمداهمة الشرطة البريطانية لمبنى صحيفة «الغارديان» بعد نشرها التسريبات التي أدلى بها، إدوارد سنودن (الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي). ومسح كافة البيانات في وحدات التخزين بحواسيب الصحيفة!
وفي فرنسا، يرصد البحث ممارسات الشرطة الفرنسية تجاه الصحفيين، أثناء المظاهرات التي خرجت ضد قانون العمل الجديد في البلاد. في إحدى المظاهرات بمدينة رين (غرب) أجبرت الشرطة الفرنسية مصورا فوتوغرافيا على مسح الصور التي التقطها للمتظاهرين والشرطة الفرنسية، وفي نفس المظاهرة تعاملت بخشونة مع ثلاثة مصورين صحفيين!
وفي ألمانيا، فتحت السلطات دعوى قضائية ضد مراسلين اثنين هما «جوزيف هوفيلشولتي» و»إريك شميتد-إنبوم» يعملان لصالح صحيفة «فوكس» الألمانية الأسبوعية، بتهمة نشرهم «وثائق سرية للدولة» تتعلق بفعاليات دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية إبان حرب العراق.
وتحت نفس الذريعة داهمت الشرطة الألمانية مبنى مجلة «Cicero» الألمانية!
وفي السويد، ألغت السلطات ندوة بعنوان «15 تموز…ما خلف الستار الدموي». كان يعتزم اتحاد الديمقراطيين الأتراك في أوروبا، تنظيمها، وكان من المنتظر أن يدلي خلالها صحفيون أتراك بشهاداتهم حول ما عايشوه في أمسية المحاولة الانقلابية الفاشلة!
أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فحدث ولا حرج، فالأمثلة كثيرة، ومنها احتجاز الصحفي الكندي «إدوارد أو»، ومنعه من تصوير مظاهرة للهنود الحمر احتجاجا على تنفيذ مشروع خط أنابيب للطاقة بولاية داكوتا. ودامت فترة الاحتجاز ساعات، وتم خلالها مصادرة هاتفه وكاميرا التصوير. وفي 2014 احتجزت السلطات الأمريكية، بحسب البحث، 14 صحفيا بينهم مراسل الأناضول، أثناء «اضطرابات فيرغسون « التي حدثت عقب مقتل الشاب الأسود، مايكل براون، في 9 أغسطس/آب 2014، على يد الشرطة الأمريكية، والشواهد كثيرة هنا وهناك، على أن حرية الصحافة التي يباهي بها الغرب، لا تختلف كثيرا –في كنهها- عما تعيشه بعض دول العالم الثالث، خاصة حينما يتعلق الأمر بما يسمونه «الحرب ضد الإرهاب»!

 
شريط الأخبار غارات عنيفة وقصف بالقنابل الفوسفورية يستهدف جنوبي لبنان الأمطار في البترا تتجاوز 100 ملم والسلطة تتعامل بكفاءة مع الحالة الجوية تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الرئيس الإيراني يتجول في طهران ويتفقد المحال التجارية- وزيرة القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا» الأمن العام يتعامل مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات دون إصابات نقابة اصحاب استقدام العاملين في المنازل تنعى شقيق زميلهم فادي العبيدات الحكومة توضح عن التسعيرة الشهرية للمحروقات بدء انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين تقرير يكشف تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك