اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قوة الدينار هل تعكس قوة الاقتصاد ؟!

قوة الدينار هل تعكس قوة الاقتصاد ؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

زياد الدباس

 
 
 
 

 

مؤشرات اقتصادية ومالية مختلفة تعبر عن قوة اقتصاد اي دولة نذكر منها الفائض في الميزان التجاري ونسبة تغطية الصادرات للورادات وقيمة ومعدل نمو الناتج المحلي الاجمالي ومعدل البطالة وقوة ميزان المدفوعات ونسبة اجمالي الديون الى الناتج المحلي الاجمالي وقوه التصنيف الائتماني ومؤشرات التنافسية ومعدل التضخم واسعار الفائدة واحتياطات النقد الاجنبي وعجز الموازنة .


وقوه العملة مصدرها قوة الدولة التي تدعمها وثبات سعرها ومدى قبولها عالمياً وبالتالي فان ترتيب بعض العملات اعتماداً على تجاوز قيمتها قيمة الدولار الامريكي لا يعني ان اقتصاديات هذه الدول يتفوق على الاقتصاد الامريكي مع العلم بأن الدولار يمثل أكبر اقتصاد في العالم ويؤدي دور عملة الاحتياط العالمية وثلثي احتياطات النقد الاجنبي في العالم ومانسبته ٨٠٪ من مبادلات اسعار الصرف الاجنبية ومانسبته ٥٠٪ من صادرات العالم من السلع الاولية بما فيها النفط وحيث نلاحظ ان الدينار الكويتي هو أغلى العملات مقابل الدولار الامريكي و يعادل ٣,٤ دولار بينما يعادل الدينار البحريني ٢,٦٥ دولار والدينار الاردني ١,٤١ دولار.


والدول التي تعتمد على التصدير ومنها على سبيل المثال اليابان تسعى جاهده لعدم رفع سعر عملتها مُقَابِل الدولار للحفاظ على تنافسية صادراتها وميزانها التجاري من اجل تعزيز نموها الاقتصادي.


وفي الوقت الذي يعاني الاقتصاد الاردني من اختلالات هيكلة متعددة يأتي في مقدمتها الارتفاع المستمر في المديونية مقارنة بالناتج المحلي الاجمالي وارتفاع عجز الموازنة والعجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات وتأثير ذلك على سلباً على التصنيف الائتماني وارتفاع حجم البطالة والنمو الضعيف للناتج المحلي الاجمالي مقارنة بنمو عدد السكان وبالتالي فان ثبات سعر صرف الدينار لفترة زمنية طويلة لا يعبر عن قوة مؤشرات الاقتصاد الاردني بينما ساهم ارتباط سعر صرف الدينار بالدولار منذ حوالي ٢٠ عاما باستقرار وثبات سعر صرفة نتيجة توافقه مع أساسيات الاقتصاد الاردني وتعزيز اساسيات الاستقرار المالي والنقدي في ظل نمو ملحوظ في حجم الاحتياطات الاجنبية والتي تجاوزت حاجز ١٥ مليار دولار وتغطي حاجة الاردن من المستوردات السلعية والخدمية لفترة تتجاوز السبعه شهور وهذه المدة من فترات التغطية تعتبر متفوقة ومطمئنة وفق المعايير الدولية مع الأخذ في الاعتبار أن الاحتياطات الأجنبية تُعتبر مقياساً للملاءة المالية التي يتمتع بها اقتصاد الاردن .


بينما نلاحظ بالمقابل ان التراجع الكبير في حجم الاحتياطات الاجنبية في سوريا والتي انخفضت الى حوالي ٧٠٠ مليون دولار استناداً الى تصريحات البنك الدولي بعد ان وصلت الى ٢٠ مليار دولار قبل خمسة سنوات أدت الى تراجع كبير في قيمة الليرة السورية حيث خسرت ٩٠٪ من قيمتها وحيث كان الدولار قبل خمسة سنوات يعادل ٤٧ ليره وأصبح الان يتداول ٦٢٠ ليره مما أدى الى ارتفاع التضخم بنسبة ٤٥٠ ٪ والذي فاقم نسبة الفقر والبطالة.


وهو ماينطبق على عملات العديد من دول الربيع العربي ومنها العراق واليمن وليبيا إضافة الى مصر وحيث ساهم عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني في تراجع الثقة و في انحسار تدفقات الاستثمار الاجنبي وعائدات السياحة وتراجع حجم الصادرات وانحسار تحويلات المغتربين مما ادى الى تراجع كبير في قيمة الاحتياطات الاجنبية انعكس على قيمة عملات هذه الدول وارتفاع كبير في مستويات التضخم.


أما ارتفاع سعر الدولار مقابل العملات الرئيسة الأخرى خلال الفترة الماضية ومعه ارتفاع سعر صرف الدينار، فقد ادى ، إلى انخفاض قيمة التزامات المملكة من العملات الأجنبية وارتفاع قيمة استثماراتها وانخفاض أسعار السلع المستوردة من دول تتعامل بعملات أخرى، وفي مقدمها اليورو، اضافة الى خفض تكاليف العلاج والدراسة والسياحة في الخارج، بينما تزيد قيمة احتياطات المصرف المركزي وموجودات المصارف التجارية. و تجربة 20 سنة من الارتباط ادت الى تفوق المنافع المترتبة على هذا الربط على أي أضرار محتملة، وللحديث بقية.


شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟