اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النواس توقع "البحر موعدنا".

النواس توقع البحر موعدنا.
أخبار البلد -   اخبار البلد-


وقعت الاديبة ايمان قاسم النواس كتابها بعنوان "البحر موعدنا" في المكتبة الوطنية ، فيما تحدث في الاحتفال الناقد محمد المشايخ واحمد الغماز و د.سعد ناصر الدين.
والقى راعي الحفل محمد داودية كلمة جاء فيها السيدات والسادة، اشكركم على حضوركم، فالدعوات الى الكتب محفوفة بالندرة والدعوة الى كاتبة جديدة محفوفة بالترقب.
اشكر مكتبتنا الوطنية على هذه الاستضافة واشكر جرأة الكاتبة وشجاعتها فالكتابة وخاصة النسوية، اقتحام وامتحان.
لست ممن يحفلون بارتكاب مهمة الناقد او انتحال دوره ولذلك فانني اتحدث هنا عن قراءتي الخاصة وانطباعاتي عن هذه النصوص.
وقرأت نصوص إيمان النوّاس "البحر موعدنا" قراءة استكشافية وها انذا أتمكن من القول أنها نصوص تمور بالحياة والعذوبة والأمل رغم ما فيها من مكابدة كان جليا انها اتعبت كاتبتها وانهكتها. لذلك جاءت هذه النصوص الشفيفة تكشف عن محاولات شجاعة لاستنبات اجنحة والتحليق او الفرار بها من عالم لم يكن رفيقا ولا شفيقا الى عالم يحتفي بالشجعان اولي العزم والإرادة.
ولذلك نرى الى ايمان وهي تؤنسن كل ما يقع تحت ناظريها البحر والموجات والياسمين والمطر والرمال في مكافيء موضوعي لصلادة الواقع الفجائعي الذي عزمت على الفكاك من اثقاله.
وها هي الكاتبة تراوح بين الخاطرة والشعر واللوحة التشكيلية والقصة الومضة والنص الحر، في محاولة شرهة لإيجاد ضالتها التعبيرية الملائمة.
تقول ايمان ص34: أيها البحر خذني اغسلني من ذكرياتي واجعلني افيق. وفي اخر الامر ومتأخرة أرى الى هذه الكاتبة الطفلة تفيق وتبلغ الفطام وتغادر لثغة البدايات وتولد مع ولادة كتابها هذا.
كيف لسمكة صغيرة ان تجد نفسها في حضرة البحر؟! سؤال القلق الإنساني الذي يوشك ان يكون سؤال المرأة والمرأة العربية تحديدا التي تتناهبها اسنّة التحديات والضغوطات والتمييز والإنتهاكات وانعدام الرأفة.
واخر القول ان ايمان أضفت على زوجها الفقيد زياد القاسم وأضافت اليه الكثير فهذه النصوص سلال ياسمين تفرغها على ذكرى من تحب.
ونوه الشاعر سعد ناصر الدين : إن مجموعة الخواطر التي جاءت بعنوان: "البحر موعدنا"، قدمتها الكاتبة بلغة سليمة سلسة قوية، والنواس متمكنة من لغتها لفظاً ونحواً، حيث إختارت الألفاظ كلٍ ليؤدي مدلوله بشكل دقيق، ليطلع القارئ على قيمة فنية راقية في استعمال المجازات والصورالفنية التي اكتظت بها النصوص، مبينا أن كتاب "البحر موعدنا"، يشتمل على عدة خواطر تناغي الواقع والأحلام معاً، بأفكار محدثة، يدل على عمق ثقافتها الأدبية وسعة إطلاعها، مشيرا إلى أن بعض نصوص تصلح لأن تكون قصصاً قصيرة، لما لها من ميزات القصة القصيرة، بأسلوب سردي ممتع، ولأننا في النقد الأدبي نعتمد في قراءة النص على الظواهر اللغوية، وتبيان ما فيه من معانٍ بلاغية وصور شاعرية وشعرية، وتبيان أيضا براعة التراكيب ودقة الأسلوب ثم إبراز محاسن الصياغة، لقد أبدعت الكاتبة في اختيار الألفاظ والمدلولات.
وقدم الناقذ محمد المشايخ قراءة نقدية أكد فيها بأنّ الكتاب يجمع بين معظم الأجناس الأدبية، ففيه القصة القصيرة، والمقالة، والخاطره، والوجدانيات، والنصوص المفتوحة، ورسائل العشاق، والرثاء والمذكرات، معتبرا أن الفن هو التعبير الصادق الجميل عن وقع الوجود على الوجدان، ويمكن ماجاء ما في الكتاب عبارة عن ردة فعل المبدعة إيمان النوّاس تجاه وفاة زوجها الروائي الأردني زياد قاسم، فغدت كاتبة صاغها الألم والحزن وصقلتها المعاناة وفجّرت عطاءها الكآبة. وأضاف: ولئن كانت الخنساء قد رثت شقيقها صخراً وخلدته بالشعر، فإن إيمان قد خلّدت زوجها زياد قاسم بالنثر وفنونه المختلفة، محققة خلال ذلك أموراً عدة، مثل: الصدق العاطفي، والتشويق، وبث الجاذبية في النصوص، محدثة أقصى درجات التأثر والتأثير والمفارقة، حتى غدت نصوصها تمثل الحياة في مواجهة الموت، والحب في مواجهة الكراهية، ورابعها ولوج عالم الغيبيات، وتعتقد الكاتبة أن كل النساء يشبهنها في إخلاصهن لأزواجهن، ولذلك فكل ما في كتابها عن العلاقة بين الرجل والمرأة يميل إلى إبراز التكامل بينهما.
ونوهت الكاتبة النواس لماذا كتبت بقولها: لقد وعدت نفسي قبل حلول الأجل أن أترك هديةً متواضعةً لابنتي حلا أسوةً بوالدها العظيم الذي ترك إرثاً قيّماً تتوارثه الأجيالُ. ماطلتُ كثيراً وسوّفتُ الأمر حتى قام بعض الأصدقاء والصديقات بزرع الفكرة في رأسي ليجعلو مني كاتبة، وقد نجحو في ذلك . فكان هذا الكتاب مترجماً لأحاسيس وتأملات وأحلام حتى خيبات الأمل.
وقرأت النواس بعضاً من أبيات الشعر الذي قدمته في كتابها ومنها: " شهداء"، حيث تقول: "ومضيتُ أعجن حناءَ فراقِهِم واحدا تلو الآخر/ لأخضّبَ به عناوين القبور/ حتى إذا ما طلع الصباح استيقظو تباعا/ يحملون دحنوناً بلون ثيابهم الملطخة بدمائهم/ مبتسمين مهللين: نعشق الروح ولكن نعشق/ الأرض أكثر".
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات