اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النواب والحكومة والجامعة الأردنية

النواب والحكومة والجامعة الأردنية
أخبار البلد -  



في الوقت الذي كان فيه النواب ينهون ماراثون الثقة، كانت الجامعة الأردنية تمور بالخلافات والاجتهادات والبيانات المختلفة، والكلام في أمرها، وحتى أكون موضوعيا لست في الجامعة الآن، واعتقد أن موجة العنف ستبقى وستظل ما دام هناك اصابات إذا لم يكن هناك علاج جذري وصارم، وقد سبق أحداث الأردنية اعتصامات في جامعتي آل البيت والهاشمية، وهو ما وفر مناخ عودة طلبة الجامعات للواجهة بعدما حضروا بكثافة في آذار الماضي في الأردنية وانتهت مطالبهم وانتهت معها ولاية رئيسها أيضا على أرضية تلك الاحتجاجات.

في الهاشمية تمّ فصل طالب، بإدانة مرفوضة من وجهة نظري كون الفصل جاء على خلفيات احتجاجية، وهو ممارسة للعنف التشريعي، لا بل زاد الأمر استغراباً عندي حين كتب بعض الأستاذة ممن يوصفون بالعلمية بأنه لا يجوز لطالب واحد أن يقود الطلبة؟ وفي الأردنية توالت البيانات، والتفاصيل كثيرة. لكن ما حدث دون أي اجتهاد يُعبر عن ردة، ولا أريد الزيادة في الكلام كي لا يفسر كلامي بما لا اقصده، وكان الله في عون رئاسة الجامعة، والمهم لدي هو الحل السريع والعقوبات المانعة لأن ما حدث ليس نتيجة لاحتجاج مطلبي على رسوم أو ظروف النقل، بل هو اقتحام واهانة للجامعة وهيئتها الكلية طلبة وأساتذة وموظفين من طلبة من جهة محددة ومنطقة بعينها.
في موازاة ذلك، كانت الحكومة تختبر في امتحان الثقة، واظن أنها نالت ثقة مقبولة وليست عبئاً، ومبروك لها ذلك، وأيضا بغض النظر عن نتيجة الثقة، إلا أنها كانت تجربة جيدة، وأما خطابات النواب، فكانت مختلفة وفي مستويات من التعبير الخطابي الذي يجب دراسته وتفسيره، إذ جرى التعامل مع منبر البرلمان ومنح الأحكام والبراءات وتوجيه الأسئلة بأساليب خطابية، تحتاج إلى تفسير ويعوزها أيضا التدريب والتعديل واكتساب المهارات. وهذأ أمر يخضع له كل القادة المجتمعيين.
النسبة في حجب الثقة مهمة، فحين يقف 40 نائب في موقف الحجب فمعنى هذا أنهم سيكونون ضد برامجها، مما يجعل الحكومة تنظر بعدم الارتياح، للمستقبل، لكن في حقيقة الأمر هذا أمر مفيد للديمقراطية ولمصلحة المواطن، فمنح ثقة كبيرة كان يمكن أن يجعل البرلمان في بطن الحكومة تجاه سياساتها.
اليوم لدينا معارضة أو كتلة حاجبة للحكومة، ما يعني أن العلاقة بين طرفي المعادلة البرلمان والحكومة لن تكون هادئة بالمجمل، أما القضايا الوطنية الكبرى فستظل متكررة في موضوعات الطاقة والأسعار وغاز الاحتلال والتعليم، وهنا يصبح دور النواب مشابه لأدوار من سبقوهم، وأما الحكومة فستجهد للعمل بأقل الخسائر وبدون ألغام مفاجئة، كأخطاء التعينات وأزمة المناهج والتعينات غير العادلة وغيرها.
كلمة أخيرة، بالنسبة للجامعة أتركوها تعالج أحداثها دون ضغط على إدارتها، لكن كيف يرى الأمن العام على البوابة الشمالية اقتحام ملثمين للجامعة ويتركهم؟ الجواب كما حدث عند سرقة صناديق الانتخاب!! هنا ندرك كيف فرطنا بهيبة الدولة والقانون.
Mohannad974@yahoo.com

 
شريط الأخبار روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة