الغرب يذعن لحفتر بعد قلبه موازين القوى في ليبيا

الغرب يذعن لحفتر بعد قلبه موازين القوى في ليبيا
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بعد أقل من أسبوعين من سيطرة القوات الموالية للمشير خليفة حفتر على أربعة موانئ نفطية فيليبيا، تقوم ناقلات النفط بتحميل الخام في حين قفزت معدلات الإنتاج وتحول ميزان القوى لصالح القائد العسكري الذي يقود الجيش الليبي.

وفي خطوة تشي بإذعان الغرب للمشير حفتر الذي صار في الوقت الراهن المسيطر على الأرض، انضمت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لدول أخرى أمس الخميس، ورحبتبنقل إدارة المنشآت النفطية في الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط وبخطط زيادة الإنتاج والصادرات، في تراجع عنإدانةسيطرة قوات حفتر علىالموانئ ومطالبته بالانسحاب.

وبعد أن سلمت سريعًا قوات حفتر إدارة العمليات في الموانئ للمؤسسة الوطنية للنفط لم يتعطل عملها لإعادة الإنتاج لمعدلاته إلا لفترة وجيزة؛ بسبب هجوم مضاد تمّ صده في ذات اليوم.

وقال حفتر في تصريحات نشرها "الجيش الوطني الليبي” على الإنترنت، إن خطوة الاستيلاء على الموانئ كانت تستهدف حماية الموارد الوطنية، وإنهاء حصار أدى لحرمان ليبيا من العائدات وأدى لأزمة مالية. وأضاف أن القوى الغربية يمكنها أن تطمئن تمامًا إلى أن تلك العملية ليست ضد المصالحة وليس لها أي أهداف سياسية.

وخفّف حفتر نفسه، من لهجته مع صعود نجمه تدريجيًا، فيما تخوض قوات الجيش الوطني الليبي بقيادته حربًا طويلة ودامية في شرق ليبيا ضد المسلحين المتطرفين في البلاد.

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إنه يأمل في أن يؤدي التنازل عن السيطرة على الموانئ النفطية إلى مرحلة جديدة من التعاون والتعايش بين الفصائل التي أدى تناحرها على السلطة لوقف أغلب الإنتاج النفطي الليبي.

ويرى البعض أن هذا الأمر قد يكون فرصة لتحقيق انفراجة بين معسكرين متنافسين يتألف كل منهما من تحالفات أحدهما مع حفتر والآخر ضده، ويدور الصراع بين المعسكرين منذ 2014، حيث أقام كل منهما مؤسسات متنافسة في شرق وغرب ليبيا مما عمق الاضطرابات التي تعاني منها البلاد، منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وقبل أسبوعين من السيطرة على الموانئ، أنهى حليف لحفتر مقاطعته لقيادات حكومة الوفاق الوطني أو المجلس الرئاسي، مقترحًا تشكيل مجلس عسكري مشترك كوسيلة لإنهاء أزمة بشأن مستقبل قيادة القوات المسلحة.

ويعمل المجلس في تلك الأثناء لتقديم قائمة جديدة من الوزراء كما طلب حلفاء حفتر في برلمان الشرق، فيما قال قائد المجلس الرئاسي رئيس الوزراء فائز السراج، إنه مستعد للقاء حفتر.


شريط الأخبار ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا تفعيل الإسوارة الالكترونية بديلا للعقوبات... و29 حالة خلال شباط التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي: المعركة الخفية في الشرق الأوسط إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب اغتيال قائد القوات الجوفضائية في إيران الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر حماية المستهلك تدعو المواطنين إلى شراء مستلزمات العيد مبكرا مشاكل المجلس تحت القبة تنتقل إلى موائد الإفطار الرمضانية ..القصة كاملة