اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللوبي التجاري يفرض مصالحه

اللوبي التجاري يفرض مصالحه
أخبار البلد -  

باللجوء إلى نظرية المؤامرة، نستطيع القول إن هناك تصميماً رسمياً على إبقاء الموازنة العامة في حالة عجز، وإبقاء المديونية في حالة ارتفاع، وذلك للحيلولة دون تحقيق الاستقلال المالي والاقتصادي.


يتطلب برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدول زيادة الإيرادات المحلية لتخفيض عجز الموازنة تدريجياً، وفي مقدمة الأدوات التي تحقق هذا الغرض إعادة النظر في الإعفاءات والتخفيضات السخية من ضريبة المبيعات.

لم تستطع الحكومة أن تصمد في وجه اللوبي التجاري، خاصة بعد أن ثبت لديها أن معظم الإعفاءات والتخفيضات تشكل خسارة صافية للخزينة، ولكنها لا تحقق النتائج المرجوة بشكل تخفيض الأسعار لتحسين القدرة الشرائية للمواطن، أو تشجيع الاستثمار والتوسع لخلق فرص عمل وتخفيض معدل البطالة ، ذلك أن تخفيض الضريبة يوسع هامش الارباح ، وتبقى الأسعار على حالها ، لأن السوق استوعبها ، والمستهلك اعتاد عليها ، وليس من المحتمل ان يستفيد من الإعفاءات والتخفيضات.

هناك (خشية) من أن إعادة النظر في الإعفاءات والتخفيضات ستؤدي إلى زيادة الإيرادات المحلية وتخفيض العجز وتحسن نسبة الاكتفاء الذاتي، ولذلك فلا بد من إجراء معاكس مثل تخفيض سقف الضريبة البالغ 16% لكي تخسر الخزينة في اليمين ما كسبته في اليسار.

كان من الطبيعي ان يتحرك اللوبي التجاري لتخفيض سقف ضريبة المبيعات ، وهو الذي قدم التوصية بهذا التخفيض ، فالمهم هو زيادة الأرباح وليس الاستقرار المالي للبلد.

لا تقف مطالب اللوبي التجاري عند التوصية بتخفيض ضريبة المبيعات ، فإن تخفيض رسوم الجمارك لا يقل أهمية ، لأنه ينعكس على رفع هامش الأرباح دون أن يؤثر على الأسعار، وما ذكرناه عن ضريبة المبيعات ينطبق إلى حد بعيد على رسوم الجمارك.

رفع رسوم الجمارك على المستوردات أولى من تخفيضها، ليس فقط لزيادة إيرادات الخزينة ، بل أيضاً لحماية الإنتاج الصناعي الذي لم يعد قادراً على المنافسة مع المستوردات الرخيصة والمدعومة.

إذا سارت الحكومة بهذا الاتجاه ، فإنها لن تلحق الضرر بالخزينة والموازنة وبرنامج الإصلاح فقط ، بل تسهم أيضاً في خنق الصناعة الوطنية التي تعاني ، وتقول الإحصاءات إن حجم الإنتاج الصناعي يتراجع سنة بعد أخرى وأسعار المنتجات الصناعية تنخفض عاماً بعد آخر، لعدم القدرة على الصمود في وجه الصناعة التركية والخليجية والصينية...

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً