إعفاءات وتخفيضات بالجملة

إعفاءات وتخفيضات بالجملة
أخبار البلد -  

في أيامها الأخيرة ، قررت حكومة الدكتور عبد الله النسور منح مجموعة كاسحة من الإعفاءات والتخفيضات الضريبية ، يقال أن كلفتها تناهز 500 مليون دينار سنوياً.


الأهداف الرسمية لخطوة كهذه هي تشجيع الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي وتنمية بعض المناطق ، ولكن الهدف الحقيقي هو الشعبية والاستجابة لضغوط أصحاب المصالح.

الحكومة الجديدة التي شكلها الدكتور هاني الملقي، جاءت لتجد في وجهها برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي وعلى رأس أهدافه تخفيض عجز الموازنة العامة والسيطرة على المديونية.

استجابة لأهداف البرنامج ، ارتأت الحكومة الجديدة ان تلغي أكثر الإعفاءات والتخفيضات التي كانت قد منحت بالجملة. خاصة بعد أن اتضح أنها لم تخفض أسعاراً ، ولم تحرك استثماراً ، بل وفرت مبالغ كبيرة على جيوب البعض ، ولكن على حساب عجز الموازنة.

الآن ، بعد أن استقرت حكومة الملقي او كادت ، لم تقرر إلغاء الإعفاءات والتخفيضات بل أخذت تطلق الوعود بدراسة المزيد منها ، وتتلقى الشكر والتقدير من الجهات المستفيدة من هذه العطايا!.

المفروض دستورياً ومنطقياً أن القوانين تنطبق على الجميع على قدم المساواة ، فلا يجوز أن يكون معدل الضريبة في منطقة ما أقل أو أكثر من منطقة أخرى ، خاصة وأن سلوكاً كهذا يسبب اختلالاً في حسن تخصيص الموارد المتاحة لأفضل الاستعمالات وبموجب اعتبارات الجدوى ، وليس تمييز الضرائب.

الرسوم والضرائب والغرامات التي تتطوع الحكومة بتخفيضها ، تؤدي عملياً إلى إفشال برنامج التصحيح الاقتصادي ، وتوسيع العجز في الموازنة ، وزيادة الاعتماد على المديونية ، والتضحية بالتوجه إلى المزيد من الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس ، وانتظار الفرج من المنح الأجنبية.

إذا لم يكن هذا كافياً ، فإن الضغوط على الحكومة مستمرة لتخفيض ضريبة المبيعات بمقدار الربع ، وبكلفة تناهز 750 مليون دينار في السنة ، وتخفيض رسوم الجمارك وضريبة الدخل ، أي تخفيض كل المصادر الرئيسية لموارد الخزينة المحلية ، وليذهب الاكتفاء الذاتي وبرنامج الإصلاح الاقتصادي إلى الجحيم.

على وزارة المالية ، التي تدرك خطورة هذه التوجهات ، أن ترفع الصوت عالياً في معارضتها لهذه الإجراءات ، وأن تنشط إعلامياً باتجاه الرأي العام.

وزارة المالية مطالبة بالقيام بدور المعارضة القوية من الداخل ، والمفروض أن يكون لها حق النقض الفيتو على القرارات ذات الأبعاد المالية.

 
شريط الأخبار الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع وفاتان وسبع إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي 108 واسطة نقل و35 خطاً جديداً لتعزيز النقل العام في الزرقاء والمفرق وجرش وفيات الأربعاء 22-4-2026 إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة 3.89 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» ترامب: إيران تدعي رغبتها في إغلاق هرمز فقط لأنني أفرض عليها حصارا تاما طقس لطيف ودافئ اليوم التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني