اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنها المعركة بين الأمل واليأس

إنها المعركة بين الأمل واليأس
أخبار البلد -  




إنها هي معركة الأمة الحقيقية، وهي التحدي الأكبر بين الأمل واليأس، والنجاح والفشل، والتفاؤل والتشاؤم.
فلولا قابلية الاستعمار لما تمكن المستعمر البريطاني من السيطرة على شبه القارة الهندية بمساحاتها وملايينها.
ولولا قابلية الاستسلام لكانت كلفة المهاجم عالية جداً قبل أن يحقق نصراً إن استطاع، ولولا هزيمة الداخل لما تحققت الهزيمة من الخارج غالباً.
ولولا الخوف من الفشل، والظن باستحالة النجاح لما كان الاستسلام، وما أقل الروم (على كثرتهم) وما أكثر العرب على قلتهم مقولة كانت من أسباب النجاح في اليرموك.
النصوص السماوية المقدسة مليئة بوجوب استصحاب الأمل ومحاربة اليأس وتحريمه وتجريمه - «إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ». يوسف (87)
وكذلك أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنْ قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها).
لكن التفاؤل بلا عمل، والأمل بلا مقومات، ضرب من الجنون والتواكل والوهم، فمن يبني آماله على الاوهام سيجدها تتحقق في الأحلام كما يقولون، وحتى المعاناة والصعوبة فقد تكون من مستلزمات التغيير ومقدمات النجاح.
قد يغفل بعض الطيبين ويُصغي لوساوس المثبطين باسم الواقعية، علماً أن الخط الفاصل بين الواقعية والاستسلام دقيق جداً قد يختلط حتى على الذين لا يقبلون اليأس، لكنهم يقعون في براثن الميئسين ليقعدوهم كما قعدوا، أو ليبقوا مستمتعين بامتيازاتهم الاستبدادية الزبائنية.
ومن المؤسف أن كل يائس يصنف نفسه على الواقعية والوعي ببواطن الأمور بحسن نية.
لذا على الذين ينتهجون الأمل ويحاربون اليأس العمل بجد وإصرار ليقفوا على أرض صلبة من جديد والخروج بحلول إبداعية.
من حسنات التفاؤل أنه دليل على حسن ظنك بالله، ويجلب السعادة للنفس والقلب، وفيه تقوية للعزائم وانطلاق للأمام.
فالمتفائل يفسر الأزمات تفسيراً إيجابياً، ويفسر لطف الله تعالى بالنظر إلى من هو أشد منه أزمة وبلاءً، وفي الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي).
وفي التفاؤل اقتداء بالسنة المطهرة حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم متفائلاً في حروبه وفي شأنه كله، وبخاصة عندما يشتد الكرب ويطبق عليه الأعداء يركز على الأمل والتفاؤل، وأنظر فعله وقوله في غزوة الخندق.
كما أنَّ التفاؤل يعطي المرء حرية الاستقلال الفكري والنفسي وحتى لا يكون قشة في مهب الريح.
لأنَّ المفتاح الأساسي للنجاح هو الأمل والثقة في النفس.
ما الذي يخسره المتفائل، وهو يربح الدافعية القوية والتأكد من إنجاز المهمة وتحقيق الأهداف، مما سيكون رديفاً له ومعيناً مع جهده المبذول، ولكن كم هي خسارة المتشائم الذي يكسر مجاذيفه قبل أن يبدأ، ويغلق الأبواب على نفسه قبل أن يغلقها عليه أعداؤه وخصومه، ويحكم على طموحاته المشروعة بالفشل ويحكم على نفسه بالموت وهو حي يرزق، فسيقول:- يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً،.
وقال الله عنهم:- «بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا». الفتح (12)
الناجح يرى مع كل عقبة فرصة للتعلم والتقدم والنجاح، ومع كل مشكلة حلاً، وهو الذي يفكر دائماً بالحل، والفاشل يفكر في المشكلة ويبقى يراوح مكانه.
والناجح يصنع الفرصة إن لم يجدها، والفاشل يقول: أنا أنتظر الفرصة حتى تأتيني.
والناجح هو من يتعرض للنقد والتأنيب والمحاربة ومحاولات الإحباط والتثبيط، «الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ». آل عمران 168
وأخيراً:
- الأولى أن لا تجالس المنهزمين اليائسين المثبطين وقت اشتداد الأزمات والمحن إلا بمقدار ثقتك بقدرتك على إنقاذهم من اليأس.
- ألم يفشل أديسون مئات المرات وبقي مصمماً حتى اخترع المصباح الكهربائي بعد ألف محاولة.
- وقد فشل الرئيس الأمريكي الأسبق لينكولين سنين طويلة منذ الثانية والثلاثين من عمره لنيل مقعد في الكونغرس، لكنه أصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية في الستين من عمره.
- وكم رابط صلاح الدين الأيوبي رحمه الله على أرض الأردن استعداداً لمعركة تحرير المسجد الأقصى فكانت حطين.
- وكم حاول قادة جيوش العرب والمسلمين فتح القسطنطينية منذ صدر الإسلام حتى فتحوها عام 1453م.
كحاجة الناس للغذاء والدواء والماء والهواء، فهم محتاجون للأمل والعمل والإصرار على النجاح وتطليق مصطلح الفشل والإحباط فهما خير معوان لأعداء الأمة.
وصدق الله العظيم: «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلا قَلِيلا». الأحزاب (18)
 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين