اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعليم.. اصطناع الأزمة وما وراء معركة المناهج

التعليم.. اصطناع الأزمة وما وراء معركة المناهج
أخبار البلد -  

يتواصل الحديث عن تعديلات المناهج بحيث لم يعد ممكناً تتبع تطوراته، ويبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت مصدراً أساسياً للحديث عن التعديلات والتراشق حولها أدت إلى مزيد من التأزيم، فكثيرون قاموا بنشر محتوى ليس ضمن التعديلات الجديدة ولا ينتمي أصلاً للمناهج الأردنية على أساس أنه يمثل نموذجاً للتعديلات التي أجريت من قبل الوزارة.


عقلية التربص التي تشتبك من خلالها نقابة المعلمين مع الوزارة جعلتها تمارس تصعيداً غير مبرر ضد الوزارة بوصفها كياناً سياسياً، ومع أنه ليس من دور نقابة المعلمين حسب قانونها، وحسب أيضاً ما يتعارف عليه من دور للنقابات، أي علاقة بتعديلات المناهج، إلا أنها تصدرت المشهد في الصراع على التعديلات، واستولت على ما يفترض أن يكون أرضية لحوار وربما صراع بين الحكومة ومجلس النواب، والمشهد اليوم أصبح مرتبكاً بصورة تنذر بمزيد التفاعلات على مختلف الأصعدة.

الحكومة لم تتمكن من التمهيد لعملية تعديل المناهج بصورة واسعة، وكان يمكن أن تطرحها كحوار مجتمعي واسع النطاق، وأن تجعل فعاليات مجتمعية مختلفة تتحالف مع وزارة التربية في مسعاها لوضع مناهج أكثر انفتاحاً وعصرنة، ويبدو أن قناعة ما كانت لدى الوزارة بأن التعديلات التي أجريت لم تكن لتستحق أصلاً هذه الضجة والانفعال الزائد، فمعظمها تعديلات شكلية، فمثلاً لا يوجد في التعديلات نصوص عن الثقافة الجنسية أو أهمية تناول حبوب منع الحمل للمراهقين، كما أنه لا يوجد أي ما يوحي بأن المجتمع الأردني انفصل عن ثقافته الإسلامية والعربية.

فوق ذلك لم تتبنى الحكومة في تعديلاتها ما يوحي بأن للذكر والأنثى حقوقاً متساوية، وعلى العكس أبقى على الوضعية التقليدية التي تحدد مسبقاً أدوار الرجل والمرأة في المجتمع، فلماذا كل هذه الضجة التي أثيرت خلال الأسابيع الماضية؟

اعتبرت بعض الأطراف التعديلات استهدافاً للإسلام ولتقاليد المجتمع وقيمه، وهذه أحدى الاستراتيجيات التي يتبعها من يعارضون التحديث والتطوير، وكأنهم مقتنعون داخلياً بأن الإسلام يعني الثبات ويحول دون وجود تطورات جذرية في المجتمع، وكل ما تفعله هذه الفئة بأنها تضع الإسلام بوصفه الدرع الذي يختفون وراءه ويهربون من أي حوار عقلاني أو منطقي، فهل ظهور امرأة غير محجبة في المنهج الدراسي يستدعي غضبتهم التي وصلت إلى مرحلة احراق الكتب والتهديد بالاضراب!

المرأة لا تجلس في البيت مع زوجها وأبنائها بالحجاب، والمنطقي أن تعبر الصورة عن الواقع العملي، كما أن المرأة غير المحجبة موجودة في المجتمع، وفي كل مكان، ويجب ألا يتم تأصيل فكرة أن المرأة يجب أن تكون محجبة لدى الأطفال، فالكتاب يجب أن يعكس الواقع المجتمعي، وبالطبع سيحاجج البعض بأن الحجاب فريضة إسلامية، ومع التسليم بذلك لمن يقول به، فإن الطفل من ناحية معني بأن يتعرف على الحقائق كما هي أمامه وفي حياته اليومية والواقعية، وهو بالتأكيد لا يشاهد أمه أو شقيقاته يرتدين الحجاب في المنزل.

الموضوع لا يتعلق بالمناهج، ولكن بوجود حملة منظمة على خطوات تتخذها وزارة التربية والتعليم من أجل انقاذ سمعة التعليم الأردني والعودة به لمستواه المرموق الذي حظي بالسمعة الطيبة على الأقل عربياً بينما اليوم أصبحت الدول العربية التي كانت تعتبر الأردن نموذجاً تعبر بصور شتى عن شكوكها حول المستوى التعليم في الأردن، وفي وسط معارك كثيرة تافهة وهامشية وجدت الجامعات الأردنية نفسها تقريباً دون اعتراف حقيقي في أسواق العمل الإقليمية.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات