الجامعات.. ما بين التصنيف والتدريس.!

الجامعات.. ما بين التصنيف والتدريس.!
أخبار البلد -  

...أصبحت عملية تصنيف الجامعات، ومحاولة الوصول اليها، والمنافسة على ترتيب ما فيها، الشغل الشاغل للجامعات، مما أدى الى التركيز على البحث منه على التدريس، ووجود الكثير ممن هم متحمسون ومناصرون لتصنيف الجامعات، الذين يميلون إلى أن المعيار الأساسي للتصنيف، هو آداء كل جامعة من خلال منشوراتها البحثية في المجلات الأكاديمية المعتمدة دولياً. ولكن يُعتقد بأن المعايير الدولية هي التي تقيس قدرة المدرس على التدريس وإبداعه وتفانيه في ذلك، وأثره على الطلاب. فما هي الإستفادة الحقيقية من هذا المدرس بغض النظر عن رتبته العلمية!


...هنالك العديد من التصنيفات الجامعية، ومنها ما يعرف (U-Multirank) ذات الخمسة والثمانين معياراً، وهذه المعايير تشمل التعلم والتعليم، والكثير من النشاطات الجامعية في عملية التقييم، ولكن هذه المقاييس لا تُظهر ما سلف ذكره، فمن الصعوبة الحصول عليها. وعلى الرغم من أن كثيراً من الأكاديميين يوافقون على أهمية هذه المعايير، الا أنهم يواجهون صعوبة في عملية الحصول على القبول في سوق الجامعات العالمي.

...وهنا لا بد من ذكر التصنيفات الجامعية الأهم، والتي كانت موجودة منذ فترة أطول، ونقصد هنا التصنيف البريطاني المعروف بإسم(Times Higher Education World University Ranking)، ثم التصنيف الثاني من حيث الأهمية والمعروف بإسم (QS World University Rankings)، وكذلك تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية، هذه التصنيفات الجامعية الثلاثة، تسيطر حالياً على السوق العالمي، ومعيار التقييم لهذه التصنيفات هو النشاط البحثي.

...وأخيراً، فقد كان لهذه التصنيفات الجامعية على إختلاف أنواعها الأثر الأكبر على كل جامعة، وذلك بأن جعلت من البحث المهمة الرئيسية، مما أدى إلى الإعتراف بالنشاط البحثي كمعيار رئيسي لترفيع الأكاديمي من درجة الى أخرى، ولا أحد يُرّفع أو يُرّقى إلى درجة الأستاذية بسبب تفوّقه في التدريس. وجب على الجامعات أن تضع معاييرها الخاصة بها، وأن تقوم بعرض هذه المعايير على الحكومة من ناحية وعلى العامة من ناحية ثانية، ولكن هذا لا يمكن تطبيقه أو المضي به، والسبب هو تخوف الجامعات من عرض أمورها الخاصة بها على العلن، وذلك للمحافظة على الخصوصية والسرية في عملها، ولذا سوف نعود للمربع الأول، ويتمثل بالمعايير العالمية في التصنيف، وتطبيقها على الجميع دون الاخذ بعين الاعتبار مستويات هذه الجامعات في العالم، المتقدم والاقل تقدماً!

 
شريط الأخبار المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 إصابة عشرات الرضع بالتسمم بعد تناولهم حليب نيوتريلون في هولندا بسبب فضائح إبستين.. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب دون رد نسائم الربيع تزور الأردن مبكرًا فكم تصل درجات الحرارة؟ وفيات الاثنين .. 9 / 2 / 2026 وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية