اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الورقة النقاشية وما بين السطور

الورقة النقاشية وما بين السطور
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

 فيصل البطاينه

ان الورقية النقاشية الأخيرة جديرة بأن تدرس بالجامعات الأردنية ويكون أول تلاميذها المسؤولين بالصف الأول الجالسين في مواقع المسؤولية خاصة رؤساء السلطات مضافا اليهم البطانة الملكية .
هذه الورقة الثرية عالجت أهم نقاط الخلل في مجتمعنا ابتداء من الواسطة والمحسوبية وانتهاء بسيادة القانون عماد الدولة المدنية ومرورا بتطوير الجهاز القضائي أساس لتعزيز سيادة القانون .
الملك في الورقة النقاشية أشار بوضوح (الى أن الشباب محبط خاصة عندما نعرف أن الواسطة والمحسوبية سلوكيات تفتك بالمسيرة التنموية والنهضية للمجتمعات ولا يمكن أن نجعل من هذه الممارسات وسيلة نحبط بها الشباب المتميز والكفؤ أو نزرع فيه قناعه بأن مستقبله منذ انهائه الدراسة الثانوية وحتى انخراطه بسوق العمل مرتبط بقدرته على توظيف الواسطة والمحسوبية لتحقيق طموحه) .
ولو نظرنا الى واقعنا الأردني لوجدنا وببساطة وسهولة أن طلبات الشباب بديوان الخدمة المدنية مر عليها عقود من السنين بينما نجد زملائهم كانوا بمستوى علمي أقل من مستواهم قد عينوا بالوظائف قبل أن يتسلموا شهاداتهم الجامعية وعلى سبيل المثال تجد طلبات في ديوان الخدمة المدنية منذ الثمانينات بالقرن الماضي لا زال أصحابها بانتظار دورهم وفي الوقت نفسه وصل من زملائهم بالدراسة الى قمم المسؤولية سواء رئاسة الديوان الملكي أو رئاسة حكومة أو حتى مناصب وزارية أو أعيان أو أعضاء هيئة مسنقلة أو أعضاء محكمة دستورية فكيف نطلب من أولئك الذين وصلوا لتلك المراكز المتقدمة نتيجة الواسطة والمحسوبية أن يتنكروا لها مشيرا بهذه المناسبة الى أنه لا يوجد في بلادنا ابن مسؤول عاطل عن العمل .
ويستطرد القائد بالورقة النقاشية حديثه (كما يعتبر موضوع التعيينات في المواقع الحكومية وبخاصة المناصب العليا من أكثر المواضيع التي يتم التطرق اليها عند الحديث عن الواسطة والمحسوبية .....
وهنا لا بد من الالتزام بمبدأ الكفاءة والجدارة كمعيار أساسي ووحيد للتعيينات ).
فانني أتساءل هل لاحظنا هذا الالتزام عند رئيس الحكومة حينما اختار طاقمه الوزاري أو حينما بدأ بالتعيينات في الوظائف العليا من خلال لجان ومقابلات صورية أو حتى بدون مقابلات كما حصل بالأمس .
وهل لاحظنا هذا الالتزام عند تعيين أعضاء المحكمة الدستورية أوالهيئة المستقلة وهل لاحظنا هذا الالتزام عند من نسبوا وتوسطوا بتعيينات أعضاء مجلس الأعيان مؤخرا ذاك المجلس الذي ضم احدى عشر عينا مخالفين لشرائط الدستور وغيرهم ممن غادروا البلاد منذ سنوات ليستقروا في أوروبا وأمريكا أو في الخليج ولم يشعروا أو يعانوا مع معاناة المواطنين في الوطن الأم . وغيرهم من الوزراء السابقين والمتقاعدين الذين حصلوا على رواتب معلولين بموجب تقارير طبية تفيد عجزهم الكلي أو 75% عن العمل الوظيفي ليأتوا من جديد أعضاء في مجلس الأعيان .
ويستطرد القائد بالورقة النقاشية عن (( تطوير الجهاز القضائي كأساس لتعزيز سيادة القانون هذا المبدأ الذي لا يترسخ الا بوجود جهاز قضائي كفؤ ونزيه وفاعل))
الكل يشعر بتراجع القضاء في بلادنا وتركيز الملك على هذه النقطة خير شاهد على ذلك مما يجعلنا نستذكر بناة الصرح القضائي الأوائل مثل علي مسمار وموسى الساكت وعبد الرحيم الواكد ونجيب الرشدان وعلي النعسان ومحمد الرقاد وأخيرا اسماعيل العمري الذي أقصي لأنه لم يوافق على بقاء أمين عام وزارة العدل الذي يريده الوزير الديجيتال ان ذاك.
اولئك الرجال الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا بنوا صرح العدالة بقوتهم ونزاهتهم دون أن يخشوا بالحق لومة لائم ودون أن يسافروا مرة أو مرتين طيلة خدمتهم القضائية بعكس اليوم على سبيل المثال رئيس القضاء يتسابق مع وزير الخارجية بأسفاره من ألمانيا الى تركيا الى أمريكا ....الى وهل سيطور القضاء من خلال هذه الأسفار .
ويختتم القائد ورقته النقاشية( بأن سيادة القانون عماد الدولة المدنية وأنها دولة تحتكم الى الدستور والقوانين التي تطبقها على الجميع دون محاباة وهي دولة المؤسسات التي تعتمد نظام فصل السلطات التي لا تتغول على بعضها وهي ليست مرادفا للدولة العلمانية لأن الدين بها عامل أساسي في بناء منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية والدين جزء لا يتجزأ من دستورنا )
وبهذه الخاتمه وضح الملك مفهوم دولتنا على حقيقته وأننا لسنا دولة علمانية تنسلخ عن مبادئها وقيمها الدينية .
وخلاصة القول أمام هذه الورقة الهامة وعلى ضوئها يتوجب اعادة النظر في هيكلة الدولة الأردنية خاصة في المواقع العليا والتي يتربع رجالها على قمم المسؤولية بعد أن وصلوا الى مواقعهم بطرق غير قانونية وغير متفقة مع سيادة القانون ومبدأ تكافؤ الفرص وان غدا لناظره قريب
شريط الأخبار طوارئ في روسيا بعد وفاة باحثة في مختبر لأبحاث الطاعون... واتهامات بالتستر على تفشٍّ محتمل للمرض الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي الحراسيس يطلع على جاهزية حرس الحدود وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات والظروف. توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام أبرز ما قاله محافظ البنك المركزي شركس في حفل افتتاح أعمال GAIF 35 في البحر الميت المواصفات والمقاييس: سحب جميع موديلات المدافئ وفحصها بدلا من العينات العشوائية تحت شعار "العودة الى للمبادئ" البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان "ثبات" و"ريجس" تفتتحان مركزين جديدين في عمّان لتعزيز حلول مساحات العمل المرنة مقتل حدث يبلغ 16 عاماً ضرباً وخنقاً في الكرك.. والفاعل يسلم نفسه للأمن تقرير: الذهب يترقب مستويات قياسية جديدة في 2027 الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه «الأمن السيبراني»: أجهزة التعداد وصلت المملكة قبل عام وخضعت للفحوصات المطلوبة مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين -صور التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين