اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسطول الروسي في المتوسط.. الدلالات السياسية

الأسطول الروسي في المتوسط.. الدلالات السياسية
أخبار البلد -  


المناورات المصرية الروسية القائمة على ارض الكنانة حملت عناوين عديدة تناقلتها وسائل الاعلام الروسية والمصرية، واحتفى الاعلام الروسي بها بشكل خاص؛ باعتبارها مناورات لمكافحة الارهاب.
النشاط الروسي في حوض المتوسط يزداد كثافة مثيرا المزيد من القلق والمخاوف لدى دول القارة الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية؛ فروسيا تعمل بشكل حثيث على تعزيز حضورها العسكري في المتوسط من خلال البحث عن موطئ قدم وفرص لبناء المزيد من القواعد البحرية في حوض المتوسط، في وقت تعاني فيه القارة الاوروبية من موجات لجوء كبيرة، وتواجه واشنطن صعوبات متزايدة في ادارة الازمات جنوب المتوسط، امر يفاقمه الحضور العسكري الروسي المتزايد في المتوسط.
فموسكو تسعى لتوسيع نفوذها تارة من خلال المشاركة في العمليات العسكرية في سوريا واخرى من خلال المناورات البحرية مع مصر، وثالثة بالحديث عن دعوات للجنرال حفتر في ليبيا لموسكو للتعاون منازعة بذلك واشنطن واوروبا في مناطق نفوذها التقليدية، وموفرة بدائل ممكنة ومتاحة للراغبين في المناورة جنوب المتوسط.
حركة القطع البحرية الروسية منقطعة النظير، معززة بذلك نزعة التمرد في حوض المتوسط بتوفير بدائل متاحة يمكن اللجوء اليها؛ ما أغرى موسكو بإرسال المزيد من القطع البحرية شملت اسطول بحر الشمال نحو المتوسط لتعزيز حضورها في شرق المتوسط، رافعة بذلك حدة التوتر والاستنفار لدى القوى الاوروبية؛ فوزارة الدفاع الروسية اعلنت عن اقتراب مقاتلات بريطانية وقطع بحرية امريكية من اسطول بحر الشمال المتوجه الى المتوسط.
في حين ان بولندا عبرت عن قلقها بطريقة مختلفة بالتحذير من امكانية ان تقوم مصر ببيع حاملتي الطائرات العامودية مسترال الى روسيا امر نفته وزارة الدفاع الروسية؛ فالتراشق الاعلامي والتسريبات والمضايقات المتبادلة بين القطع البحرية المتنافسة بات مظهرا شبه معتاد ومقبول، معيدا مناخات الحرب الباردة.
حركة القطع البحرية الروسية حولت المتوسط الى بؤرة توتر ساخنة، وفتحت الباب واسعا لمزيد من التذمر من السياسية الامريكية، سواء من قبل حلفائها ام اصدقائها، وفتحت الآفاق لمن يريد البحث عن بدائل للنفوذ، والدور الامريكي، مستعينا بروسيا اما للضغط على واشنطن او لاستبدالها ان امكن بالنفوذ والدعم الروسي غير المشروط.
التحركات الروسية تكثفت بشكل خاص بعد اندلاع الازمة الاوكرانية، وتوافر القناعة لدى روسيا ان حدودها الشرقية باتت مهددة من حلف الناتو؛ فالتحركات الروسية الاخيرة واحدة من حالات الذروة للرد على تحركات الناتو في اوروبا الشرقية وأوراسيا.
روسيا لم تنجح الى الان بدفع الولايات المتحدة والقارة الاوروبية الى التراجع عن خطواتها بنشر منظومات الرادار والصورايخ على حدودها الغربية؛ اذ قوبل احتجاجها ومقاومتها بمزيد من العقوبات والعزلة، إلا أن موسكو لم تتوقف عن محاولات رفع الكلف السياسية والاقتصادية والعسكرية على الغرب وتعقيد ادارته لإقليم البحر المتوسط، مهددة بتحويل المعادلة الدولية الى لعبة صفرية.
المناورات الروسية البحرية واعادة الانتشار تفتح الافاق لمزيد من التصارع والتصعيد بين القوى الدولية والاقليمية؛ اذ انها باتت مقامرة في لعبة خطرة من الممكن ان تزيد من حجم التورط الروسي في سوريا والمنطقة بدل ان تكون عاملا مساعدا للتفاوض والمساومة، كما من الممكن ان تزيد من حجم التذبذب والتشقق في جدران التحالفات الامريكية.
الرؤى السياسية للقوى الدولية ضبابية وغير واضحة، ولا تستند الى حسابات عقلانية؛ امر نجد انعكاسه الواضح في الانتخابات الامريكية ومخرجاتها اليومية، وفي التفاعلات السلبية التي ولدتها موجات اللجوء الى القارة الاوروبية، كما نجد آثارا واضحة لها في السياسة الروسية التي تعاني من ازمات اقتصادية واجتماعية وديموغرافية مهمة؛ امر يوفر المزيد من الحوافز للقوى الاقليمية لتعزيز مواقعها في المنظومة الدولية المتداعية؛ وهو مؤشر واضح على ان المنطقة مقبلة على مزيد من الفوضى والتصارع
 
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء