اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة الإخفاء عن الداخل مستمرة

سياسة الإخفاء عن الداخل مستمرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عمر كلاب

 

ترتفع وتيرة الغربة عند الاردنيين عند كل لقاء مع ضيف عربي او غربي ، فكل الاخبار الساخنة والطازجة تأتينا من الصحافة الغربية وما زلنا نذكر ان خبر رحيل الحكومة او التعديل على فريقها كان خبرا حصريا لوكالة اخبارية بعينها ، وما زال مسؤولنا الرسمي مفتونا بالصحافة الاجنبية والمهاجرة وما تيسر من رطانة اعلامية على حساب الاعلام الرسمي الذي بات فائضا عن حاجة الدولة والحكومة وتسمع كل لقاء او جلسة مع رسميين النقد والادانة وعندما تطلبه لمقابلة او تصريح يهرب من وجهك ، ثم تراه بلبلا مع الصحافة والاعلام القادمين من خارج الديرة ، وكل هذا مفهوم بالنسبة لنا حد الملل من الحديث عنه او التفكير فيه ، فعلى نار الظرف الموضوعي يتم طبخ اعدام الاعلام المحلي والبناء المؤسساتي لكل المؤسسات وانحسرت الثقة بين المكونات الاساسية حد القطيعة والنميمة .
الغربة تتطور لتصل الى الامكنة الاردنية التي نجهلها ولا نعلم عن وجودها الا من ضيوفنا الاحباء الذين كلما يزورونا نكتشف اننا نحن الضيوف وهم اصحاب المنزل ، فخلال لقاء مع اعلامي عربي معروف بمقابلاته الفنية الساخنة تحدث الاعلامي عن مكان مذهل قريب من عجلون لدارسين اجانب وواضح من حديث الضيف انه اكاديمية سياسية رفيعة المستوى وهذا مصدر فخر واعتزاز ، وللتوضيح فانني لاول مرة اسمع عن مثل هذا المكان وسألت مقربين واعلاميين وساسة فلم يعرفوا عن هذا المكان ابدا ، فهل انتقلت الغربة الى الامكنة بعد ان اغتربنا في الاخبار واسرار احوالنا المحلية ، المكان بالمناسبة مخصص للطلبة الامريكان والاجانب لدراسة السياسات العربية ، كل ما نعرفه ان ثمة اكواخا وفندقا بسيطا في عجلون يجذب الزائرين اما حديث الاعلامي العربي الفني والسياسي فلم نسمع به قبل منطوقه .


حتى اللحظة لم ينجح احد في سبر اغوار قصة اعجاب المسؤول الاردني بالرطانة الغربية الاعلامية رغم كثرة الخوازيق التي جلسوا عليها بعد هذه التصريحات وكمية النفي للاخبار المنشورة في الصحافة الغربية والمهاجرة ومع ذلك مسلسل العشق الممنوع ما زال مستمرا وتطور في جزئه الثاني الى الامكنة المجهولة ، وحتى لا نظلم المسؤول المحلي فربما انه لا يعلم عن وجود مثل تلك الامكنة وبالتالي من هي الجهة التي تعلم وتقوم بتنفيذ زيارات للاعلام الخارجي دون ادنى معرفة من الاعلام المحلي وكثير من المسؤولين المحليين ، فكيف نقوم بتدريس السياسات العربية دون مشاركة نخبة سياسية اردنية نسمع انها تجوب العالم لاعطاء محاضرات عن المشهد السياسي ، ولماذا يغيب الاعلام المحلي الذي يقع على عاتقه كل مرة ازالة الالتباس والخلل للراي العام المحلي ، سؤال برسم الاجابة او القلق او الخوف والقوس مفتوح لمن يرغب .


في كل مرة نتورط فيها بخبر او تصريح لوكالة غربية يبدأ موسم النفي الرسمي ويبدأ معه التواصل مع الاعلام المحاي الذي باتت مهمته محصورة في نفي اخبار الصحافة الاجنبية بشقيها المهاجرة والغربية حتى عزف المواطن عن الاعلام المحلي الرسمي وشبه الرسمي ، ليس لضعف في امكانات الصحافة الاردنية التي يقود افرادها معظم مؤسسات الاعلام العربية ، بل بسبب مرض الاجنبي المحبوب الساكن في قلوب المسؤولين ومن يقف على حواف المسؤولية ، وليت الامر محصورا في الخبر المتعلق بالاقليم فنقول انه مبرر لكي يعرف الجمهور العربي والمراقبون حقيقة الموقف الاردني ، بل ان الخبر المحلي الغارق في محليته بات الكثيرون يسمعون عنه من الاعلام الغربي والمهاجر فثقافة حق الجمهور في المعرفة ثقافة مقلوبة ومعيوبة في واقعنا المحلي وكأننا لا نستحق المعرفة او لا نتقن التعامل معها .


اللحظة الراهنة محكومة بالضبابية وقلة المعلومات واخشى ان تباغتنا صحيفة او قناة غربية او مهاجرة بمواعيد ومواقيت المتطلبات الوطنية ونتابع نحن الاخبار او نكتفي بالفرجة والنقل عن الاعلام الخارجي وبعدها نكون مطالبين بتشجيع الناس على المشاركة والتفاعل مع المتطلبات الوطنية وقد سبق ان تعرضنا لمثل هذه المواقف كثيرا ولا داعي لا نعيد المشهد مجددا ، فالاعلام سلاح الدولة ولسان الجمهور ومن حقه ان يعرف ومن حق الناس عليه ان يكشف لها الاحداث حتى لا ننعى اعلامنا الوطني ونصدر له شهادة الوف


شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟