اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سقوط في السفارة

سقوط في السفارة
أخبار البلد -  


الاستقصاء الصحافي هو عملية نبش في الخـــفــايا وكــشف المسكوت عنه. ربما يصبح مع انفجار الوفرة الفضائية الى حدها الأقصى من أهم البنود في تعريف الصحافة الحديثة التي يجب ألا تخلو من فن الاستقصاء. ليس بعيداً من هذا التعريف يكمن البرنامج الاستقصائي الذي قدمه أخيراً مراسل «الجزيرة» تامر المسحال في ملاحقة خفايا اغتيال الناشط الفلسطيني عمر النايف في السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية مطلع العام الجاري.

 

 

«سقوط في حرم السفارة» لم يكتف بالكشف عن تلك التفاصيل المخفية في قضية الاغتيال اذ ترتبط خيوط القضية الغامضة ارتباطاً وثيقاً بتحركات أشخاص رسموا مصير الرجل من قبل أن تحدث الفاجعة. فمنذ لحظات احتمائه الأولى بالسفارة بدا أن هناك مثلثاً يطبق من حواليه يقول عنه أحد قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممن ظهروا في البرنامج، إنه مؤلف من عناصر الموساد الإسرائيلي، والإهمال الرسمي الفلسطيني، والتواطؤ البلغاري.

 

 

ضمن هذا المثلث يسير تامر المسحال بخطوات استقصائية مدروسة ومكلفة لجهة التنفيذ من النواحي الانتاجية. قد تبدو مطاردة هذه الخيوط وتجميعها مسألة في غاية السهولة، لكن الوقوف عندها وتركيبها يبدو أكثر صعوبة من صناعة فيلم وثائقي، اذ يبدو المسحال هنا موفقاً في إعادة تصدير تلك العلاقة المفترض نشوئها بينه كصحافي وبين المصادر التي يمضي اليها.

 

 

كثيرون من ظهروا في البرنامج ليؤكدوا فرضية اغتيال الناشط الفلسطيني، بعكس الرواية الرسمية التي تؤكد فرضية انتحاره من طريق استخدام عقار دوائي لمرض السكري.

 

 

الدكتور منذر لطفي رئيس اتحاد الأطباء الشرعيين العرب ينفي إمكان أن يكون هذا الدواء من ضمن الأدوية التي تستخدم في حالات الانتحار. الكمية التي تناولها النايف كبيرة جداً. تنفي زوجته أن يكون قد امتلكها في وقت سابق. ملفات التشريح البلغارية تؤكد وجود كسور في القدمين والجمجمة وهي تضفي بذلك مزيداً من الغموض على القضية.

 

 

النبش الاستقصائي الذي مارسه المسحال في البرنامج، مع توافر امكانات كبيرة في تنقلاته ظل ناقصاً على رغم وجود إشارة خطيرة الى رجل أعمال فلسطيني مقيم في بلغاريا اسمه هشام رشــدان سُرِبت مكالمة له يحكي فيها عن قلة خبرة الأشخاص الذين قاموا بقتله، وهذا بدا واضحاً من طريقة ترتيب الأدوية في الغرفة التي وجدت فيها كميات كبيرة من القيء والدم.

 

 

على رغم الاثارة التي نجح المسحال في عكسها فإن استقصاء هذه الجريمة لم يكن كاملاً، أي أنه لم يحصل على المعلومات التي تتيح القول إن النايف اغتيل في السفارة. عرف المشاهد أشياء كثيرة مجهولة عن الناشط الفلسطيني المغدور، لكن الاستقصاء ظل يدور في مثلث قيل عنه الكثير.

 

 

للكاتبTags not available


 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً