ودامت الأفراح في دياركم العامرة!

ودامت الأفراح في دياركم العامرة!
أخبار البلد -  



ظاهرةٌ باتت لافتةً للنظر، وهي الاحتفال الشعبي والعشائريّ والمناطقي بوصول أحدهم إلى سدَّة منصبٍ، أو حصوله على ترقية. حيث تضجُّ وسائلُ التواصل الاجتماعي بالتهنئات، وتشتعلُ بالأفراح.. بينما تُنصَب الخيم وتُشاد الموائدُ، وتنطلقُ الزغاريد، وتُقام حلبات الرقص وأغنيات الفوز والعزّ الوطني؛ يستوي في ذلك من اختير وزيراً أو مديراً أو رئيساً لمجلس أو نجح في انتخابات ، أو حتى نجح في التوجيهي. ضجيجٌ وصخبٌ وتزمير وسيارات وحشودٌ وأفراحٌ مزيّفة ورصاص، ربما يذهب فيها ضحايا إطلاق نار (كما يحدثُ فعلاً)، لا يجب أن تعني أسبابُها شيئاً إذا كنا في دولة مدنيّة، تعلو فيها المواطنةُ على أيِّ اعتبارٍ آخر، وتعني فقط أنَّ السادة المبجّلين ليسوا سوى خدمٍ للشعبِ كلّه بلا استثناء. إذ كل مظاهر السعادة هذه بفوز أحدهم بمنصب، وسيل التهنئات تلك، ما كانت لتكون لو أن الشعب المهنِّئ، والشخصَ المهنَّأ، يدركان تماماً أن المناصب ليست فوزاً ومغانم، وأنها مراكز لخدمة جميع الناس على قدمٍ من المساواة وبحكم القانون ليس غير.
إذن، نحن ما زلنا تحتَ مفهوم ما قبل الدولة، حيثُ المنصبُ تسيُّدٌ للفائز، ومنفعةٌ للأقارب والعشيرة والجوار، وعزٌّ وجاه وسلطةٌ ونفوذ.. وهي أفكار تجاوزت معظمَها الدولةُ بمفهومها الحديث. والأمثلةُ على ذلك أن الولايات المتحدة لم تقم فيها الأفراح والتهنئاتُ في طول البلاد وعرضها بعد فوز ترامب، وإلا انشلَّ الاقتصاد، وربما تدبُّ الفوضى، وخصوصاً أنَّ هناك دوماً من يشعرُ بالغبن لفوز هذا دون ذاك.
وإذن، فنحنُ بصدد حالةٍ من التخلف الموجع، تجعلُ من الصعبِ أن نطمئنَّ إلى أنَّ المطلب الشعبي هو فعلاً "الشخص المناسب في المكان المناسب"، وإلا فلمَ هذا الصخب الشعبيّ بالفوز، كأننا بإزاء غزوةٍ حصدنا فيها الغنائم؟!!
دعوما لا نفقد الأمل..!

 
شريط الأخبار الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع وفاتان وسبع إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي 108 واسطة نقل و35 خطاً جديداً لتعزيز النقل العام في الزرقاء والمفرق وجرش وفيات الأربعاء 22-4-2026 إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة 3.89 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» ترامب: إيران تدعي رغبتها في إغلاق هرمز فقط لأنني أفرض عليها حصارا تاما طقس لطيف ودافئ اليوم التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني