سنوات الفساد!

سنوات الفساد!
أخبار البلد -  

سنوات الفساد هي الوصف الذي أطلق على زمن ما قبل الربيع العربي , وكأن سنوات ما بعده أصبحت ربيعا !.

في مصر دان القضاء الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر ( هيئة مكافحة الفساد ) بتهمة بث أخبار كاذبة وتصريحات مبالغ فيها حول حجم الفساد بمصر , سرعان ما رد بدوره على الإدانة بأنه يواجه حملة ويحاكم على أداء واجبه في حماية المال العام.

ليس هذا هو بيت القصيد , سواء كانت الإدانة ترتكز الى حكم قضائي سليم أم أنها مسيسة , فهذا ما سنتركه جانبا لكن ما يستحق التعليق هنا هو أن المبالغة في تسليط الضوء على الفساد كانت بلا أدنى شك من أهم عوامل حشد تاييد عوام الناس للثورات التي قامت.

على مدى أيام الربيع العربي , إشتغلت الثورات بنخبها وكتابها وساستها وعامتها في البحث عن مصير زعم أموال منهوبة , كيلت خلالها عشرات الإتهامات وأغتيلت خلالها عشرات الشخصيات العامة والخاصة , وشوهت خلالها مؤسسات الدول العامة والخاصة.. ولا زال البحث عن مصير هذه الأموال جاريا , بينما لا زال هناك من يطرق بمسماره على هذا الباب الذي قد يفتح على شيء وقد يفتح على لا شيء , كان ذات المسمار قد أدى غرض من إستخدمه كما هو كذلك حتى الآن.

أثر الأرقام الجزافية التي ألقيت في الشارع العربي قبل وخلال الثورة وأصبحت حقائق لا يرقى اليها الشك , حققت أهدافها في تقويض صورة الأنظمة وتقديمها بأكثر صورة يمكن أن تقدم فيها كأنظمة فاسدة نهبت الثروات وأضاعتها وهي الثروات التي إنتقل الحديث عن نهبها الى كيفية إستغلالها بجهود وعرق الملايين التي حرمت منها , هذه الثروات ومثلها تحرق اليوم في آتون المعارك سواء بيد الإرهاب أو من يحاربه !..

الحديث الفضفاض عن فساد الأنظمة كان المدخل لحشد التأييد للثورات التي إندلعت في دول الربيع العربي , لأنه الوسيلة الوحيدة لتأجيج غضب الفقراء والمحرومين والعاطلين عن العمل وهو كذلك كان وسيلة البدلاء للوصول الى السلطة كمنقذين لهذه الثروات التي يفترض أنهم تعهدوا بإعادتها وتوزيعها على الناس , وأما وقد وصلوا , فإن الفساد الذي كان في مقدمة العربة قد تقهقر الى الخلف , وأصبح الحديث عنه مجرد ماض يدعون الله ألا يعيده.

نجحت شعارات وإتهامات أيام الربيع في فتح قاعات المحاكم على مصراعيها لمحاكمة سياسات ومناهج هدرت الثروات وكرست الحرمان ونجحت هذه الشعارات في فرض قوانين وتعديلات دستورية لازمة وغير لازمة , ونجحت باستدرار عواطف عامة الناس ممن خطف الأمل قلوبهم قبل أن يسرق بريقها عقولهم , لكن الآجلة كانت أسرع من العاجلة فإستفقنا على واقع أشد إيلاما وقسوة .

 
شريط الأخبار امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية "العشر الاواخر حجة جديدة" .. المدارس الخاصة عطلة اسبوع كامل دون قرار رسمي والتعليم الخاص خارج التغطية!! وزير الصحة الأميركي يهاجم سلاسل شهيرة بسبب السكر في القهوة المثلجة 101.80 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد 25 رمضان.. يوم غيّر مجرى التاريخ من عين جالوت إلى فتح بلغراد الإمارات: إصابة أردني في حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن سقوط شظايا اعتراضية ارتفاع غير مسبوق لاستهلاك الكهرباء في الأردن… 23 ألف جيجا واط ساعة والمنزلي يتصدر!! العشر الأواخر من رمضان 2026.. هل يمكن أن تكون «ليلة القدر» زوجية؟ «الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو تقرير: إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية دراسة: حل جديد وواعد للإقلاع عن التدخين القناة 13 العبرية: مجتبى خامنئي لم يتواصل مع محيطه منذ أسبوعين خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد الحرس الثوري يعلن قصف قاعدة الخرج في السعودية الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال العيد لهذا السبب «سامحونى وبحبكم كتير».. وائل جسار يكشف سبب إلغاء سهرته الرمضانية فى الأردن