اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سنوات الفساد!

سنوات الفساد!
أخبار البلد -  

سنوات الفساد هي الوصف الذي أطلق على زمن ما قبل الربيع العربي , وكأن سنوات ما بعده أصبحت ربيعا !.

في مصر دان القضاء الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر ( هيئة مكافحة الفساد ) بتهمة بث أخبار كاذبة وتصريحات مبالغ فيها حول حجم الفساد بمصر , سرعان ما رد بدوره على الإدانة بأنه يواجه حملة ويحاكم على أداء واجبه في حماية المال العام.

ليس هذا هو بيت القصيد , سواء كانت الإدانة ترتكز الى حكم قضائي سليم أم أنها مسيسة , فهذا ما سنتركه جانبا لكن ما يستحق التعليق هنا هو أن المبالغة في تسليط الضوء على الفساد كانت بلا أدنى شك من أهم عوامل حشد تاييد عوام الناس للثورات التي قامت.

على مدى أيام الربيع العربي , إشتغلت الثورات بنخبها وكتابها وساستها وعامتها في البحث عن مصير زعم أموال منهوبة , كيلت خلالها عشرات الإتهامات وأغتيلت خلالها عشرات الشخصيات العامة والخاصة , وشوهت خلالها مؤسسات الدول العامة والخاصة.. ولا زال البحث عن مصير هذه الأموال جاريا , بينما لا زال هناك من يطرق بمسماره على هذا الباب الذي قد يفتح على شيء وقد يفتح على لا شيء , كان ذات المسمار قد أدى غرض من إستخدمه كما هو كذلك حتى الآن.

أثر الأرقام الجزافية التي ألقيت في الشارع العربي قبل وخلال الثورة وأصبحت حقائق لا يرقى اليها الشك , حققت أهدافها في تقويض صورة الأنظمة وتقديمها بأكثر صورة يمكن أن تقدم فيها كأنظمة فاسدة نهبت الثروات وأضاعتها وهي الثروات التي إنتقل الحديث عن نهبها الى كيفية إستغلالها بجهود وعرق الملايين التي حرمت منها , هذه الثروات ومثلها تحرق اليوم في آتون المعارك سواء بيد الإرهاب أو من يحاربه !..

الحديث الفضفاض عن فساد الأنظمة كان المدخل لحشد التأييد للثورات التي إندلعت في دول الربيع العربي , لأنه الوسيلة الوحيدة لتأجيج غضب الفقراء والمحرومين والعاطلين عن العمل وهو كذلك كان وسيلة البدلاء للوصول الى السلطة كمنقذين لهذه الثروات التي يفترض أنهم تعهدوا بإعادتها وتوزيعها على الناس , وأما وقد وصلوا , فإن الفساد الذي كان في مقدمة العربة قد تقهقر الى الخلف , وأصبح الحديث عنه مجرد ماض يدعون الله ألا يعيده.

نجحت شعارات وإتهامات أيام الربيع في فتح قاعات المحاكم على مصراعيها لمحاكمة سياسات ومناهج هدرت الثروات وكرست الحرمان ونجحت هذه الشعارات في فرض قوانين وتعديلات دستورية لازمة وغير لازمة , ونجحت باستدرار عواطف عامة الناس ممن خطف الأمل قلوبهم قبل أن يسرق بريقها عقولهم , لكن الآجلة كانت أسرع من العاجلة فإستفقنا على واقع أشد إيلاما وقسوة .

 
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة