اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نفط ودماء

نفط ودماء
أخبار البلد -  

نفط العرب والمسلمين ودماء ابنائهم هما الاكثر نزفاً في حرب القوتين الرأسماليتين: روسيا والولايات المتحدة, اما الاتحاد الاوروبي فهو يستنزف كراماتهم على حدود اقطاره, على حين وقف النظارة في مشرقنا الغافي وقفة العاجز, لا يحرّكون سوى ألسنة حداد, وينامون على خدر الفضائيات التي تمعن فيهم, الهاءً وتسخيفاً.


كيف وصلنا الى هذه الحال المعجبة من القصور والسلبية والموات؟ وكيف خدعنا بربيع كاذب, وبديمقراطية منتحلة, وبوعي زائف؟ وكيف صار بأسنا بيننا شديداً وقلوبنا شتى, وكيف عمينا عما يتحيينا من دعوة الحق وميزان العدالة بين ظهرانينا. وكيف صرنا يكفّر بعضنا بعضاً ويقتل بعضنا بعضاً في امتثال امثل لما يراد بنا ويبيت لنا؟ وكيف ملأت الخشب المسنّدة والازباد الذاهبة جفاء وجه بريتنا وصدور مجالسنا؟ وكيف ضاهانا اعداءنا جملة, وتنكّبنا قيمنا واخلاقنا وعقائدنا ومروءاتنا وصرنا قطع شطرنج تُحرّك في مآرب خبثاء الامم؟

إن سبباً واحداً لا يكفي لتفسير ما ادّاركنا فيه, ولا حتى عدة اسباب مما تختلف في تمثّله الالباب. فثمة شبكة بالغة التعقيد من طبائع الاستبداد ومواريث الاعتقاد وقيود التخلّف ورواسب الاحقاد, وثمة فساد عريض يتولى كبره الشطار والعيّارون والاغبياء والحاذقون, وثمة فوق ذلك ائتمارات ذوات خطط وسيناريوهات, وثمة استشراق متجدد واستعمار متأبد, فبأي شيء من هذا كله نبدأ وعلى أي جانب نميل, والى أية غاية نقصد, وهل الى علاج من سبيل؟

إننا لا نعدم عقولاً تتبيّن مناهج الاصلاح والتغيير, ولا نعدم ارادات خيرة, وضمائر حرة يضيرها وقوف الامة في التلدّد والحيرة, ومروءات تهتز للعطاء وتتأبّى على الاستخذاء, لكن هذه كلها مدفوعة عن مواقع التأثير مستبدل بها نقائضها, حتى ليصح لنا ان نقول مع البحتري: إن زماننا محمول هواه مع الأخسّ الاخسّ, كما جاء في سينيّته المعروفة.

رب قائل هذا تشاؤم يفسد العزائم, ولكننا نراه ضرباً من الواقعية والمصارحة وخطوة لا بد منها, ويأساً – ومن معاني اليأس العلم – مما هو – بالكاد – قائم, وتشوّفاً, بمعرفة واستيقان, لمستقبل مختلف قادم, لا نكون فيه نهباً للأمم, ونتقدم فيه الى اسلامنا وعروبتنا, ونكون أمة «هادية للبرايا» على حد قول الشاعر العراقي «باسل الرفاعي» ونستعيد ذاتنا ورسالتنا وسماتنا وصفاتنا. ذلكم أقوم للشهادة, ومن سلك الجدد أمن العثار.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً