هل يفلس الأردن ؟

هل يفلس الأردن ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عصام قضماني

 
 
 
 

 

كثيرا ما يوجه لك أحد الحاضرين في جلسة أو ندوة سؤالا بات يتكرر على الألسنة.. هل يفلس الأردن ؟
ربما دوافع طرح هذا السؤال هو الإرتفاع الكبير لحجم الدين العام (داخلي وخارجي)، لكن إطلالة على الأسباب التي أعلنت فيها دول كثيرة إفلاسها خلال القرنين الماضيين من حيث الأسباب تقطع الشك باليقين، فهي لا تنطبق على حالة الأردن اللهم الا إن توقف الأردن أو عجز عن سداد مديونيته وهو ليس واردا على الإطلاق.


على أية حال الدول ليست شركات تذهب الى التصفية فهي ليست مجرد أصول أو موجودات ذات قيمة مادية قابلة للتسييل وفاء للدين، لكن الثابت هو أن معظم الدول التي أعلنت إفلاسها وعددها 83 دولة كان غرضها الإفلات من قبضة الدائنين حتى مثل هذه الذريعة لم تفلح وكانت في كل مرة تخضع لبرامج تصحيح قاسية ودعم تعيد تأهيلها مجددا.


في كل الحالات التي لجأت فيها دول الى الإفلاس كانت غير قادرة على دفع ديونها، أو تسديد جزء صغير منها أو إنهيارها بسبب خسارتها لحرب ما قد يعرضها لاستعمار بالأساس أو لوصاية دولية أو تقسيمها.


حتى نماذج دول في جوارنا لا تزال فيها الحروب مستعرة أو تلك التي تعرضت للإحتلال لم تفلس، وخذ مثلا الارجنتين التي أعلنت إفلاسها مرتين خلال 13عاماً فقط فهي لا تزال دولة قائمة وذات سيادة وإقتصاد ونذكر أيضا نماذج لدول باتت قوة إقتصادية كبيرة أعقبت إعلانها الإفلاس مثل الاتحاد السوفيتي بعد الانهيار الكبير عام 1991 ولا يعرف كثير من الناس أن دول مثل الولايات المتحدة، وألمانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، والصين، ونصف دول القارة الأوروبية، و40% من دول إفريقيا (22 دولة)، و30% من دول آسيا و13 دولة في أمريكا أعلنت إفلاسها مرة واحدة على الأقل.


الاقتصاد الأردني قادر على توليد دخل وإن كان اليوم يستند الى أساسيات بعضها هش بسبب الظروف الإقليمية المحيطة وتراجع الإستثمار الخارجي والمحلي إما بسبب العراقيل أو لمخاوف لكن أكثر الأساسيات التي يرتكز اليها الإقتصاد صلبة فالنمو لا يزال إيجابيا والاستثمارات المحلية والأجنبية لم تهاجر، واحتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية في وضع جيد (أكثر من 10مليارات دولار)، والصادرات الوطنية تناضل في وجه ظروف قاهرة ورغم تراجعها الا أن التصدير مستمر، ومؤشر الإستيراد يدل على كفاءة السداد بالعملة الصعبة وإلا لما تمكن التجار من جلب كيس أرز واحد والدخل السياحي على تراجعه يتحقق، وأعباء المديونية الخارجية للحكومة في حدود آمنة قياسا للناتج المحلي الإجمالي وعجز الميزان التجاري عند معدلاته يزيد أو ينقص تبعا لفاتورة النفط، أنظر أيضا الى حجم الودائع في البنوك فقد إرتفعت الى 33مليار دينار للربع الأول.


الاردن لم يفلس في ظروف أكثر صعوبة، مثل سنة 89، ولم يفلس في سنة حرب الخليج الأولى عندما توقفت الدول الداعمة والمانحة عن الدعم، ولا جدال بالطبع حول الاسـتقرار السياسي والاجتماعي رغم بعض المنغصات لكل تلك الأسباب، الأردن لن يفلس وليس في طريقه للإفلاس لكن ذلك لا يعني أن الإستمرار في الإصلاحات فرض عين.

شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة