اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هو فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل؟

من هو فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

فتح الله غولن ليس اسما جديدا على الساحة السياسية التركية، فقد ظهر منذ سنوات إثر الخلاف الذي حصل بين جماعته وحليفها القديم حزب العدالة والتنمية. وعاد هذا الاسم بقوة ليحتل صدارة عناوين الإعلام الدولي إثر اتهام أنقرة له بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل.

عودة على آخر تطورات محاولة الانقلاب العسكري في تركيا

عاد اسم الداعية فتح الله غولن ليحتل العناوين الكبرى في الإعلام التركي والدولي، عقب اتهام أنقرة له بالوقوف وراءالانقلاب العسكري الفاشلليلة أمس.

عرفت جماعته باسم "الخدمة"، ولها امتداد كبير في الكثير من القطاعات التركية، كما اشتهرت في أوساط الطلاب بمساعداتها الاجتماعية لهم سواء في تركيا أو خارجها. كما تمكنت من أن تجد لها مع مرور الوقت قدما في الكثير من مؤسسات حيوية بالبلد، كالجيش، والإعلام، والتعليم.

ولم تتحول جماعته إلى حزب سياسي، بل ظل نشاطها محصورا في ما هو اجتماعي إضافة إلى العمل الدعوي، فيما كانت توجه تصويت أعضائها والمتعاطفين معها في كل مناسبة لحزب معين.

ومع ظهور حزب العدالة والتنمية، نشأ نوع من التحالف بين الجانبين، وإن لم يكن معلنا، إلا أنه سرعان ما انتهى بقطيعة استمرت حتى الآن. وتكونت هذه القطعية إثر محاولة جماعة غولن التأثير في قرارات حزب العدالة والتنمية ومواقف حكومته من عدد من القضايا، كان أبرزها خلاف أفرز ضجة كبرى في تركيا وخارجها بشأن مسؤول المخابرات المقرب من أردوغان.

وتوضح الأمر أكثر في 2013 عندما اختار أردوغان اجتثات هذا الجناح من التعليم، بطرح خطة جديدة أراد من خلالها، حسب الحكومة، إعادة تأهيل الطلبة، علما أن الكثير من هذه المؤسسات كانت توجد تحت الإدارة المباشرة لغولن. ليندلع صراع حقيقي بين الطرفين، تواصل بتسخير كل جانب لقوته في السلطة، إلا أن هذه المعركة خرج منها رجب طيب أردوغان، الذي كان يحضر نفسه لتولي رئاسة البلاد، منتصرا.

ويبدو أن نفوذ غولن لايزال ممتدا في كواليس بعض القطاعات التركية، لاسيما الجيش، ما يفسر اتهام أنقرة له بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل. وطالب الرئيس رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بتسليمه.


شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)