استطلاع الرأي حول حكومة الملقي

استطلاع الرأي حول حكومة الملقي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

استطلاع الرأي الذي أعلن نتائجه مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور موسى اشتيوي، عالج قضايا هامة ليس أقلها تقييم أداء حكومة الملقي، وما إذا كانت الأمور العامة في البلد تسير بالاتجاه الصحيح أم الخاطئ، وما إذا كانت توقعات المستقبل إيجابية أم سلبية، فضلاً عن الموقف من الحكومة المدنية، وتعديل المناهج المدرسية.

بهذه القضايا كان يجب أن يثير الاستطلاع نقاشات قوية، ولكنه لم يفعل، إذ اكتفت الصحف بنشر خلاصة النتائج كما قدمها مدير المركز، وربما كان ذلك عائداً إلى تراجع مصداقية الاستطلاعات بشكل عام بعد ما حدث في أميركا، حيث أخطأت استطلاعات الرأي في الكشف عن حقيقة مواقف المواطنين.

الإمكانيات المتوفرة للقائمين على الاستطلاعات في أميركا أكبر بكثير من الإمكانيات المحدودة المتاحة لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، وعليه فإن درجة الثقة بالنتائج هنا تقل عن درجة الثقة بالنتائج هناك، حيث جاء الواقع مخالفاً.

استطلاع الرأي حول حكومة الملقي لا يقصد به التوصل إلى حكم قطعي أو حقائق صلبة، بل مجرد انطباعات الناس التي قد لا يقوم بعضها على أساس، وخاصة فيما يتعلق بما إذا كانت الأمور تسير بالاتجاه الصحيح أم الخاطئ، فهل هناك اتفاق على ما هو الاتجاه الصحيح وما هو الاتجاه الخاطئ.

من ناحية أخرى فإن صياغة السؤال الموجه للمستطلعين يقرر إلى حد بعيد الجواب المتوقع، فهل كانت الأسئلة محايدة ولا تشتمل على إيحاء بما هو الجواب المناسب. خذ مثلاً السؤال عن الموقف تجاه الدولة المدنية القائمة على سيادة الدستور والقانون. الجواب النموذجي يجب ان يكون إيجابياً، فمن الذي يرفض سيادة الدستور والقانون؟.

مع ذلك فإن الاستطلاع لم يحصد سوى 66% من الجواب الإيجابي، مما يقترح أن أكثر من ثلث المواطنين لا يؤيدون الدولة المدنية، وأنا أراهن على أن رافضي الدولة المدنية لا يفهمون طبيعتها، وربما اعتقدوا أنها دولة علمانية والعياذ بالله!!.

بعض نتائج الاستطلاع غريبة لأنها لا تقول فقط أن 34% من المواطنين لا يؤيدون الدولة المدنية، بل تقول أيضاً أن 28% لا يؤيدون حرية التعبير، و45% يعتقدون أن الانتخابات ليست نزيهة.

استطلاعات الرأي كانت وستظل أداة سياسية واجتماعية هامة لإعطاء الانطباعات والمؤشرات العامة، ولكن يجب أخذها مع حبة ملح!.


شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات