اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مؤشرات خطاب البخيت في عيد الاستقلال .. وصفات إصلاحية في اللجان الإستشارية لسحب الذرائع من الأخوان

مؤشرات خطاب البخيت في عيد الاستقلال .. وصفات إصلاحية في اللجان الإستشارية لسحب الذرائع من الأخوان
أخبار البلد -  

اخبار البلد : بسام البدارين - الحماسة التي أظهرها رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت وهو يتحدث عن دلالات ومعاني عيد الإستقلال أمس الأول لا تعكس فقط مؤشرات الثقة بالبقاء قليلا خلافا لبعض تكهنات الشارع السياسي التي تضاعفت في الأيام الأخيرة بعنوان 'ترحيل الوزارة' لكنها حماسة تظهر البخيت كشخصية وطنية تحاول مخاطبة الشارع الذي لم يعد خلافا ملكا للحكومة والدولة كما كان طوال عقود.
قبل خطاب البخيت المتحمس بيومين إمتلأ مربع المعلومات في مقر رئاسة الحكومة بمعلومات عن حزمة جديدة من الإعتصامات والمسيرات ستنطلق وتنادي بإسقاط وزارة البخيت اليوم الجمعة.
وهذه المعطيات أربكت صناع القرار في مطبخ البخيت لإن الحكومة كانت تواجه سلسلة ملفات في وقت واحد وتخوض في حزمة تحديات بالتزامن ولأن ـ وهذا الأهم - بعض الملاحظات النقدية على أداء الوزارة وخصوصا الإقتصادي إنطلقت من القصر الملكي الذي عبر عن الإنزعاج من إستمرار ظهور تصريحات حكومية مفصلة على مقاس السعي للشعبية فقط خصوصا فيما يتعلق بالأسعار والوضع الإقتصادي.
وآخر المعطيات قبل حفل الإستقلال أشارت لإن محافظة الطفيلة المحتقنة جنوبا ستخرج اليوم الجمعة موحدة تحت شعار واحد هو إسقاط وزارة البخيت وألمحت لإن تجمعات قد تعود للشارع في أكثر من محافظة على أطراف عمان في الوقت الذي أصدرت فيه القوى الشبابية عدة بيانات تقول ضمنيا: ما زلنا موجودين وسنعود للإعتصام المفتوح كما فعلت مجموعة 24 آذار الطرف الرئيسي في مشهد دوار الداخلية الشهير.
حتى داخل لجنة الحوار الوطني إستغلت قصة ما سيحصل اليوم الجمعة إفتراضا كعنصر ضغط من قبل المجموعة المسيسة النشطة التي خططت لإقتطاف نظام إنتخابي مستجد بإسم القائمة النسبية على مستوى الوطن والمحافظة تحت وطأة فكرة سياسية واحدة أساسية هي سحب أي ذريعة من حركة الأخوان المسلمين.
وقد قيل لبعض أعضاء اللجنة بان المجموعة الفاعلة في التيار الإسلامي والتي بدأت تعمل خلف الكواليس بعدما قمعت في الشارع العلني حققت مسارا دراماتيكيا في العمل فقد إنتقلت في محاولات العمل والتحريض للأطراف في المحافظات وتركت العاصمة عمان.
حصل ذلك بعدما تحالف الإسلاميون مع رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الذي يخطط بدوره لمخاطبة المحافظات وأبناء العشائر.
هذه الفكرة أرعبت كثيرين من رجال القرار والدولة ويمكن ان ينسب لها الفضل في إتصالات الأزمة التي أجراها رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري لكي يقطف من القوى المحافظة نظام القائمة الإنتخابية النسبية ولأول مرة في تاريخ الأردن وهي إتصالات جرت مع البخيت ورئيس الديوان الملكي خالد الكركي وحتى مع شخصيات بارزة في المستوى الأمني.
عليه من الواضح ان إحتمالات إنتقال حراك الشارع لأطراف المحافظات ضد الحكومة كان عنصرا أساسيا في ترتيبات المشهد السياسي الأخير في البلاد حتى مع المبالغات التي روجت في هذا الإتجاه خصوصا وان جبهة الحكومة هشة نسبيا، مما دفع البخيت لأقصى مساحة حماسة ممكنة في خطابه بعيد الإستقلال.
لكن الأخير لم يكتف بالحماسة بل مدته رسالة الملك الصادرة الخميس ببعض الوقود للإستمرار فهي رسالة بصرف النظر عن مضمونها تعكس إنطباعا بان الحكومة ولو مؤقتا ليست بصدد الرحيل كما يشيع خصومها والمتحرشون بها دون أن يعني ذلك ضمانة من أي نوع بالإستمرار كثيرا.
ويتوقع ان تلحق بذلك حزمة التغييرات المتوقعة سياسيا ودستوريا مع دورة إستثنائية للبرلمان وحملة تصدي لحالات إغتيال الشخصية تحت إطار وعنوان مكافحة الفساد وبعد إنجاز ملف نظام الإنتخاب في لجنة الحوار الوطني يبقى المنتج الذي ستقدمه لجنة التعديلات الوزارية على أمل أن ينتهي كل شيء تقريبا قبل الأول من شهر آب (اغسطس) المقبل.
السؤال الآن: هل كل هذا الحراك السياسي والإصلاحي فيما يتعلق بالتزام دوائر القرار والحكومة خرج فعلا من مستوى شراء الوقت والتكتيك وإستقر في دائرة الخيار الإستراتيجي؟... لا احد في عمان اليوم يستطيع تقديم إجابة شافية على هذا السؤال فالناس تحتاج الدولة وتصدق النظام لكنها لا تثق إطلاقا بقدرة النخب التي تتولى المهام.

شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها