هل ما زالت البترا إحدى عجائب الدنيا السبع؟

هل ما زالت البترا إحدى عجائب الدنيا السبع؟
أخبار البلد -  

عندما أعلنت البترا أنها إحدى عجائب الدنيا السبع فرحنا وأقمنا المهرجانات والاحتفالات وقلنا بأن وضع هذه المدينة الوردية على خريطة السياحة العالمية سيجعل السياح يتدفقون على بلدنا بغير حساب وبالفعل في البداية جاءتنا أعداد كبيرة من السياح الأجانب ليتفرجوا على البترا التي هي إحدى عجائب الدنيا السبع لكن هؤلاء السياح صدموا مما رأوه على الواقع، فلا خدمات داخل البترا ولا حمامات ولا وسائل مواصلات مريحة ولا حتى مقهى نظيف ومعقول أو مطعم يمكن أن يجلس فيه السائح ليستريح ويتناول فنجانا من القهوة وفي الليل لا يوجد أي نشاط يمكن أن يجذب السائح لكي يسهر ويقضي وقتا ممتعا بدلا من أن ينام في فندقه من الساعة التاسعة مساء وهكذا بدأ عدد السياح يتناقص تدريجيا .
المشكلة أن المسؤولين عن السياحة في بلدنا ما زالوا يتعاملون مع السياحة بالأساليب العثمانية القديمة ويعتقدون بأنهم إذا ما سافروا إلى أحد البلدان واجتمعوا مع بعض المسؤولين عن السياحة هناك فسيتدفق السياح علينا بالآلاف متناسين أن السياحة أصبحت اليوم صناعة مهمة جدا وأنها بحاجة إلى تسويق حديث يعتمد على الأساليب العلمية والقواعد الخاصة بهذه الصناعة وهذا التسويق لا يستطيع مسؤولو السياحة القيام به لأنهم لا يملكون الخبرة اللازمة.
والسؤال المهم الذي نسأله هو : لماذا لم تفكر وزارة السياحة حتى الآن بالاستعانة بخبير تسويق سياحي من الخارج لديه الخبرة الكافية في التسويق السياحي.
السياحة مع الأسف تراجعت كثيرا في بلدنا وها هي فنادق البترا قد أغلق معظمها أبوابه لعدم وجود سياح أو زبائن وكل الجهد الذي بذلته الدولة والمواطنون من أجل أن تكون البترا إحدى عجائب الدنيا السبع قد ذهب هباء والمثلث الذهبي الذي نتشدق به دائما وهو العقبة ووادي رم والبترا لم يجذب لنا السياح لأن هذا المثلث الذهبي بلا خدمات، ففي وادي رم تطفأ الكهرباء الساعة الحادية عشرة ليلا لأنه لا توجد في مخيماته كهرباء من الدولة بل يقوم أصحاب هذه المخيمات بتشغيل ماتورات صغيرة على حسابهم الخاص.
أما في مدينة جرش فقد أغلقت استراحتها لأكثر من عامين بحجة الصيانة وفي مدينة عجلون الجميلة ومناظرها الخلابة لا يوجد مطعم معقول يستطيع أن يتناول فيه الزائر افطاره أو غداءه أو عشاءه.
وبعد ألم يحن الوقت لنتعلم ما هي السياحة وكيف يمكن أن نسوّق بلدنا؟

 
شريط الأخبار إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا