اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القروض الأجنبية دعم الخزينة أم تمويل المشاريع؟

القروض الأجنبية دعم الخزينة أم تمويل المشاريع؟
أخبار البلد -  

وافقت حكومة اليابان على منح الأردن قرضاً لدعم الموازنة العامة بعد أن تم تخفيضه من 300 مليون دولار حسب طلب الأردن ، إلى حوالي 200 مليون دولار ، ولأجل طويل (30 عاماً) بضمنها فترة سماح (7 سنوات) وسعر فائدة متدن ِ 7ر1% سنوياً.


كل هذا ممتاز باستثناء وصف الهدف من القرض بأنه لدعم الخزينة أو الموازنة ، أي لتمويل النفقات العامة ، وهو أسوأ استعمال للاموال المقترضة سواء من زاوية نظر المقرض او المقترض.

صحيح أن الخزينة بحاجة للدعم لتضييق الفجوة وتقليل العجز ، ولكن دعم الخزينة لهذا الغرض يكون عن طريق المنح وليس القروض. القروض يجب أن تخصص لتمويل المشاريع الاقتصادية ، وهي متوفرة ضمن باب النفقات الرأسمالية في الموازنة القادمة لسنة 2017.

ربما كان من الخطأ أن نطلب قرضاً لدعم الخزينة وتسديد العجز في الموازنة ، وكان يجب أن نطلبه لتمويل مشاريع المياه والطاقة والبنية التحتية المدرجة في الموازنة العامة في بند النفقات الرأسمالية ، فهذا أفضل للمقرض والمقترض ، وأقرب للحقيقة لأن عدم توفر المال لا يوقف النفقات الجارية بل يؤجل أو يلغي النفقات الرأسمالية.

عندما يدخل المال إلى خزينة الدولة لا يتميز حول ما إذا كان سيصرف بهذا الشكل أو بذاك. وبما أن موازنة الدولة للعام القادم تحتوي على نفقات رأسمالية كبيرة ، فيمكن اعتبار أن القرض الياباني سيذهب باتجاه تلك المشاريع ليضمن تنفيذها.

من الصعوبة بمكان تمييز استخدامات مصادر الأموال بعد أن تدخل الخزينة ، فحصيلة ضريبة المبيعات أو الجمارك أو غيرهما من الإيرادات المحلية لا تخصص لهذا الغرض أو ذاك ، وبالإمكان اعتبار أنها جاءت لتمويل النفقـات المتكررة ، وأن القروض الأجنبية جاءت لتمويل النفقات الرأسمالية ، فهذا أقرب إلى الواقع.

الأصل أن تسديد القروض وفوائدها يأتي من مردود المشاريع التي تم تمويلها من تلك القروض ، اما القروض التي تطلب لتمويل عجز الموازنة فليس معروفاً كيف ومن أين سيتم تسديدها.

تحسن وزارة التخطيط صنعاً إذا زودت الوفد المغادر إلى اليابان برئاسة جلالة الملك في الزيارة المرتقبة بقائمة بالمشاريع والنفقات الرأسمالية الواردة في موازنة 2017 ، والتي سوف يتم تمويلها جزئياً أو كلياً من حصيلة هذا القرض الياباني الذي يقصد به دعم الاقتصاد الأردني

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً