68 عامــاً والنكبة مســتمرة والنضـال مســـتمر ..

68 عامــاً والنكبة مســتمرة والنضـال مســـتمر ..
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

المحامي "أندريه مراد" العزوني

اليوم تدخل النكبة الفلسطينية عامها الـ 68 ، والشعب الفلسطيني يحيي ذكرى نكبته هذا العام، وهو يواجه تحديات كثيرة، أهمها الانقسام الداخلي، والمشروع الاستيطاني الصهيوني التوسعي.


في هذا اليوم لا يزال الانسان الفلسطيني في كل مكان، داخل الوطن وفي الشتات، يواصل تقديم التضحيات، ويقدم نماذج في النضال، ويخلق حالة من الهبة الشعبية تكرست بالسكاكين، ليثبت للعالم انه لا يزال متمسكاً بحق العودة.
في هذا اليوم وكل يوم، يؤكد الشعب الفلسطيني ان لا أوسلو جديد مثلما يتخوف من ذلك البعض، لان القيادة الجديدة القديمة في اسرائيل كانت قد هددت ومنذ سنوات بإلغاء اتفاقيات أوسلو وهي تعرف أن هذا لا يعني شيئاً، لأن اتفاق أوسلو مات وشبع لطماً عليه منذ سنوات، وأصبح جثة هامدة تشبه جثة شارون الذي مات ولم يأكله الدود بعد.


انتهى "أوسلو" عملياً بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي العام 1994 واغتيال إسحق رابين العام 1995، بعد أن فاز "أوسلو" في الكنيست بأصوات عربية.


وانتهى كذلك بعد أن تجاوزته الحكومات الإسرائيلية الثماني التي تعاقبت على إسرائيل بعده، لدرجة أن شمعون بيرس لم يطبق اتفاق الخليل، ونتنياهو بنى مستوطنة أبو غنيم وحفر النفق تحت المسجد الأقصى، ولم يطبق اتفاقية "واي ريفر"، وإيهود باراك دمج التزامات المرحلتين الانتقالية والنهائية، وشن الحرب العدوانية بعد انهيار قمة كامب ديفيد، وأطلق شارون العنان للقوات الإسرائيلية لإعادة احتلال الضفة الغربية وحصار غزة، ورفض تقرير ميتشل وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية، وحاصر مقر الرئيس ياسر عرفات وصولاً إلى اغتياله.


إسرائيل استفادت من اتفاقيات أوسلو بشكل يوازي الاستفادة الفلسطينية وربما يتجاوزها، وذلك لسببين؛ الأول أزاحت صفة الدولة المحتلة عن نفسها بعد قيام السلطة الفلسطينية، والثاني تخلصت من عبء كبير تمثل في إدارة الشؤون المدنية واليومية للشعب الفلسطيني. وبالتالي، هذه الاتفاقيات حولت الاحتلال إلى احتلال رخيص وسهل.


وعلى أرض الواقع تمارس إسرائيل أبشع أنواع الانتهاكات التي تحول حياة الفلسطيني اليومية إلى جحيم، من حيث تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وبحق أرضه ومقدساته، كما تزايدت، وتيرة الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الفلسطينية، وتمثلت في حرق مئات الدونمات الزراعية، كما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي الاعتقالات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين عبر المداهمات والاقتحامات التي نفذتها.


في ذكرى النكبة، وسنوات الاحتلال التي طالت، نقف إجلالاً أمام تضحيات الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني، ونحيي صمود وبطولة أسرانا البواسل، ونؤكد أن ظلام السجن الى زوال، وأن الحق عائد الى أصحابه، وأن حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير حق تاريخي وثابت.


شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة