النواب والحكومة والجامعة الأردنية

النواب والحكومة والجامعة الأردنية
أخبار البلد -  



في الوقت الذي كان فيه النواب ينهون ماراثون الثقة، كانت الجامعة الأردنية تمور بالخلافات والاجتهادات والبيانات المختلفة، والكلام في أمرها، وحتى أكون موضوعيا لست في الجامعة الآن، واعتقد أن موجة العنف ستبقى وستظل ما دام هناك اصابات إذا لم يكن هناك علاج جذري وصارم، وقد سبق أحداث الأردنية اعتصامات في جامعتي آل البيت والهاشمية، وهو ما وفر مناخ عودة طلبة الجامعات للواجهة بعدما حضروا بكثافة في آذار الماضي في الأردنية وانتهت مطالبهم وانتهت معها ولاية رئيسها أيضا على أرضية تلك الاحتجاجات.

في الهاشمية تمّ فصل طالب، بإدانة مرفوضة من وجهة نظري كون الفصل جاء على خلفيات احتجاجية، وهو ممارسة للعنف التشريعي، لا بل زاد الأمر استغراباً عندي حين كتب بعض الأستاذة ممن يوصفون بالعلمية بأنه لا يجوز لطالب واحد أن يقود الطلبة؟ وفي الأردنية توالت البيانات، والتفاصيل كثيرة. لكن ما حدث دون أي اجتهاد يُعبر عن ردة، ولا أريد الزيادة في الكلام كي لا يفسر كلامي بما لا اقصده، وكان الله في عون رئاسة الجامعة، والمهم لدي هو الحل السريع والعقوبات المانعة لأن ما حدث ليس نتيجة لاحتجاج مطلبي على رسوم أو ظروف النقل، بل هو اقتحام واهانة للجامعة وهيئتها الكلية طلبة وأساتذة وموظفين من طلبة من جهة محددة ومنطقة بعينها.
في موازاة ذلك، كانت الحكومة تختبر في امتحان الثقة، واظن أنها نالت ثقة مقبولة وليست عبئاً، ومبروك لها ذلك، وأيضا بغض النظر عن نتيجة الثقة، إلا أنها كانت تجربة جيدة، وأما خطابات النواب، فكانت مختلفة وفي مستويات من التعبير الخطابي الذي يجب دراسته وتفسيره، إذ جرى التعامل مع منبر البرلمان ومنح الأحكام والبراءات وتوجيه الأسئلة بأساليب خطابية، تحتاج إلى تفسير ويعوزها أيضا التدريب والتعديل واكتساب المهارات. وهذأ أمر يخضع له كل القادة المجتمعيين.
النسبة في حجب الثقة مهمة، فحين يقف 40 نائب في موقف الحجب فمعنى هذا أنهم سيكونون ضد برامجها، مما يجعل الحكومة تنظر بعدم الارتياح، للمستقبل، لكن في حقيقة الأمر هذا أمر مفيد للديمقراطية ولمصلحة المواطن، فمنح ثقة كبيرة كان يمكن أن يجعل البرلمان في بطن الحكومة تجاه سياساتها.
اليوم لدينا معارضة أو كتلة حاجبة للحكومة، ما يعني أن العلاقة بين طرفي المعادلة البرلمان والحكومة لن تكون هادئة بالمجمل، أما القضايا الوطنية الكبرى فستظل متكررة في موضوعات الطاقة والأسعار وغاز الاحتلال والتعليم، وهنا يصبح دور النواب مشابه لأدوار من سبقوهم، وأما الحكومة فستجهد للعمل بأقل الخسائر وبدون ألغام مفاجئة، كأخطاء التعينات وأزمة المناهج والتعينات غير العادلة وغيرها.
كلمة أخيرة، بالنسبة للجامعة أتركوها تعالج أحداثها دون ضغط على إدارتها، لكن كيف يرى الأمن العام على البوابة الشمالية اقتحام ملثمين للجامعة ويتركهم؟ الجواب كما حدث عند سرقة صناديق الانتخاب!! هنا ندرك كيف فرطنا بهيبة الدولة والقانون.
Mohannad974@yahoo.com

 
شريط الأخبار غارات عنيفة وقصف بالقنابل الفوسفورية يستهدف جنوبي لبنان الأمطار في البترا تتجاوز 100 ملم والسلطة تتعامل بكفاءة مع الحالة الجوية تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الرئيس الإيراني يتجول في طهران ويتفقد المحال التجارية- وزيرة القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا» الأمن العام يتعامل مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات دون إصابات نقابة اصحاب استقدام العاملين في المنازل تنعى شقيق زميلهم فادي العبيدات الحكومة توضح عن التسعيرة الشهرية للمحروقات بدء انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين تقرير يكشف تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك