اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عالم للكبار فقط

عالم للكبار فقط
أخبار البلد -  


روسيا تدمر حلب وهذا صحيح تماما لكنها ليست وحدها من تقوم بذلك وانما تشاركها امريكا وإلا ما معنى هدنة امريكية روسية. وفرنسا تنشط سياسيا وتدعو كل من واشنطن وموسكو الى العودة الى الهدنة بينهما وتبيق نقاطها، غير ان القصف مستمر ووزير الخارجية البريطاني يقول لا مفاوضات طالما استمر. وباريس اليوم محور سياسي وتقدم نفسها وسيطا، وهي تدعي الحرص على السلم الدولي وقد دعت امس الى مؤتمر دولي حول ليبيا استثنت منه الدول العربية، والامر لا غبار عليه ابدا ولم يكن من داع للاحتجاج والاستهجان، فسورية قصة امريكية روسية، واليمن قصة سعودية ايرانية والعراق لم يكن اساسا قصة عراقية فلم تكون ليبيا قصة عربية، وما الفرق ان شارك العرب او غابوا، الا ان تكون دعوتهم للقيام بتنفيذ الاوامر.
وفي زمن مضى كانت فلسطين قضية العرب الاولى وها هي اليوم اسرائيلية ولم تعد على اجندة اي دولة عربية، والاكثر بشاعة ان الثورة الفلسطينية انتهت على يد منظمتها وها هو عباس يذرف الدموع على بيريز، وطالما الامر كذلك فقد يكون الافضل للنتائج النهائية ان لا تكون اي ازمة عربية محط متابعة العرب وان تترك للاجنبي فلعله لا يصل بها الى حال فلسطين التي توطدت بها اقدام الصهاينة وهي التي كانت قضيتهم كلهم.
المشكلة ليست في الغاز المسروق الذي سنستورده فكل فلسطين مسروقة، ولن ينفع الامر او يمنعه كل المسيرات ولا الوقفات الاحتجاجية ايضا. ثم ان البلد غرقانة بالمنتجات الاسرائيلية واكثر منها العملاء والمطبعون والاخيرون يستعدون لتصدير الزيتون الاردني ليكون زيتا يهوديا يصدر لأوروبا.
وفي واقع الامر ان حياة الامة برمتها هي المشكلة، وهذه مصر لا تهدأ وتعج بكل اشكال الفوضى والعشوائيات، ومثلها كل الدول المستقرة، وبالكاد يمكن ايجاد اي دولة عربية بأدنى مستوى اوروبي ويظن عقل بلتاجي ان ازالة الاعتداءات عن الارصفة هي الحل.

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات