ماهر ابو طير يكتب :وزراء تحت حماية الدرك

ماهر ابو طير يكتب :وزراء تحت حماية الدرك
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ لم يقدر وزير الصحة، ان يدخل السلط،وقوبل بيافطات تقول له «ارحل» مما اضطره ان يلجأ الى الدرك والامن،للخلاص من الموقف المحرج والحساس.

القصة ايضاً تكررت مع وزير آخر،لم يستطع ان يدخل وزارته بسبب اعتصام،عند باب وزارته،الا بعد تدخل الامن والدرك،والقصة معروفة وحدثت قبل ثلاثة اسابيع تقريباً.

لم يعد اي مسؤول قادراً على الدخول الى اي محافظة او مدينة او موقع،وهذا يؤشر على التوتر الشعبي العالي،تجاه المسؤولين في البلد،وهو توتر ترتفع نسبته،ولا تتراجع،يوماً بعد يوم،لان هناك غضب شعبي،من كل شيء.

قد يأتي يوم،ولايقدر فيه المسؤول في الاردن،على الخروج من باب مكتبه،او باب منزله،والعقل المركزي للدولة عليه ان يراجع قصة الموقف الشعبي من المسؤولين،في كل مكان،لان شعبنا ليس على ضلالة.

هذه المواقف تؤشر على خلل في العلاقات،يعود الى القلق في نفوس الناس،وعدم رضاهم عن الاداء العام،وتوترهم من قضايا كثيرة،يمكن حصرها فنياً بملفات معينة،كما في قضية وزير الصحة،ويمكن توسعتها لتشمل كل النظرة تجاه اي حكومة.

الطفيلة تخطط لمسيرات غير مسبوقة الجمعة المقبلة،وها قد شهدنا عودة المسيرات مجدداً الى البلد،بعد ان شهدنا فترة هدوء،والسؤال يقول لماذا تعود المسيرات وهل عودتها تعبر عن عدم قناعة شعبية بكل ماتم الاعلان عنه من خطوات واصلاحات؟!.

معنى الكلام ان الاطراف والمحافظات،تأخذ موقفاً حاداً من المسؤولين،والامر ذاته ينطبق على المركز المتمثل بالعاصمة عمان،فلااحد راض،ولكل اسباب غضبه،السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

كارثتنا في ان الجهات المختصة ادارت المشهد وفقاً لمبدأ تفكيك الحراكات على اساس الدوافع والاصول والمنابت والاتجاهات،وقد تم استعمال كل الاوراق،الى ان احترقت اليوم،ولم يعد ممكناً العودة الى ذات الوسائل.

حين لايقدر رئيس حكومة على الدخول الى مقر المحافظة في الطفيلة للقاء الناس،ويبحث عن طريق بديل،ويضطر وزير آخر الى الاستعانة بالدرك والامن لدخول مكتبه،ويلجأ ثالث الى الدرك والامن من اجل زيارة موقع صحي،تعرف ان كل شيء بات ممكناً.

هذا وضع خطير للغاية،وعلينا ان نحلل الدوافع،ولماذا يغضب الناس.
 

شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات