سياسة الإخفاء عن الداخل مستمرة

سياسة الإخفاء عن الداخل مستمرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عمر كلاب

 

ترتفع وتيرة الغربة عند الاردنيين عند كل لقاء مع ضيف عربي او غربي ، فكل الاخبار الساخنة والطازجة تأتينا من الصحافة الغربية وما زلنا نذكر ان خبر رحيل الحكومة او التعديل على فريقها كان خبرا حصريا لوكالة اخبارية بعينها ، وما زال مسؤولنا الرسمي مفتونا بالصحافة الاجنبية والمهاجرة وما تيسر من رطانة اعلامية على حساب الاعلام الرسمي الذي بات فائضا عن حاجة الدولة والحكومة وتسمع كل لقاء او جلسة مع رسميين النقد والادانة وعندما تطلبه لمقابلة او تصريح يهرب من وجهك ، ثم تراه بلبلا مع الصحافة والاعلام القادمين من خارج الديرة ، وكل هذا مفهوم بالنسبة لنا حد الملل من الحديث عنه او التفكير فيه ، فعلى نار الظرف الموضوعي يتم طبخ اعدام الاعلام المحلي والبناء المؤسساتي لكل المؤسسات وانحسرت الثقة بين المكونات الاساسية حد القطيعة والنميمة .
الغربة تتطور لتصل الى الامكنة الاردنية التي نجهلها ولا نعلم عن وجودها الا من ضيوفنا الاحباء الذين كلما يزورونا نكتشف اننا نحن الضيوف وهم اصحاب المنزل ، فخلال لقاء مع اعلامي عربي معروف بمقابلاته الفنية الساخنة تحدث الاعلامي عن مكان مذهل قريب من عجلون لدارسين اجانب وواضح من حديث الضيف انه اكاديمية سياسية رفيعة المستوى وهذا مصدر فخر واعتزاز ، وللتوضيح فانني لاول مرة اسمع عن مثل هذا المكان وسألت مقربين واعلاميين وساسة فلم يعرفوا عن هذا المكان ابدا ، فهل انتقلت الغربة الى الامكنة بعد ان اغتربنا في الاخبار واسرار احوالنا المحلية ، المكان بالمناسبة مخصص للطلبة الامريكان والاجانب لدراسة السياسات العربية ، كل ما نعرفه ان ثمة اكواخا وفندقا بسيطا في عجلون يجذب الزائرين اما حديث الاعلامي العربي الفني والسياسي فلم نسمع به قبل منطوقه .


حتى اللحظة لم ينجح احد في سبر اغوار قصة اعجاب المسؤول الاردني بالرطانة الغربية الاعلامية رغم كثرة الخوازيق التي جلسوا عليها بعد هذه التصريحات وكمية النفي للاخبار المنشورة في الصحافة الغربية والمهاجرة ومع ذلك مسلسل العشق الممنوع ما زال مستمرا وتطور في جزئه الثاني الى الامكنة المجهولة ، وحتى لا نظلم المسؤول المحلي فربما انه لا يعلم عن وجود مثل تلك الامكنة وبالتالي من هي الجهة التي تعلم وتقوم بتنفيذ زيارات للاعلام الخارجي دون ادنى معرفة من الاعلام المحلي وكثير من المسؤولين المحليين ، فكيف نقوم بتدريس السياسات العربية دون مشاركة نخبة سياسية اردنية نسمع انها تجوب العالم لاعطاء محاضرات عن المشهد السياسي ، ولماذا يغيب الاعلام المحلي الذي يقع على عاتقه كل مرة ازالة الالتباس والخلل للراي العام المحلي ، سؤال برسم الاجابة او القلق او الخوف والقوس مفتوح لمن يرغب .


في كل مرة نتورط فيها بخبر او تصريح لوكالة غربية يبدأ موسم النفي الرسمي ويبدأ معه التواصل مع الاعلام المحاي الذي باتت مهمته محصورة في نفي اخبار الصحافة الاجنبية بشقيها المهاجرة والغربية حتى عزف المواطن عن الاعلام المحلي الرسمي وشبه الرسمي ، ليس لضعف في امكانات الصحافة الاردنية التي يقود افرادها معظم مؤسسات الاعلام العربية ، بل بسبب مرض الاجنبي المحبوب الساكن في قلوب المسؤولين ومن يقف على حواف المسؤولية ، وليت الامر محصورا في الخبر المتعلق بالاقليم فنقول انه مبرر لكي يعرف الجمهور العربي والمراقبون حقيقة الموقف الاردني ، بل ان الخبر المحلي الغارق في محليته بات الكثيرون يسمعون عنه من الاعلام الغربي والمهاجر فثقافة حق الجمهور في المعرفة ثقافة مقلوبة ومعيوبة في واقعنا المحلي وكأننا لا نستحق المعرفة او لا نتقن التعامل معها .


اللحظة الراهنة محكومة بالضبابية وقلة المعلومات واخشى ان تباغتنا صحيفة او قناة غربية او مهاجرة بمواعيد ومواقيت المتطلبات الوطنية ونتابع نحن الاخبار او نكتفي بالفرجة والنقل عن الاعلام الخارجي وبعدها نكون مطالبين بتشجيع الناس على المشاركة والتفاعل مع المتطلبات الوطنية وقد سبق ان تعرضنا لمثل هذه المواقف كثيرا ولا داعي لا نعيد المشهد مجددا ، فالاعلام سلاح الدولة ولسان الجمهور ومن حقه ان يعرف ومن حق الناس عليه ان يكشف لها الاحداث حتى لا ننعى اعلامنا الوطني ونصدر له شهادة الوف


شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة