اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجرد كلام

مجرد كلام
أخبار البلد -  



الفرق بين الأديان السماوية والامتحانات المدرسية والجامعية أن الامتحان يجبّ ما قبله ويهيئ لما بعده . أما الأديان السماوية فتجب ما قبلها وما بعدها.
***
يؤمن الناس بالله خالقهم ومحييهم ومميتهم وكلي القدرة، ثم ينقبلون على هذا الإيمان بالتنطح للدفاع عنه وكأنه عاجز في نظرهم عن الدفاع عن نفسه أو بحاجة إليهم.
***
لعل أسوأ أنواع التفكير النفعي عند بعض الناس قولهم: لم نستفد من التأمين الصحي، أو من التأمين على السيارة وكأن الواحد منهم نادم على تمتعه بالصحة، أو راغب في حادث مروري يستفيد منه.
***
قلما يوجد واحد يستفيد التأمين منه أكثر مما أفاده لأن كل الاحتمالات وأسوأ الاحتمالات واردة.
***
بعضهم يتباهى بمرضه أو أمراضه بكثرة الأدوية التي لديه.
***
الغفران والمسامحة في اليهودية تقابلها صكوك الغفران في الكاثوليكية، والكفارات في الإسلام.
***
حسب النظرية الدينية في تفسير التاريخ، فإن تاريخ الأمم والشعوب مقرر أو مقدر سلفاً في اللوح المحفوظ وما عليها سوى قراءته وقبوله.
***
الإيمان بالإبهار لا يدوم، فمقابل كل ما يبهر يوجد ما يجهض أو يزعج أو يحبط.
***
عندما كان التعليم رسالة كان القول السائد: من علمني حرفا كنت له عبداً. أما اليوم وقد تعطلت الرسالة وصار المعلمون والمعلمات يضربون فقد أصبح القول: من علمني حرفاً قمت له ضرباً أو كنت له خصماً.
***
أن تكتب في جريدة لها مستقبل خير من أن تكتب في جريدة لها ماض، وأن تكتب في جريدة حية خير من أن تكتب في جريدة ميتة، وأن تكون ملتزماً خير من أن تكون مُلزماً، ومنتمياً خير من أن تكون مرتزقاً، وأن تزامل الأكفاء والأنداد والاساتذة خير من مزاملة الساقطين عليك من أعلى بالبرشوات، أو من المقفزين من تحت لفوق بالرافعة.
***
يقول السيد إبراهيم ملحم (جريدة القدس في 3/10/2016) في دفاعه عن أو تبريره لمشاركة السيد محمود عباس في جنازة شمعون بيريس: "إن خصومه في الإسلام السياسي برروا في الأمس لمرسي – فك الله أسره – تهنئته الشهيرة لبيريس في مستهل أول تجربة للإسلام السياسي في الحكم، ولكن السياسة في أيديهم سياسة، وفي أيدي غيرهم نجاسة".
***
ذكرت الأنباء أن العالم كله غارق بالديون، وأنها بلغت مئة واثنين وخمسين تريليون دولار. والتريليون لمن لا يذكر ألف بليون (دولار) والبليون ألف مليون (دولار) والمليون ألف ألف (دولار)، إنه مبلغ طائل وهائل لكن السؤال: هذا العالم مدين لمن؟ إنه ليس مديناً لكوكب، وإنما مدين لنفسه ودائن لها. إن كثيراً من دوله مدينة ودائنة بل إن أميركا أكبر دولة مدينة لنفسها في العالم.
ما الحل؟ شطب الديون والبدء من جديد أم اتحاد دول العالم في دولة واحدة:

 
شريط الأخبار روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة