اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المماطلة في تسديد المقاولين

المماطلة في تسديد المقاولين
أخبار البلد -  
 

رفع المقاولون أصواتهم مطالبين بدفع استحقاقاتهم المتأخرة على وزارة الأشغال العامة وسلطة المياه، والتي قدروها بحوالي 80 مليون دينار.

في هذا المجال نشرت نقابة المقاولين إعلانات على الصفحات الأولى بشكل نداءات موجهة إلى رئيس الوزراء للتدخل والايعاز بدفع هذه المستحقات التي تماطل وزارة الأشغال العامة أو سلطة المياه أو وزارة المالية في دفعها، ولتمكينهم من دفع التزاماتهم تجاه عمالهم ومورديهم في السوق.

في الخطوة التالية قررت نقابة المقاولين اتخاذ إجراءات تبدأ بالوقفة الاحتجاجية إذا استمرت المماطلة، ولكنهم صرفوا النظر عن تلك الإجراءات عندما تكرمت عليهم وزارة الأشغال العامة بالإفراج عن 15 مليون دينار، وسلطة المياه 8 ملايين دينار كدفعة بالحساب.

نفهم أن لدى وزارة المالية مشكلة في إدارة السيولة وتخفيض النفقات وتقليص عجز الموازنة، وبالتالي تقليل الحاجة للاقتراض وفاءً لأهداف برنامج الإصلاح الاقتصادي، ولكن تأخير الدفع ليس الطريقة المثلى لمواجهة هذه المشكلات.

المقاولون يمولون مشاريعهم اعتمادأً على التسهيلات المصرفية، ويتكبدون فوائد عالية، وقد تتردد البنوك في تلبية متطلباتهم بعد حد معين إذا تراكمت مديونيتهم للبنوك.

هذه الحالة لا تخدم الحكومة، بل على العكس فإنها ترفع كلفة المشاريع، لأن المقاولين الذين يتوقعون أن يتأخر تسديد استحقاقاتهم سوف يضيفون نسبة معينة إلى الكلفة، وبالتالي فإن الحكومة تتحمل كلفة رأسمالية أكبر مقابل تأخير الدفع المستحق.

وجود مستحقات كبيرة غير مسددة يعني أن الحكومة تحملت نفقات جارية ورأسمالية هامة لم يتم قيدها في السجلات. وبالتالي فإن الأرقام الشهرية المنشورة عن أداء الموازنة لا تعبـّر عن الحقيقة، بل تظهر نتائج أفضل من الواقع، مما يضلل قارئ الموازنة، فيظن أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح مع أنها قد لا تكون كذلك.

الحل في وزارة المالية يكون بالاعتراف بالنفقات الفعلية ضمن النفقات العامة بموجب المطالبات المدققة والمقبولة ولو لم تدفع، على أن تسجل المبالغ كذمم أو أمانات لصالح المقاولين ذوي العلاقة بانتظار تسديدها.

التحول من المحاسبة الحكومية على الأساس النقدي إلى المحاسبة على أساس الاستحقاق، تعطي الصورة الصحيحة للوضع المالي، وهي بالمناسبة من متطلبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، ولكن التطبيق مؤجل بدون مبرر.

لا نقول هذا من قبيل الدفاع عن مصالح المقاولين فهم أقوياء وقادرون على استخلاص حقوقهم، ولكنا نقوله لصالح الشفافية ومصداقية البيانات المالية.


شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات