اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوروبا والأردن.. متغير الطاقة واللاجئين

أوروبا والأردن.. متغير الطاقة واللاجئين
أخبار البلد -  


عملت اوروبا جاهدة على تخطي ازمة الغاز المستورد من روسيا من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية تارة واخرى في البحث عن مصادر جديدة؛ لتجد في الولايات المتحدة ضالتها، ملغية عقدا ضخما مع روسيا تفوق قيمته 200 مليار دولار لصالح الولايات المتحدة الامريكية.
الصراع في اوكرانيا جاء ليمثل نعمة على امريكا ونقمة على روسيا؛ لتزدهر صناعة استخراج الغاز في الولايات المتحدة، في حين تواجه روسيا تحديا استراتيجيا في تصدير سلعتها الاستراتيجية التي تواجه بهواجس صينية عطلت المشاريع الطموحة لروسيا باتجاه الصين وجنوب شرق اسيا، وأحيت مشاريع صينية باتجاه الباكستان وايران والسعودية.
بهذا المعنى، فإن الولايات المتحدة الامريكي غير معنية بالمجمل في ايجاد حلول للازمة الاوكرانية، او الوصول الى تسوية وصفقة سياسية مع روسيا؛ اذ انها الرابح الاساسي من السلوك الروسي العدواني؛ امر له انعكاسات لا على قطاع الطاقة فقط، وإنما على العديد من الاتفاقات التجارية التي ترغب واشنطن في عقدها مع الاتحاد الاوروبي.
الغاز لا يتدفق فقط من روسيا وامريكا، وإنما من الجزائر وقطر الى ايطاليا وفرنسا واسبانيا؛ فهناك انابيب تنقل الغاز الى القارة الاوروبية اسفل البحر المتوسط، كما ينتقل المهاجرون من على سطح البحر بأعداد كبيرة، بحثا عن ارض الاحلام الاوروبية.
في كلتا الحالتين، فإن الكلف التي تدفعها القارة الاوروبية كبيرة، معززة بضعف الخصوبة والنمو السكاني وبضعف ومحدودية موارد الطاقة، الا ان المعادلة الاوروبية وجدت في امريكا ودول جنوب المتوسط ملاذا آمنا لمعالجة ازمتها الجيوستراتيجية والطاقوية مع روسيا، دفاعا عن سيادة دول القارة وتضامنها السياسي.
لم يعد هناك مجالا للشك بأن الطاقة والمهاجرين باتوا يصوغون مستقبل اوروبا الثقافي والسياسي والاقتصادي؛ فالغاز الروسي تم الاستغناء عنه بمصادر جديدة، مقابل عقوبات تفرض على روسيا المتنمرة، وازمة اللاجئين دفعت القارة بالتوازي نحو الانخراط بشكل اكثر قوة في ازمات جنوب المتوسط، مبتعدة لو مرحليا عن ازمات اوروبا الشرقية وحزامها الاورواسي.
الواقع المتشكل في القارة الاوربية يدفع إلى طرح تساؤل مواز يقع في سياق الدراسة المقارنة: حول الجدوى السياسية والاستراتيجية والاقتصادية في الاردن لاستيراد الغاز من الحقول المحتلة من قبل الكيان الاسرائيلي.
فإذا كانت اوروبا تعمل جاهدة للبحث عن بدائل للغاز الروسي، وتفرض عقوبات على دولة متهمة باحتلال القرم، رغم الروابط والعلاقات الدبلوماسية التي تربط اوروبا بروسيا، الا ان القارة الاوروبية ممثلة بالاتحاد الاوروبي ودوله قدمت مصالحها الجيوستراتيجية والسياسية والسيادية على مصالحها الاقتصادية الآنية، بل الثقافية الناجمة عن الهجرة من جنوب المتوسط.
أمر يدفع نحو طرح السؤال بوضوح اكبر، متجاوزا عقدة استرضاء الاطراف الدولية او الاقليمية الراعية لما يسمى بالسلام والاستقرار في المنطقة؛ سؤال موجهة للمدافعين عن هذه الصفقة الاقتصادية وللدول الغربية الراعية التطبيع، والتي تعاني من فصام وازدواجية.
ماذا عن الكيان الاسرائيلي الذي هجر 8 ملايين لاجئ فلسطيني، واحتل ارضهم، وحاصر مدنهم في قطاع غزة، ورفض الاعتراف بدولتهم، وانتهك حرمة ثاني بقعة يقدسها مليارا مسلم في العالم؟! ماذا عن كل ذلك!!
والاهم ما هي الحكمة السياسية والاستراتيجية في ذلك، خصوصا ان العناصر كلها اجتمعت في الشريك التجاري البائس «الكيان الاسرائيلي» اللاجئين والاحتلال والتهديد الاستراتيجي في مقابل توافر البدائل الطاقوية بعيدا عن هذا الكيان العنصري!

 
 
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء