الخطوات الاجرائية التي تم اعتمادها لعملية الاقتراع في الانتخابات المقبلة، والتعليمات التنفيذية الخاصة بالاقتراع والفرز وجمع الاصوات الصادرة بهذا الخصوص، تنطوي بمجموعها على ارادة حقيقية من قبل الهيئة المستقلة لضمان نزاهة الانتخابات ودقتها وشفافيتها وتشكل في ذات الوقت حدثا غير مسبوق في العملية الانتخابية . ويحدث لاول مرة في تاريخ الانتخابات ان يتم وضع كاميرات مراقبة داخل غرفة الاقتراع ستكون مخصصة لعملية الفرز بطريقة شفافة ودقيقة وتقطع الطريق امام أي محاولات للتشكيك بالنتائج . ويحدث لاول مرة ان يتم الاعلان عن اتخاذ اجراءات خلال العملية الانتخابية، منها الغاء ورقة الناخب في حال استخدامه الهاتف النقال عند الاقتراع وتحويله للأجهزة الأمنية . ويحدث كذلك أنه سيمنع دخول كل مرافق مسن من الدخول مرة أخرى الى قاعة الاقتراع من خلال وضع حبر على أصبعه الأيمن . ولاول مرة يحدث ان يتم وضع اقفال لصناديق الاقتراع تكون ذات ارقام محددة سيتم الاعلان عنها عند فتح الصندوق وسيتم مطابقتها عند عملية فتح الصندوق للفرز . ويحدث لاول مرة ان يتم وضع كشف بنتائج الاقتراع على باب غرفة الاقتراع ليكون واضحا للجميع مجموع الاصوات التي تم الحصول عليها ويتيح للمراقبين تجميع هذة النتائج ومطابقتها بالارقام النهائية المعلنة . وستكون العملية الانتخابية متاحة امام جهات المراقبة المحلية والدولية حيث سيشارك الاتحاد الاوروبي بوفد لمراقبة الانتخابات بناء على الدعوة التي أرسلتها الهيئة المستقلة للانتخاب الى الاتحاد الأوروبي وبعثات الرقابة الدولية، ايماناً من الهيئة بأهمية دور المراقبين الدوليين . وتنبع أهمية الرقابة من كونها تؤكد شرعية العملية الانتخابية لكونها حقق مجموعة من الأهداف,يشرف على العملية الانتخابية ، وتسمح قوانين وتعليمات الانتخابات لمنظمات المجتمع المدني المعنية بالديموقراطية وحقوق الانسان والحاكمية الرشيدة أن تشارك في الرقابة على الانتخابات. ويمكن لهذه المنظّمات أن تشارك كمؤسسات أو تحالفات(الجهات الخارجية,الجهات المحلية). يؤكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة على اهمية دور بعثات الرقابة الدولية كونها تُعدْ واحدة من أهم ضمانات الشفافية والنزاهة المُتبعة من قِبل الهيئة لانجاح العملية الانتخابية القادمة، وما توفره هذه البعثات من فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة المهنية مع الخبراء لدى الادارات الانتخابية والمؤسسات الدولية الشبيهة، لاسيما التي تُعنى بالمعايير والممارسات الدولية الفُضلى الخاصة بنزاهة العملية الانتخابية. وبراي الكلالدة فان الأردن يسطر نموذجا هاما في المنطقة والعالم في ادارة العملية الانتخابية بنزاهة وحياد ووفق التشريعات الأردنية والمعايير الدولية والممارسات العالمية الفضلى للعملية الانتخابية، من خلال ايجاد اعلى المعايير والاجراءات الواضحة بعيدة عن الشعارات الرنانة، وبما يعزز الصورة الايجابية للنهج الاصلاحي الذي تتنهجه الدولة الأردنية بأطيافها كافة، مؤكدا انفتاح الهيئة على كافة الجهات الرقابية المحلية والدولية كضمانة للنزاهة، وكرسل لدولهم لاطلاعهم على التجربة الأردنية في ادارة العملية الانتخابية. - See more at: http://www.addustour.com/18026/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9+%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B2+%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%82+%D9%85%D9%82%D9%81%D9%84%D8%A9++%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85+%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8+%D8%BA%D8%B1%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9.html#sthash.6D50gntK.dpuf
كاميرات مراقبة للفرز وصناديق مقفلة بأرقام ونشر النتائج على أبواب غرفالاقتراع
أخبار البلد - أخبار البلد