اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توصيات بلا تنفيذ

توصيات بلا تنفيذ
أخبار البلد -  
 

بعد أن خرجت لجنة السياسات الاقتصادية بعدد من التوصيات، يترقب الجميع التنفيذ، سيما وأن الحكومة قد بادرت وأعلنت تبنيها لها.

توصيات لجنة السياسات الاقتصادية جاءت بعد ساعات عمل مستفيضة بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وتحسين البيئة الاستثمارية بما يصب في الصالح العام، لأن توطين الاستثمار يعني رفع النمو الضعيف أصلا وتوليد فرص العمل في ظل تزايد شكاوى المستثمرين من البيئة الحالية.

من بين تلك التوصيات، إخراج صندوق استثمار أموال الضمان وهيئة الأوراق المالية من تحت مظلة ديوان الخدمة المدنية ومنحهما الصلاحيات.

على أرض الواقع، نجد أن تلك التوصية تحديدا ما زالت غير منفذة، لعدم قناعة الوزير المعني وقدرته على التأثير بمجلس الوزراء لتبقى تلك المسألة معلقة (إلى أن يفرجها الله)، وربما تموت تلك التوصية، ويأتي آخرون يصدرون توصيات جديدة متضمنة تلك التوصية بنفس المحتوى.

ما ينطبق على صندوق استثمار أموال الضمان وهيئة الأوراق المالية وعدم تنفيذ توصياتهما هي مسألة متجذرة حيث يستطيع أي مسؤول أن يعلق ما يشاء من قرارات لأن قناعاته هي الوحيدة الصائبة .. على مصلحة البلاد والباقي بغض النظر مسألة نسبية، وأسلوب المسؤول "سكن تسكن" بمعنى أجل التنفيذ وأرسل الكتب، وبالتالي لا يتخذ القرار.

وجهة النظر الرافضة تستند إلى ضبط الإنفاق والمحافظة على الوضع والخشية من قيام مؤسسات أخرى بالمطالبة بالخروج من مظلة ديوان الخدمة وفتح الباب من جديد، والدخول في دوامة لا تحمد عقباها، وبالتالي البقاء على ما هو عليه أفضل.

بالمقابل، مبررات لجنة السياسات ترمي إلى تحسين أداء المؤسستين بعد أن هجرهما العديد من الكفاءات والتحقت بالقطاع الخاص، للمزايا التي يمنحها، فيما بقيت تلك المؤسسات تعمل وتطلب عددا من الاختصاصات عبر ديوان الخدمة المدنية، لكن تعجز عن طلبها لأن المعنيين بالاستثمار والذين يمتلكون المهارات في هذا المضمار ليسوا بحاجة لانتظار أدوارهم عبر ديوان الخدمة.

ربما استغلت بعض المؤسسات المستقلة الصلاحيات الممنوحة لها واشترت سيارات فارهة ونفذت مشاريع ضخمة وفشلت، وهو واقع يستطيع كثيرون ملامسته، لكن لا يعني تدمير المؤسسات أو الكيانات وخنقها نكاية بالعجز عن معاقبة أولئك المسؤولين، وربما أن أولئك الأشخاص سيعودون ذات يوم إلى منصب أعلى كمكافأة لهم على ما اقترفته أيديهم وتبقى تلك المؤسسات والبيئة الاستثمارية هي الضحية!!.


شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات