المماطلة في تسديد المقاولين

المماطلة في تسديد المقاولين
أخبار البلد -  
 

رفع المقاولون أصواتهم مطالبين بدفع استحقاقاتهم المتأخرة على وزارة الأشغال العامة وسلطة المياه، والتي قدروها بحوالي 80 مليون دينار.

في هذا المجال نشرت نقابة المقاولين إعلانات على الصفحات الأولى بشكل نداءات موجهة إلى رئيس الوزراء للتدخل والايعاز بدفع هذه المستحقات التي تماطل وزارة الأشغال العامة أو سلطة المياه أو وزارة المالية في دفعها، ولتمكينهم من دفع التزاماتهم تجاه عمالهم ومورديهم في السوق.

في الخطوة التالية قررت نقابة المقاولين اتخاذ إجراءات تبدأ بالوقفة الاحتجاجية إذا استمرت المماطلة، ولكنهم صرفوا النظر عن تلك الإجراءات عندما تكرمت عليهم وزارة الأشغال العامة بالإفراج عن 15 مليون دينار، وسلطة المياه 8 ملايين دينار كدفعة بالحساب.

نفهم أن لدى وزارة المالية مشكلة في إدارة السيولة وتخفيض النفقات وتقليص عجز الموازنة، وبالتالي تقليل الحاجة للاقتراض وفاءً لأهداف برنامج الإصلاح الاقتصادي، ولكن تأخير الدفع ليس الطريقة المثلى لمواجهة هذه المشكلات.

المقاولون يمولون مشاريعهم اعتمادأً على التسهيلات المصرفية، ويتكبدون فوائد عالية، وقد تتردد البنوك في تلبية متطلباتهم بعد حد معين إذا تراكمت مديونيتهم للبنوك.

هذه الحالة لا تخدم الحكومة، بل على العكس فإنها ترفع كلفة المشاريع، لأن المقاولين الذين يتوقعون أن يتأخر تسديد استحقاقاتهم سوف يضيفون نسبة معينة إلى الكلفة، وبالتالي فإن الحكومة تتحمل كلفة رأسمالية أكبر مقابل تأخير الدفع المستحق.

وجود مستحقات كبيرة غير مسددة يعني أن الحكومة تحملت نفقات جارية ورأسمالية هامة لم يتم قيدها في السجلات. وبالتالي فإن الأرقام الشهرية المنشورة عن أداء الموازنة لا تعبـّر عن الحقيقة، بل تظهر نتائج أفضل من الواقع، مما يضلل قارئ الموازنة، فيظن أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح مع أنها قد لا تكون كذلك.

الحل في وزارة المالية يكون بالاعتراف بالنفقات الفعلية ضمن النفقات العامة بموجب المطالبات المدققة والمقبولة ولو لم تدفع، على أن تسجل المبالغ كذمم أو أمانات لصالح المقاولين ذوي العلاقة بانتظار تسديدها.

التحول من المحاسبة الحكومية على الأساس النقدي إلى المحاسبة على أساس الاستحقاق، تعطي الصورة الصحيحة للوضع المالي، وهي بالمناسبة من متطلبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، ولكن التطبيق مؤجل بدون مبرر.

لا نقول هذا من قبيل الدفاع عن مصالح المقاولين فهم أقوياء وقادرون على استخلاص حقوقهم، ولكنا نقوله لصالح الشفافية ومصداقية البيانات المالية.


شريط الأخبار رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. «تغطية حية» حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية الامارات : نتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ودوي انفجارات في ابو ظبي وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع إلى 12 طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم وفيات السبت .. 7 / 3 / 2026 الأمن العام : سقوط صاروخ بمنطقة خالية في كفريوبا ولا إصابات تقرير: السعودية تكثف قنوات اتصال مباشر مع إيران لخفض التصعيد موجة برد مُقبلة تجلب درجات حرارة "المربعانية" في آذار النائب العوايشة: آلية العمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء) تُدار بنظام “الفزعات” وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر المتوسط شركة التأمين الإسلامية تُقيم إفطارًا خيريًا للأيتام هجوم صاروخي يستهدف قاعدة عسكرية تضم مركزا دبلوماسيا أميركيا في العراق "تجارة الأردن": السلع متوفرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار إيران تهدد بضرب أي موقع في الخليج والعراق والمنطقة تستخدمه أمريكا وإسرائيل بقوة لا توصف "مفاجآت حاسمة".. أبرز القواعد الأميركية الإسرائيلية التي استهدفها حرس الثورة في الموجة 22