اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تساهل مع المتورطين بالعنف

لا تساهل مع المتورطين بالعنف
أخبار البلد -  



فيما يدور الحديث في المجتمع حول الدولة المدنية القائمة على سيادة القانون، جاءت أحداث العنف التي شهدتها الجامعة الاردنية أول من أمس، وقبلها بأيام، لتكون كاختبار حقيقي لمفهوم الدولة المدنية. ففي الدولة المدنية، الجميع تحت القانون، ويطبق القانون على الجميع بغض النظر عن هوياتهم وفكرهم ومكانتهم الاجتماعية وموقعهم الوظيفي.
في الدولة المدنية، عندما يتجاوز أحد القانون بفعل ما، فإنه سيحاسب بما نص عليه القانون في مثل هذه الحالات، ولكن، في حال غضّ النظر، وعدم التعامل بما يوجب القانون، مع شخص تجاوز وخرق القانون، لأسباب ما، منها مكانته المجتمعية وموقعه الوظيفي، فإن الدولة المدنية لن ترى النور. فأساس الدولة المدنية القانون، فإذا تم تجاوزه، فإن الدولة المدنية المنشودة لا يمكن أن تتقدم. فالجميع سيشعر بالخطر، ويستطيع حينها المتجاوز على القانون، أن يفلت من العقاب القانوني.
اليوم، وبعد الاحداث المؤسفة في الجامعة الاردنية، حيث قام بعض الأفراد باقتحام حرم الجامعة، ووقعت مشاجرة داخل الحرم الجامعي وخارجه، فإن تطبيق أساس الدولة المدنية (القانون) أولوية قصوى، لا يمكن قبول أقل من ذلك. اذ إن تطبيق أحكام القانون على الأفراد المتورطين بالأحداث وخصوصا أولئك الذين اقتحموا الحرم الجامعي بأسلحة بيضاء وغيرها وعصي وأطلقوا الرصاص، هؤلاء اقترفوا جريمة خطيرة، وأساؤوا للمجتمع والتعليم الجامعي، وأضعفوا هيبة الجامعة الأردنية التي نعتز بمستواها الأكاديمي والتعليمي.
لقد غاب العنف الجامعي منذ فترة زمنية، ولكنه عاد ليطل برأسه، ليؤكد أن كل الإجراءات التي اتخذت في السابق لم تتمكن من القضاء عليه، وأنه موجود، ما دمنا لم نتخذ الإجراءات الكفيلة بالقضاء عليه، وأول هذه الإجراءات هو تطبيق القانون بحزم تجاه المتورطين بالعنف. لقد قيل الكثير عن ضرورة تطبيق القانون، كما أن مؤسسات عديدة حكومية وأكاديمية، أكدت أنها ستطبق القانون بحق المعتدين، ومع ذلك، كان يتم تجاوز ذلك، ولا ينال المعتدي ما يستحق من عقاب. وهذا بالضبط، ما يشجع البعض على الاعتداء على المرافق العامة والجامعات، واقتراف شتى أنواع الاعتداءات، فهم يعرفون أنهم سيفلتون من العقوبة. لذلك، فإن تصريحات رئيس الجامعة الاردنية، الدكتور عزمي محافظة بأن الجامعة ستتخذ أشد العقوبات بحق أي طالب تثبت التحقيقات مشاركته أو تحريضه على إحداث العنف، يجب تطبيقها. كما يجب معاقبة المتورطين من غير الطلبة، بحسب القانون أيضا. فمحاسبة المذنبين والمتورطين ومعاقبتهم وفق القانون، ستقلل حتما من العنف الجامعي وغيره من أنواع العنف في الأردن. ونتمنى، أن لا تكون هناك تدخلات، لمنع فرض العقوبات على المذنبين.
تطبيق القانون أساس الدولة المدنية، وعلينا أن نعزز ذلك، بكل إجراءاتنا وأفعالنا وقراراتنا.

 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين