لنجرب الارز بدل القمح في غذائنا

لنجرب الارز بدل القمح في غذائنا
أخبار البلد -  


لماذا لا نجرب التحول من تناول الخبز الى الارز في وجباتنا اليومية ..؟ قد يبدو هذا السؤال نوعا من الترف او إضاعة الوقت، لكن معلومات انتاج السلع الغذائية الرئيسة في دول العالم المتنوعة، اما الاعتماد على القمح ومنتجاته او الارز في دول اسيا، او البطاطا او الذرة، وبعض الدول تتناول بنسب معينة من كل ما ذكر، فالانتاج العالمي من القمح يقدر بـ 740 مليون طن سنويا، تنتج دول الاتحاد الاوروبي، الصين، والهند اكثر من 55% من الانتاج العالمي اما الولايات المتحدة الامريكية تنتج قرابة 9%، اما الانتاج العالمي من الارز قرابة 500 مليون طن / سنويا، وتنتج الصين نحو ثلث الانتاج العالمي، ودول اسيا الصين والهند والباكستان وقزاخستان والبرازيل ينتجون اكثر من 60% من الانتاج العالمي من الارز.
هذه المعلومات مهمة ونحن نتابع حالة الانكشاف الغذائي للدول العربية اذ تعتبر مصر واحدة من اكبر الدول المستوردة للقمح، علما انها كانت احد المنتجين والمصدرين للارز، ويزيد الوضع صعوبة في عدد من الدول النامية المستوردة ارتفاع الهدر في هذه السلعة المستوردة التي تكلف الخزينة اموالا مهمة في ظل العجوز المالية المستمرة التي اصبحت صفة تلازم الموازنات سنويا، هذا الوضع المر يحتاج لحلول مبتكرة بدءا بتأثير الحكومات وقوى الضغط ومؤسسات المجتمع المدني على النمط الاستهلاكي في المجتمع، ورسم هدف يتمثل في تنويع الاعتماد على مصادر الغذاء زراعة و/ او استيرادا، لاسيما وان ربع سكان الارض لايتناولون الخبز المصنوع من القمح وانما يقبلون على الارز.
وفي دول افريقيا هناك اعتماد على الذرة ومادة الكسافا وهي سلعة غذائية بدل الارز والقمح، وهناك دول تعتمد الذرة والبطاطا، اي ان تنويع الاعتماد على الغذاء الاساسي امر حيوي في ظل تحول القمح الى سلاح كما قال هنري كيسنجر في سبعينيات القرن الماضي عندما قال ..علينا احتلال الشعوب بالخبز والقمح وليس بالدبابات فقط، وهذ امر في غاية الاهمية، وقطعت دول غربية في مقدمتها امريكا شوطا مهما، لذلك تحولت دول من موقع الانتاج والتصدير الى موقع الاستيراد للقمح ولقمة عيش المواطنين.
الاردن الذي يستهلك قرابة 700 الف طن من القمح سنويا قادر على تنويع مصادر الغذاء، وعلى المجتمع بأطيافه ومؤسساته التحول تدريجيا لتغير النمط الغذائي، والاعتماد على المنتجات المحلية اولا وزيادة المحاصيل وان كانت في البداية مكلفة نسبيا، واعادة النظر في زراعة القمح لرفع نسبة الانتاج المحلي من القمح وتنويع الاعتماد في الغذاء بعيدا عن القمح المستورد..فالامن الغذائي مرتبط بزيادة الانتاج من السلع الغذائية الاساسية.

 
شريط الأخبار قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 إصابة عشرات الرضع بالتسمم بعد تناولهم حليب نيوتريلون في هولندا بسبب فضائح إبستين.. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب دون رد نسائم الربيع تزور الأردن مبكرًا فكم تصل درجات الحرارة؟ وفيات الاثنين .. 9 / 2 / 2026 وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة