اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات الرئاسة الأميركيّة: إعادة نظر

انتخابات الرئاسة الأميركيّة: إعادة نظر
أخبار البلد -  

مع احتدام معركة الرئاسة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، ذهب كثر من المحللين، وأنا منهم، إلى توقع أو تفضيل فوز الأخيرة، على أساس انعدام خبرة الأول في السياسة الخارجية، واعتبارات أخرى. وجاءت تصريحات عدة لترامب تؤيد هذا الانطباع، ما جعل قيادات من حزبه الجمهوري، تفصح عن عدم تأييدها ترشيحه. غير أنه يبدو أن هذه التقديرات لم تضع في اعتبارها ما يعتمل داخل المجتمع الأميركي من ضيق، إن لم يكن ثورة على «المؤسسة» وفسادها، فضلاً عن مخاطبة ترامب غرائز شرائح واسعة من الأميركيين، بخاصة البيض، وتخوفهم على الهوية الأميركية ونقائها من زحف الأقليات، وإشاعته الخوف من تهديدات جماعات الإسلام السياسي المتطرفة. ومن هنا، كانت تصريحاته عن وقف هجرة المسلمين إلى أميركا وإخضاع الموجودين منهم لفحوص أمنية. كما ركَّز ترامب على ما يسمى «الولايات المتأرجحة»، والتي يعاني العمال في بعضها من البطالة نتيجة لنقل شركات أميركية مصانعها إلى دول مثل الصين والمكسيك، ووعد بإرغام تلك الشركات على إعاده هذه المصانع أو فرض ضرائب على دخول منتجاتها إلى السوق الأميركية.

 

 

ولعل ما ميَّز الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أن السياسة الخارجية الأميركية شغَلَت اهتماماً في مساجلات المرشحين. في هذا صدرت عن ترامب اتجاهات عن تغيرات جذرية مع قوى عالمية حتى شملت حلفاء أوروبا الغربيين، ونحو قوة تعتبر خصماً للولايات المتحدة وهي روسيا الاتحادية، حيث أثنى على رئيسها، وكذا رؤيته لقضايا الشرق الأوسط والعالم العربي، وهو ما سنهتم به في هذا المقال. في هذا بدأ تركيز ترامب على محاربة الإرهاب وهزيمته، بل ذهب في هذا إلى اتهام أوباما وكلينتون بأنهما خلقا «داعش» والجماعات المتطرفة، وأوصلا المنطقة إلى حالة من الفوضى. وفي الأزمة السورية، أطلق تصريحات غائمة تدعو إلى ترك «داعش» والنظام يقتلان بعضهما بعضاً، كذلك اعتبر أنه سيقوي علاقته بحلفاء أميركا، وخصَّ بالذكر مصر والأردن من دون أن يتعرض للعلاقة بالسعودية وباقي دول الخليج التي تربطها علاقات تاريخية بالولايات المتحدة، والتي اهتزت بعد الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

 

 

في هذا الشأن، هناك ترحيب بتصريح ترامب بأنه يرفض الاتفاق مع إيران، لأنه سيمكّنها من امتلاك أسلحة نووية.

 

 

ومع ذلك، بدت مواقف المرشح ترامب حول قضايا السياسة الخارجية، بخاصة حول الشرق الأوسط والعالم العربي، غائمة خالية من أي تفاصيل. ومع هذا، جاءت ردود الفعل العربية على فوزه مهنئة ومرحبة، وكان أول اتصال دولي تلقاه ترامب من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أعرب عن تطلعه الى علاقات أكثر إيجابية مع الولايات المتحدة ودعاه لزيارة مصر. ونتصور أنه وراء هذا الترحيب المصري أن ترامب، بتركيزه على قضية الإرهاب، سيكون أقل اهتماماً بقضايا حقوق الإنسان والحريات التي كانت تشغل إدارة أوباما. في أعقاب الإعلان عن فوزه، حاول ترامب أن يخفف من المخاوف التي أثارتها تصريحاته خلال المعركة الانتخابية، فداخلياً، وفي وجه حالة الانقسام في المجتمع الأميركي، وعد بأن يعالج الجروح وأن يكون رئيساً لكل الأميركيين، وفي تخفيف تصريحاته عن المسلمين قال أنه يحترم الأديان كافة، وعن تصوّره لأميركا «العظيمة»، قال أن طريقه في هذا ليس العدوان وإنما البحث عن أرضية مشتركة وبناء السلام. يقال دائماً أن الرؤساء يتعلمون خلال حكمهم عندما يختبرون الواقع، ويستمعون إلى خبرائهم ومؤسساتهم. يبقى أن ننتظر لنرى إلى أي حد ستتحول أفكار ترامب إلى سياسات، ولدى العالم العربي على الأقل ثلاثة أشهر وحتى تنصيبه رسمياً في 30 كانون الثاني (يناير) 2017، لكي يساهموا في تشكيل مواقفه، من خلال الحوار مع فريقه. وقد بدأ الاتحاد الأوروبي ذلك حين دعا ترامب إلى لقاء يتناول مستقبل العلاقات المشتركة.

 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين