اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

روسيا وأميركا في سوريا

روسيا وأميركا في سوريا
أخبار البلد -  

تقتضي التقاليد المرعية في التعامل بين الدولتين الأعظم أن دخول قوات إحداها في بلد ما يفرض على الثانية عدم الاقتراب ، تجنباً للصدام بين القوتين ، وهو ما لا تريده أيهما.


كانت هذه تقاليد التعامل بين أميركا والاتحاد السوفييتي في حقبة الحرب الباردة ، التي لم يكن أحد يتحمل خطورة تسخينها ، لأن الصراع النووي يعني دماراً موكداً للجانبين.

الاتحاد السوفييتي ذهب ، ولكن روسيا ظلت تمثل القطب الآخر في نظر أميركا ، كما بقيت أجواء الحرب الباردة ، أي العداء بكل الوسائل غير العسكرية.

روسيا دخلت سوريا أولاً ، ودخلتها بقوة كبيرة ، فكان لا بد لأميركا من أن لا تتورط إلا إذا كانت تريد صراعاً بني الدولتين الأقوى في العالم.

ومع أنه كانت أمام أميركا مهلة لا تقل عن أربع سنوات للتدخل في سوريا إلا أنها آثرت أن لا تفعل ، لأنها وجدت أن التكاليف تفوق النتائج المحتملة.

روسيا تعاملت مع أميركا بروح الزمالة ، وحاولت قيام نوع من العمل المشترك ، فكان الاتفاق بينهما على الهدنة ، على أن تكون المدخل لعمليتين: أولهما استئناف مؤتمر السلام في جنيف ، وثانيهما تنسيق العمل العسكري المشترك بينهما في وجه التنظيمات الإرهابية.

لكن أميركا قررت التراجع عن هذه الترتيبات ، وتعمدت إفشال فكرة التعاون المشترك ، فأرسلت أربع طائرات حربية لضرب قوات الجيش السوري النظامي في وضح النهار وقتلت عشرات الجنود عندما كانوا يدافعون عن مطار تدمر في وجه هجوم قوي لداعش. أميركا ادعت أن ذلك حدث على سبيل الخطأ!.

أصبحت أميركا بالتدريج طرفاً في الصراع السوري تطبيقاً لسياسة الحرب بالوكالة ، فقد صار لها حلفاء وممثلون من بين التنظيمات المسلحة تزودهم بالسلاح والتوجهات وفي المقدمة جبهة النصرة باسمها الجديد ، جبهة فتح الشام.

لم يتصور كثيرون أن تصبح عصابة النصرة ، وهي فرع من القاعدة ، الحليف المفضل لأميركا في سوريا ، ولكن لا جديد في ذلك ، فقد حصل التحالف بين أميركا والقاعدة في أفغانستان ، وها هو التاريخ يعيد نفسه ، وتتم إعادة إنتاج التحالف القديم. في السابق كان مقياس التحالف مقاومة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان ، والآن أصبح المقياس مقاومة روسيا في سوريا.

سوريا في طريقها لأن تصبح مسرحاً للصراع الخفي أحيانأً والصريح أحياناً بين القوتين الكبيرتين ، كان الله في عون الشعب السوري.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات