اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جريمة طبربور والسرّ المعلن!

جريمة طبربور والسرّ المعلن!
أخبار البلد -  


بانتظار التفاصيل التي سيعلنها الأمن العام عن الجريمة البشعة التي ذهبت ضحيتها أمّ بسكين ابنها، ومن المرارة التي شعر بها كلّ من شاهد صورة المجني عليها وقد قُطع رأسها الغارق في بحر من الدماء، وبعد سماع وقراءة التفصيلات غير الرسمية، يمكن ترجيح أنّ المخدرات هي السبب.
تؤكد عمّة القاتل أنّ المجرم مدمن، وتعاطى نوعاً جديداً من المخدرات، وتقول في منشور لها على الفيس بوك: «الأعراض التي ظهرت على القاتل منذ أيام عدة تشير إلى ذلك، وأنه كان يرغب بتناول الدماء إلا أننا اعتقدنا بأنه يمازحنا، لكنه أحضر طائر حمام وقطع رأسه، وشرب دماءه، وأكله نيئاً»!!
ولا أجد كلاماً لأكتبه هنا سوى إعادة نشر مقالة من هذه الزاوية، قبل شهرين، وبدت وكأنّها تتوقّع ما جرى، وهذا نصّها:
يُحدّثني صديق أنّه شاهد بأم عينه شاباً يفتح علبة دواء، ويوزّع على أصدقائه حبوباً وكأنّها قطع حلوى، لتجد هذه طريقها إلى الالتهام الفوري، وحين سأل تمّ التأكيد له أنّها نوع من المخدرات، وقدّر لي أن ما لا يقلّ عن عشرين شاباً تناولوا تلك الحبوب، في لحظات.
كان ذلك في حفلة عرس، تميّزت في بدايتها بالهدوء، وسرعان ما هاجت وماجت ساحة الدبكة، فانطلقت واختلطت الاغنيات الشبيهة بالصراخ، وكان واضحاً أنّ الحبوب أعطت مفعولها الفوري، وبدت النشوة واضحة على عيون وتصرفات الشباب.
وبقليل من الخيال، يمكننا توقّع أنّ الأمر يتكرر في الكثير من الحفلات والمجالس وأماكن تجمّع الشباب في الشوارع، لتبدو المسألة وكأنّها سرّ مُعلن، يعرفه الجميع، ولكنّهم يقفون عاجزين عن إفشائه والتعامل معه باعتباره كارثة حقيقية.
ولم تعد أخبار المخدرات في الأردن تقتصر على ضبط مجموعة شباب دسّوا الحشيش في سجائرهم، وإنما تطورت لتصبح خبراً يومياً عن ضبط ملايين الحبوب المهرّبة، أو عشرات الدونمات المزروعة بالماريغوانا، ومئات آلاف الأشتال الجاهزة للزراعة، أو حتى مداهمة مصانع متخصصة في صنع الحبوب.
وكما كتبنا غير مرّة، فوجه الأردن ومضمون مجتمعه يتغيّران بتسارع عجيب، حيث أزمات المنطقة جاءت لنا بملايين المهجّرين، ومعهم ما معهم من سلبيات مجتمعاتهم، ومنها المخدرات، ولم يعد كافياً التعامل مع الأمر بالأسلوب الأمني التقليدي الذي نعرف أنّه يعمل ليل نهار، ويحقق النجاحات الكبيرة، ولكنّ كلّ ذلك يحتاج إلى دعم مجتمعي أكبر، وليس سرّاً، أبداً، أنّ الأمر تجاوز المدن الكبرى ليصل إلى القرى الأردنية، خصوصاً مع ما يقال عن رخص أسعارها.. بعد هذا كلّه، أليس من حقّنا أن نتساءل عن علاقة المسألة بأنواع الجرائم الغريبة عنّا، وعمليات الانتحار والقتل والشجارات الجماعية المنتشرة في أنحاء البلاد كالنار في الهشيم؟!

 
 
شريط الأخبار روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة