اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعليمات جديدة تشدد الرقابة على الحضانات

تعليمات جديدة تشدد الرقابة على الحضانات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تسعى وزارة التنمية الاجتماعية إلى تشديد رقابتها على دور الحضانة عبر وضع تعليمات فنية جديدة تختص بتطوير الخصائص النمائية للأطفال في دور الحضانة، بحسب الناطق باسم الوزارة فواز الرطروط.
وقال الرطروط لـ"الغد" إن الوزارة "تعكف حاليا على اعداد هذه التعليمات، في موازاة تدريب وتأهيل للموظفين المختصين على رقابة تلك الحضانات"، مبينا أن "عدد الاطفال الملتحقين بدور الحضانة دون سن 4 حوالي 16 ألف طفل موزعين على 1050 حضانة في مختلف اماكن المملكة".
وفيما "تشدد الوزارة رقابتها على الحضانات"، أشار الرطروط إلى أن عدد الحضانات التي تم "رصد مخالفات فيها العام الماضي يقدر بحوالي 30، وتراوحت العقوبات بين الاغلاق الدائم والمؤقت والانذار والانذار النهائي"، موضحا أن المخالفات تتعلق بشكل رئيس بالمباني والمساحة أو عدم تعيين موظفين اكفاء.
ومن ضمن الشروط التي تتضمنها تعليمات إنشاء دور الحضانة ألا تقل مساحة الساحة الخارجية للحضانة عن 40 مترا مربعا، بمتوسط 3 أمتار لكل طفل، وحسب طاقتها الاستيعابية، أما الأماكن التي لا تتوافر فيها ساحة خارجية، فيشترط بها أن تخصص غرفة للألعاب الحرة "غير صالة النشاط الأساسية".
كما تنص التعليمات على معاقبة الحضانات في حال "عدم تشغيل التدفئة في فصل الشتاء"، أو عدم وجود مديرة متفرغة للحضانة، أو لغيابها المتكرر بشكل غير مبرر، وعدم رفع بدل الخدمة في العام أكثر من مرة، وأن تحدد القيمة من تاريخ قبول الطفل، ويراعى عدم رفعها في العام الأول، أو استيفاء أي مبالغ إضافية، على أن تشمل الخدمات المقدمة للطفل.
وشددت التعليمات على ضرورة ألا يقل عن 4 عدد غرف الحضانة التي ترغب بخدمة فئات الأطفال دون سن 4 أعوام، وألا تقل مساحة كل غرفة عن 16 مترا مربعا، فيما ركزت من جانب آخر على المؤهلات العلمية للمربيات، وعدم استقبال اطفال فوق الطاقة الاستيعابية المسموح بها، وتوفير البديل المناسب عند منح إجازة لمقدمة الرعاية.
كما أكدت على التعامل مع المواصفات المطلوبة للحضانة، وملاءمتها للأطفال وعدم استخدام وسائل تدفئة تعمل على الغاز والكاز، والاقتصار على التدفئة المركزية أو المكيفات، وحددت مدة الرخصة بعام واحد يتم تجديد وفقا لالتزامها بالشروط. وبحسب تقرير الأسر الأردنية الصادر عن المجلس الوطني لشؤون الأسرة، فإن 10.3 % فقط من الأطفال يلتحقون بحضانات، فيما يتلقى الغالبية العظمى من النسبة المتبقية من غير الملتحقين، الرعاية من أمهاتهم غير العاملات.
وبحسب التقرير تفضل 70 % من الأسر رعاية الأطفال من أحد الاقارب بالدرجة الأولى، تليها 33 % الحضانة المنزلية، وفي الدرجة الاخيرة الحضانة الرسمية أو الحضانة في مكان العمل.
وتشهد الحضانات المنزلية إقبالا أكبر من قبل الأهالي، كونها أقل كلفة مقارنة بالحضانات التجارية، كما ان البعض يفضلها كون السيدة التي تقوم برعاية الاطفال غالبا ما تكون من المعارف أو الجيران الأمر يعكس وفرا في نفقات المواصلات والوقت.
لكن وزارة التنمية الاجتماعية كانت حذرت مرارا من ارسال الأطفال إلى حضانات منزلية كونها خارج اطار رقابة الوزارة، كما ان "المنازل ليست مكانا مناسبا لرعاية عدد كبير من الأطفال نتيجة لوجود ادوات منزلية وكهربائية قد تشكل خطورة عليهم في ظل صعوبة ان تعتني سيدة واحدة بعدد كبير من الأطفال".
لكن أسرا كثيرة تفضل الحضانات المنزلية كون ساعات استقبال الاطفال فيها اكثر مرونة لجهة طول ساعات الدوام وامكانية استقبال الاطفال الأكبر سنا.
وفي هذا السياق يوضح الرطروط أن "هناك إشكالية تواجه النساء العاملات في الفترة الزمنية التي يقضيها اطفالهن بين انتهاء الدوام المدرسي وبين انتهاء دوام الأم، او فترة العطلة الصيفية، موضحا أن "الوزارة انهت اعداد مشروع نواد للأطفال من سن 4-9 أعوام بهدف ملء فراغهم بأمور نافعة ومفيدة وتمكين امهاتهم العاملات من استمرارهن في سوق العمل".
شريط الأخبار المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل الخشاشنة: يطالب بإعفاء أطباء الامتياز من رسم انتقال مراكز التدريب قبل مباشرة الامتياز 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا"